أسماء المعمرية تحول موهبتها لتكون مصدر دخلٍ لها

مزاج الخميس ٢٧/ديسمبر/٢٠١٨ ١٧:٣٦ م
أسماء المعمرية تحول موهبتها لتكون مصدر دخلٍ لها

عبري - سعيد الهنداسي

أنْ تكون موهوبا في مجال ما فذلك أمر وارد، ولكن أنْ تملك أكثر من موهبة وتبدع فيها فذلك شيء مميّز وأكثر من رائع وهذا ما تميّزت به أسماء بنت سعيد المعمرية من ولاية عبري الموهوبة في الرسم والتصوير والتصميم الإلكتروني، فهي بحق متعددة المواهب.

تطور الموهبة

تبلغ أسماء من العمر 19 ربيعا، وحول مواهبها المتعددة تقول: بفضل من الله لديّ العديد من المواهب، فأولا لديّ موهبة الرسم والتي أمارسها وأطوِّرها يوما بعد يوم بالإضافة إلى موهبة التصميم الإلكتروني، كما أنه لديّ شغف كبير بمطالعة الكتب المتخصصة في مجال علوم النفس والأدب ومن خلالها اكتسبت موهبة الكتابة، وأيضا أُحب التصوير الضوئي.
وعن تطوّر موهبتها تقول المعمرية: ظهرت موهبتي منذ مرحلة الطفولة واكتملت ونضجت بشكل كبير منذ 3 سنوات وكانت أختي الداعم الأول والحقيقي لي في موهبة الرسم وتشجعني وتقول لي «يجب عليك أن تبدئي بنفسك وإن أخطأتِ أو تعثرتِ حاولي من جديد ولا تتوقفي»، فكانت كلماتها داعما حقيقيا لي في الرسم حتى بدأت تتشكل شخصيتي الخاصة في الرسم وأصبح لي خط ومسار مختلف فانتقلت من مرحلة تقليد الرسمة إلى مرحلة اختيار موضوع فني وأقوم برسمه أو يشدني مظهر أو منظر جميل فأبدأ باختيار الزوايا المناسبة لرسمه. وكثيرا ما أميل إلى رسم الوجوه وجرّبت جميع أنواع الرسم وأصبحت اليوم تمثّل لي دخلا وعائدا ماديا جيدا.
وتضيف: تلقيت دعما كبيرا من عائلتي لتطوير موهبتي وبشكل خاص أختي التي كانت مُحبة للرسم ومتمكنة منه، ثم كان لوجودي في جماعات النشاط دور كبير وعندما تطوّرت رسوماتي وجدت تشجيعا من الجميع لأفتح حسابا خاصا بالرسم والتصميم في وسائل التواصل الاجتماعي ونجحت بشكل كبير واستقبلت أيضا طلبات في الرسم والتصميم.

الرسمة الأولى

وعن ذكرياتها في الرسم وأولى اللوحات الفنية التي شكّلت بدايتها في موهبة الرسم لم تتردد المعمرية كثيرا فقالت: كانت رسمة لشخصية كرتونية لا زلت أعشقها ولا تفارق ذاكرتي أبداً وهي شخصية (لوفي) المرحة وربما كونها قريبة من شخصيتي، وأحاول أن أرسم صورتي ولكن في كل مرة أُعيد الرسمة.

مواهب متعددة

وعن موهبتها الأخرى في التصوير تقول أسماء: بدأت أنجذب إلى عالم التصوير الكبير من خلال التقاط الصور بهاتفي النقال في البداية ثم جاءت مرحلة استخدام الكاميرا المتخصصة ذات التقنية العالية، كما شاركت في العديد من المسابقات في بداياتي لاكتساب الخبرة وتطوير قدراتي وإمكاناتي ولا زلت أخطو أولى خطواتي في هذا المجال لكنني أحلم بأن يكون لي استوديو خاص بي مستقبلا.
وحول إدمانها على القراءة والكتابة تقول: أُحب قراءة الروايات المختلفة والكتب في مجال تطوير الذات والخواطر وعلم النفس، وقد بدأت هذه الكتب تغيّر من شخصيتي وأيقنت حينها صدق المقولة «إن القراءة تصنع الشخصية وتقويها»، والمطالعة قادتني إلى العمل على تأليف روايتي الأولى التي لم أنتهي منها بعد لكنني آمل ذلك في القريب.

أحلام وأمنيات

وعن أحلامها المستقبلية وأمنياتها التي تتمنّى تحقيقها في المستقبل تُنهي متعددة المواهب أسماء المعمرية حديثها بقولها: تبقى الأمنيات كبيرة والأحلام أكبر والطموح لا حدود له ويبقى الأهم أنْ أُطوِّر من موهبتي في الرسم والتصوير وأصبح مصوّرة وسأبذل كل ما أستطيع لإنهاء روايتي الأولى التي أتمنّى أن ترى النور مستقبلا.