السبت..
الأرقام هي من تعطي الحقيقة المجردة..بالأرقام يتربع نادي السيب القمة الرياضية..فهو النادي الوحيد بالسلطنة الذي يملك “11 فريقا رياضيا” ارتفع عددهم إلى “13 فريقا” بعد إعلان النادي إشهار لعبتين إضافيتين. وهو النادي الوحيد الذي فاز بكأس جلالة السلطان للشباب “12 مرة” يعد رقما قياسيا يؤكد بأن العمل الذي يقوم به هذا النادي عملا يتصف بالجودة والاستمرارية والتطوير. وهو النادي الوحيد الذي تخطى حاجز المليون ريال عماني في دخله من الاستثمارات وهذا يعطي مؤشراً على القدرة المالية للنادي في دعم فرقه الرياضية وأنشطته بعيداً عن الأزمات المالية التي تهدد الأندية. كل هذه الجوانب تجعل من نادي السيب نموذجاً يحتذى به ومدرسة في رعاية الشباب والرياضة بهذا التنوع الكمي والكيفي. ما زلت أذكر الخبر الذي كتبته عن حريق نادي السيب في التسعينات..نار التهمت النادي..ولكن العزيمة والإصرار جعلته يعود أقوى مما كان..حتى أصبح يتربع على عرش الأندية العمانية بلا منازع.
الأحد..
تبقى أيام قليلة وتنطلق مشاركة المنتخب الوطني الكروي في كأس آسيا 2019 بالإمارات وهي المشاركة الرابعة في تاريخ المنتخب.. لم يتجاوز المنتخب في المرات الثلاث حاجز الدور الأول لعدة أسباب .. ويترقب عشاقه بأن يخالف كتب التاريخ في هذه المرة..لأنه يرتكز على خمسة عناصر مهمة جداً سنستعرضها في مقالتي الأسبوع القادم. يرى البعض بأن المنتخب يمكن أن يتجاوز الدور الأول على خلفية الثقة التي اكتسبها المنتخب بعد الفوز بكأس الخليج 23 بالكويت ..ويرى البعض بأن الفرصة متاحة بأن يبلغ دور الثمانية وما بين تلك وذاك نترقب المشاركة الآسيوية بشغف كبير.
الاثنين..
استبعاد النجم علي الحبسي حارس مرمى منتخبنا من قائمة المنتخب المشاركة في كأس آسيا 2019 يجب أن لا يحمل بأكثر مما يحتمل..فالحلال بيّن والحرام بيّن..!!
إصابة علي الحبسي مع ناديه الهلال كانت أمام أعين الجميع..والفحوصات صدرت من مختصين..والتداخل ما بين الإصابة والبطولة لا يخدم اللاعب بأن يعود للمشاركة .. كما أن الجهاز الفني يحسب ألف حساب لكل خطوة..فلا مجال للمغامرات.. علي الحبسي عاش العديد من المراحل في حياته ونجح في تخطي كل الصعاب..ولم يرفع يوماً الراية البيضاء لأنه يعي تماماً بأنه اختار طريق الاحتراف..فدعوا تفسيراتكم جانباً..!!
الثلاثاء..
يمر نادي السويق في منحى خطير جداً..ما بين الواقع الحقيقي والفعلي الذي تعرفه به جماهيره..وما بين الواقع الحالي الذي آل إليه النادي..فمن الملايين التي كانت تصرف على الفريق الكروي..أصبح النادي على ناصية الطريق..! استقالات جماعية تهز جدران الاستقرار للإدارة الحالية..وهي استقالات بإيحاء يعرف عنها بأنها تأتي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما آل إليه نادي السويق الذي كان في القمة وأصبح في القاع.. هجرته الأسماء ..وهجرته جماهيره ..وهجرته الابتسامة ..حتى أصبح بائساً..يبحث عن منقذ..وربما الرئيس الحالي الذي يواجه أمواجاً عاتية اختار الخيار الصعب في توقيت لم يوفق فيه..والمشهد ما زال مرشحاً لأحداث قادمة قبل أن تسقط أركان وأعمدة المجلس الحالي الذي لا اعتقد بأنه يستطيع أن يتحمل طويلا..إلا إذا كانت توقعاتي خاطئة..!!
الأربعاء..
أكثر من “9 أندية” تعتبر شبه مجمدة لأنشطتها الكروية وبعضها تجمد أنشطتها الرياضية على خلفية الديون المتراكمة..وبات شباب هذه الأندية محرومين من فرصة مزاولة أنشطتهم وبعضهم يبحثون عن فرصة في مكان أخر..!! السؤال كيف يسمح للأندية أن تجمد نشاطها ولسنوات تزيد بعضها عن الخمس سنوات..وفي ذات الوقت تأخذ الدعم المالي السنوي وتستفيد من خدمات الوزارة اللوجستية ..وتمارس هذه الأندية “الشكلية” في انتخابات الاتحادات الرياضية ..ولا وتساهم في تشكيل مجالس للاتحادات تخرج من رحم أندية تعيش مرحلة العقم..! إذا بقي الحال كما هو عليه لإدارات هذه الأندية عملها فقط جمع المال بدون العمل للشباب والرياضة فإن هذه الظاهرة التي تغض عنها الوزارة الطرف..فلا نستبعد بأن نشاهد عدداً آخر من الأندية يحذوا نفس المسار..فلابد من تقويض هؤلاء الذين يديرون أندية خاوية على عروشها..!
الخميس..
أندية تحاصرها الديون..ويتضح ذلك جليا من خلال ردود فعل لاعبي فرقها الرياضية التي ترفض تارة حضور التدريب وتارة أخرى ترفض اللعب بشكل رسمي..وتقوم هذه الأدية بتقديم حلول وقتية كمخدر لا أكثر لحل أزماتها..!! ونعرف عدداً كبيراً من الأندية المتأزمة والتي تحاصرها الديون والمشاكل والقضايا..ولكن نتفاجأ بأنها في قائمة الشرف للفائزين بجوائز كأس جلالة السلطان للشباب..بينما يفترض أن يستبعد أي نادٍ عليه مشاكل مالية أو قضايا من المنافسة في مسابقة تحمل اسم جلالة السلطان حتى يصلح أمره بدلاً من محاولة خلط الوجوه بعمليات تجميل في محاولة لإخفاء الحقيقة..!!