
مسقط - عبدالله الرحبي
يدشّن النادي الثقافي اليوم الثلاثاء فعاليات موسمه الثقافي للعام 2019 من خلال أمسية يقيمها بمقره في القرم سيتم خلالها استعراض برنامج الفعاليات بحضور رئيسة مجلس إدارة النادي د.عائشة بنت حمد الدرمكية، وعدد من أعضاء مجلس إدارة النادي الثقافي، وعدد من الشخصيات الثقافية البارزة والكتّاب والفنانين والداعمين لأنشطة النادي الثقافي والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
يبدأ حفل التدشين بعرض فيلم قصير عن إنجازات النادي الثقافي بعنوان «محطات من 2018»، تلي ذلك كلمة النادي الثقافي يلقيها نائب رئيس مجلس إدارة النادي الثقافي د.سعيد بن محمد السيابي، ومن ثم يقدم أربعة عازفين من مركز عمان للموسيقى التقليدية مقطوعات فنية.
وسيتابع الحضور خلال حفل التدشين فقرة «من ذاكرة النادي 35 عاما» احتفالا بمضي خمسة وثلاثين عاما من عمر النادي؛ تبدأ الفقرة بعرض فيلم قصير يتضمن لقطات عن شواهد من عطاء النادي على مدار 35 عاما. بعد الفيلم تستكمل الفقرة بكلمة يقدمها د.سيف الرمضاني الذي ترأس مجلس إدارة النادي الثقافي قبل فترة.
كما سيتم عرض الهُوية التجارية للمقهى الثقافي «كوريان» الذي يعمل النادي على تدشينه خلال الموسم المقبل، ثم تأتي تدشين فعاليات الموسم الثقافي 2019م حيث تقوم رئيسة مجلس إدارة النادي الثقافي د.عائشة الدرمكية بعرض برنامج الموسم وأهم أهدافه.
وفي ختام برنامج الحفل سيتم تكريم المؤسسات الحكومية والخاصة والمدنية والجهات الإعلامية التي شاركت في فعاليات الموسم الثقافي 2018 ودعمته، وتكريم الكُتّاب ورؤساء الجمعيات والمؤسسات المجتمعية والإعلاميين والكُتّاب المتعاونين في تنسيق فعاليات النادي أو عضويات لجانها.
وعلى هامش حفل التدشين سيتم افتتاح معرض «الفنون التشكيلية» بقاعة رواق الفنون للفنانين الكويتيين جاسم محمد غلوم، والفنانة فاطمة أحمد محمد الكندري، والفنان سليمان ياسين أحمد بوكنان، والفنان مرزوق أحمد القناعي.
جدير بالذكر أن النادي الثقافي قد ركَّز في موسمه الحالي على عقد مجموعة من الفعاليات في محافظات السلطنة المختلفة وذلك بالتعاون مع المؤسسات الثقافية سواء كانت من القطاع العام أو القطاع الأهلي والخاص، كما كان حافلا بالكثير من الإنجازات الثقافية كافتتاح فرع النادي في محافظة مسندم والذي يعتبر الفرع الأول للنادي خارج محافظة مسقط.
وواصل النادي الثقافي مشروع الترجمة الذي شمل هذا العام على ترجمة نصوص ومقالات عمانية إلى لغات عدة وهي: اللغة الفرنسية، واللغة الصينية، واللغة الهندية، واللغة الفارسية، واللغة البوسنية.. كما تم عقد مذكرات تفاهم مع مؤسسات ثقافية عربية وأجنبية من ذات الاختصاص بهدف تبادل الخبرات.