جامعة السلطان قابوس تنظم ملتقى بحوث المنح الداخلية

بلادنا الثلاثاء ٢٥/ديسمبر/٢٠١٨ ٠١:١٨ ص
جامعة السلطان قابوس تنظم ملتقى بحوث المنح الداخلية

مسقط-
استعرضت جامعة السلطان قابوس 10 بحوث داخلية خلال ملتقى بحوث المنح الداخلية 2018م الذي عقد أمس الاثنين برعاية الرئيس التنفيذي للمجلس العماني للاختصاصات الطبية د. هلال بن علي السبتي. وفي افتتاح الملتقى قالت نائبة رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي د. رحمة بن إبراهيم المحروقية: إن المنح الداخلية ظلت ومنذ بدايتها في عام 1999م واحدة من أهم محركات النشاط البحثي متوسط المستوى في الجامعة، حيث تدعم المشاريع البحثية الممولة من المنح الداخلية كليا أهداف الجامعة في مجال البحث العلمي والتعليم والمشاركة المجتمعية، وتساهم بشكل أساسي في توليد المعرفة وتجديدها والتي تدعم بلا شك المنتجات والعمليات والخدمات المبتكرة. وأشارت إلى أن المنح الداخلية تدعم الأبحاث الأكاديمية التي من المتوقع أن تسفر عن نتائج أصيلة تولد معارف جديدة، أو تساعد في تطوير مفاهيم تتسق مع الأهداف البحثية والتعليمية للجامعة، وقد تقود هذه النتائج إلى الاهتمام بمشاريع أخرى ذات نطاق أوسع، والتي يمكن دراستها من خلال الحصول على الدعم من مصادر التمويل الأخرى المتاحة.

وذكرت د. رحمة المحروقية أنه تم تخصيص مبلغ 500،000 ريال عماني للمنح الداخلية سنويا، حيث تتم الاستفادة من الغالبية العظمى منه، ويتم تخصيص هذا المبلغ للباحثين في كليات الجامعة ومراكزها البحثية والوحدات الأخرى في كل عام. وكان نظام المنح الداخلية قد دعم 88 مشروعًا في عام 2017م، و120 مشروعًا في عام 2018م. وأكدت د. رحمة على أنه تقديراً لأهمية المنح الداخلية في دعم المشاريع البحثية لأعضاء هيئة التدريس والموظفين، ودعم الابتكار، لاسيما فيما يتعلق بإجراء البحوث في المجالات ذات الأهمية الإستراتيجية للمجتمع العماني والتي يمكن أن تغذي العملية البحثية في المستقبل؛ يستمر مكتب نائبة الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي وعمادة البحث العلمي بالالتزام بتعزيز نظام المنح الداخلية الحالي، بما في ذلك السعي إلى زيادة التمويل السنوي المتاح.

استعراض البحوث

وفي الملتقى استعرض د. خالد بن حميد الرصادي من مستشفى الجامعة، قسم الكيمياء الحيوية بحثه حول «الطيف الوراثي لفرط كولسترول الدم العائلي في سلطنة عمان» وهو الاضطراب الوراثي الأكثر شيوعًا والذي يمكن أن يؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية المبكرة. وقدمت د. أروى بنت زكريا الريامية من مستشفى الجامعة، قسم أمراض الدم، بحثها بعنوان «النمط الظاهري لكريات الدم الحمراء لدى متبرعي الدم العمانيين: دراسة ببنك الدم في المستشفى الجامعي»، وتضمن البحث 337 متبرعا بالدم، وتشير النتائج بأن فصيلة O موجب تعد الأكثر انتشارا وتتواجد بنسبة 44.9 %.
وقدم د. بدر بن محمد المعمري من كلية التربية، قسم التربية الفنية بحثه بعنوان «دور معلم التربية الفنية في تطوير التصاميم التقليدية للصناعات الحرفية في سلطنة عمان»، حيث يحدد الباحثون من خلال هذا المشروع دورا عمليا لمعلم التربية الفنية في تطوير تصاميم الحرف العمانية بما يلائم متطلبات السوق العصرية مستخدما منهجا تطبيقيا وصفيا يتم من خلال العمل الجماعي في ورش الفنون.