مسقط- محمد سلميان
يأمل سلطان العامري مخترع أول سيارة كهربائية عمانية عربية بدء إنتاج السيارة مع نهاية 2020، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من أرضية المصنع بمساحة 60 ألف متر مربع، ورفعها بمقدار مترين عن سطح الأرض. إذ إنها لم تكن صالحة للبناء لدى استلامها بسنة 2016 بسبب مرور عدة شراج بها، مضيفا كذلك أن رفع مستوى أرض المصنع كاملة لتكون مؤمنة من الأمطار أو العوامل البيئية زاد من تكلفة المشروع المفترضة بمقدار الربع.
وأكد العامري لـ«الشبيبة» أن نهاية العام 2020 ستشهد بدء إنتاج السيارة نورمجان في حال لم تحدث «بيروقراطية» والتي تسببت حتى الآن في تأخير المشروع أكثر من مرة- حسب تعبيره- بسبب استخراج التصاريح البيئية والمعاملات والتراخيص فقد تستغرق بعض المعاملات أكثر من 7 أشهر.
وقال صاحب فكرة السيارة الكهربائية في السلطنة: إن خط إنتاج المصنع سيعمل بطاقة استيعابية لتصنيع نحو 850 سيارة في مراحله الأولى، وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمصنع نحو 16 مليوناً و200 ألف ريال عماني.
وأضاف: كنا نخطط لإنتاج السيارة في 2009، ونزولها للسوق في 2018 لكن تأخر التصاريح والتي استغرقت نحو 5 سنوات و7 أشهر كان سبباً في تأجيل طرح السيارة بالسوق إلى إشعار آخر.
وعن محطات الشحن العامة قال العامري: «توجهنا بمقترحات لإنشاء محطات شحن في محطات الوقود العادية، بعد إضافة مواقف خاصة لها في محطات الوقود تسمى «شواحن خارقة» بمقاس 380 فولت، تكلفة الواحدة منها نحو 2000 ريال عماني، وذلك حتى يمكننا القول إن السلطنة لديها استعداد قوي للمستقبل».
وأوضح العامري أن إنتاج سيارة «نور مجان» الفخمة يندرج ضمن ثلاثة مشاريع لإنتاج ثلاثة أنواع من السيارات، وهي: «الفخمة» التي تبلغ تكلفتها 30 ألف ريال عماني تقريباً، و«الخفيفة» التي لا تتجاوز عشرة آلاف ريال، و«سيارة الأجرة» التي ستكون أقل من عشرة آلاف ريال.
وأضاف: «ستكون هناك ثلاثة خطوط إنتاج خلال السنوات المقبلة، وسنشرع فيها بعد الانتهاء فوراً من بدء خط الإنتاج الأول».
وأشار إلى أن السيارة تستطيع أن تقطع مسافة أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر دون توقف ليعاد شحنها بالطاقة بما يقدر بريالين فقط.، وكانت هذه فكرة مختلفة عن باقي السيارات الكهربائية الأخرى ونحتفظ بحقوق الاختراع.