مسقط- ش
بدأت صباح أمس الأربعاء أعمال الدورة الرابعة والثمانين للمجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج الذي تستضيفه السلطنة ممثلة بوزارة التربية والتعليم، وذلك برعاية وزيرة التربية والتعليم معالي د.مديحة بنت أحمد الشيبانية بحضور مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج معالي د.علي بن عبد الخالق القرني، وأصحاب السعادة أعضاء المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وذلك بفندق كمبنسكي الموج.
جهود مباركة
بدأ الاجتماع بالقرآن الكريم، ثم ألقى وكيل الوزارة للتعليم والمناهج سعادة د.حمود بن خلفان الحارثي كلمة الوزارة رحب من خلالها بأعضاء المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وجميع العاملين في مكتب التربية العربي لدول الخليج في السلطنة والمراكز التابعة للمكتب، كما تقدم بالشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية على رئاسة المؤتمر العام في الدورة الماضية -الرابعة والعشرين- وإلى جميع أعضاء المؤتمر العام على جهودهم المباركة لدعم المكتب والإسهام المشكور في تحقيق أهدافه.
دور المكتب
وعن دور المكتب في إثراء الساحة التربوية والتعليمية قال سعادته:: لقد أثرى المكتب الساحة التربوية والتعليمية في الدول الأعضاء ببرامجه ومشروعاته وخططه وفعالياته التي قدمها لشرائح المجتمع التربوي كافة، طلبة ومعلمين ومشرفين وقيادات تربوية، سواء من خلال تنفيذه لما يصدره المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية من قرارات في مجال اختصاصه، أم في مبادراته وتبنِّـيه لمرئيات وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء وتلبية احتياجاتها من البرامج والفعاليات التربوية، وبهذا نجح المكتب - بفضل الله - في تعميق صلات الأخوة والمحبة بين أبناء الأسرة الخليجية الواحدة، كيف لا وقد رعاه منذ تأسيسه ونشأته قادتنا الأجلاء - يحفظهم الله - الذين عقدوا العزم على تجسيد طموحات مواطنيهم في تحقيق التعاون والعمل التربوي المشترك وباركوا انطلاقة المكتب ليكون للتربية وبناء الإنسان الخليجي قصب السبق في مشروعات هذه الدول وخططها التنموية".
انطلاقة جديدة
وحول هذه الدورة قال سعادته: لعل ما نحن بصدد اعتماده من برامج المرحلة الثالثة والأخيرة من استراتيجية مكتب التربية العربي لدول الخليج 2015 - 2020 خير شاهد على نجاح العمل الخليجي المشترك في الميدان التربوي، وهذا يدفعنا إلى التفاؤل بأن الانتهاء من تنفيذ برامج استراتيجية المكتب سيعقبه انطلاقة جديدة لرسم خطط نوعية واستراتيجيات أخرى متميزة تلامس الواقع التربوي في الدول الأعضاء وتتناغم مع مستجداته وتطوراته".
وألقى المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج معالي د.علي بن عبد الخالق القرني كلمة قال فيها: حين يجتمع المجلسُ التنفيذيُّ لمكتب التربية العربي لدول الخليج هنا في مسقط، فإن هذا الاجتماع يأتي على هيئةِ الاحتفالِ بالجهودِ التي تبذلها عمانُ قيادةً وحكومةً وشعبًا، من أجل بناءِ الإنسان العماني، وإعدادِهِ للحياةِ الكريمةِ حاضرًا ومستقبلاً، وهو ما تعملُ قياداتُ الدولِ الأعضاءِ في المكتب على تحقيقه، وتبذل في سبيل ذلك كل الجهود، وتسخّرُ له جميعَ الإمكانات، من خلال الرؤى والقرارات الرامية إلى التخطيطِ والعملِ والإنجاز، وعلى القاماتِ أن تنحنيَ لهذه القيادات، التي تتعهد مكتبَ التربية العربي لدول الخليج بالاهتمام والرعاية، منطلقةً من الإيمان المُطلق، بأن التربيةَ والتعليمَ هما عمادُ كلِّ بناءٍ سليمٍ، قابلٍ للحياة، وقادر على التنافس.