"الصحة" تحتفل بتدشين الدليل الوطني لعلاج السموم

بلادنا الأربعاء ١٢/ديسمبر/٢٠١٨ ٠٣:٣٨ ص
"الصحة" تحتفل بتدشين الدليل الوطني لعلاج السموم

مسقط - ش

احتفلت وزارة الصحة ممثلة بدائرة الصحة البيئية والمهنية بالمديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض صباح أمس الثلاثاء بتدشين "الدليل الوطني لعلاج السموم"، وحلقة العمل حول (التعامل الآمن مع حالات التسمم) برعاية وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية سعادة د.درويش بن سيف المحاربي، وبحضور عدد من المسؤولين بالوزارة، وذلك بفندق كروان بلازا بمدينة العرفان.
وألقى مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة د.سيف بن سالم العبري كلمة الافتتاح رحب خلالها براعي المناسبة وأوضح أن السلطنة اتخذت خطوات متقدمة في مجال الوقاية والاستجابة لحالات الطوارئ السمية المتعلقة بالأحداث الكيميائية والإشعاعية، مشيرًا إلى أنه تم تشكيل لجنة وطنية للصحة والبيئة في نهاية عام 2017 برئاسة وزير البيئة والشؤون المناخية معالي محمد التوبي تسعى لتكوين استراتيجية وطنية للصحة البيئية.
وأضاف د.سيف العبري أن وزارة الصحة استحدثت المركز الوطني لمكافحة السموم وقسم الحماية من الإشعاع بالمديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض، علاوة على استحداث نظام للترصد الإلكتروني للسموم والإصابات ضمن برنامج الترصد الوطني "رصد"، معللاً أن السبب في ذلك يرجع إلى قلة أو عدم وجود التوعية الكافية بالاستخدام الأمثل والإيجابي للمواد والأدوية والأدوات الكيميائية التي حولنا، ما يجعل من التثقيف الصحي حاجة ملحة عند التعامل مع تلك المواد وغيرها، وهنا يأتي دور وزارة الصحة في مكافحة هذه المشكلة على المستوى الوطني.
وقال مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض: "إننا نفخر جميعا بالسلطنة، كونها إحدى الدول السباقة في إنشاء مركز وطني للسموم، الذي جاءت إقامته في وقت مليء بالتحديات على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ويعتبر الدليل الوطني لعلاج السموم خطوة مهمة في تأصيل العمل المؤسسي والممارسة الطبية المبنية على الدليل العلمي، وليكون مرجعا للعاملين الصحيين في مجال الطوارئ والرعاية الصحية الأولية".
بعد ذلك قدم رئيس جمعية الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لطب السموم السريري البروفيسور زياد كازي كلمة هنأ خلالها السلطنة على الخطوة الإيجابية التي قامت بها من خلال إنشاء مركز متخصص لحالات السموم وتدشين الدليل الوطني، حيث إنها تعد خطوة سباقة في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
وأشار البروفيسور زياد كازي إلى أن وجود المركز بالسلطنة سيعمل على زيادة الوعي والتثقيف لدى مختلف أفراد المجتمع بشكل أكبر حول التسمم، وتحديث آلية علاجه عند حدوثه -لا سمح الله- وأن المركز سيعمل على تقديم خدمات متميزة ومتنوعة لمختلف أفراد المجتمع بالسلطنة، كما سيساهم من ناحية تخفيف العبء والضغط على المستشفيات في الفترة القادمة.
بعد ذلك قام وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية سعادة د.درويش بن سيف المحاربي بتدشين الدليل الوطني لعلاج السموم رسمياً، تلاه تكريم المشاركين في إعداد ومراجعة الدليل الوطني، وتكريم كافة المؤسسات والقطاعات الصحية بالسلطنة التي ساهمت في دعم إعداد وتطوير وإنجاح الدليل.