مسقط- ميثاء العليانية
تصوير- مريم المزروعية
رعى وكيل وزارة الشؤون الرياضية سعادة الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي حفل ختام المهرجان الرياضي الأول لذوي الإعاقة، والذي نظمته وزارة التربية والتعليم ممثلة في دائرة برامج التربية الخاصة، للاحتفاء باليوم العالمي للمعوق والذي يصادف 12 من ديسمبر من كل عام، وذلك بنادي الأمل بغلا.
وصرّح سعادة الشيخ راعي الحفل بقوله: أتوجه بالشكر الجزيل إلى وزارة التربية والتعليم لاحتضانها المهرجان الرياضي الأول لذوي الإعاقة والذي شارك به 170 طالبًا وطالبة من مختلف محافظات السلطنة، وأكد سعادته أن المهرجان الرياضي الأول لذوي الإعاقة هو دلالة واضحة على المهارات والقدرات التي يمتلكها طلبة ذوي الإعاقة وأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، كما أن هذا المهرجان يبعث في هذه الفئة حُب العمل والمنافسة والمشاركة، ويبث فيهم روح التعاون وينمّي مهاراتهم وقدراتهم الرياضية.
وتابع سعادته: هذا المهرجان ليس مهرجانا رياضيا فقط وإنما هو مهرجان رياضي تربوي حيث تضمّن خلال أيامه الثلاثة العديد من الفعاليات منها: رحلات تعليمية لمعالم تراثية وحضارية في المحافظة مسقط، بالإضافة إلى رياضات مختلفة، وفعاليات ترفيهية متنوعة. وفي ختام تصريحه أكد سعادته أن نجاح هذا المهرجان هو ثمرة لتعاون جميع الجهات المشاركة، مشيداً بالدور الملموس للفرق التطوعية المشاركة في فعاليات هذا المهرجان، متمنيا أن تتكرر مثل هذه الفعاليات والمبادرات التي تخدم هذه الفئة من المجتمع.
وتضمن حفل ختام المهرجان الرياضي الأول لذوي الإعاقة عددا من الفقرات الرياضية التي قدمها الطلبة، حيث قدم طلاب وطالبات مدرسة التربية الفكرية فقرة الاستعراض الرياضي الحر، وقدم طلاب وطالبات معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين فقرة تمرينات بالعصا البيضاء، كما قدم طلاب وطالبات مدرسة الأمل للصم فقرة حركات استعراضية على الكراسي.
وفي ختام الحفل قام راعي الحفل بتكريم الفرق والجهات المشاركة، وبلغ عدد الفرق المشاركة في المهرجان الرياضي الأول لذوي الإعاقة 12 فريقا من مدارس التربية الخاصة ومدارس الدمج في المحافظات التعليمية.
الجدير بالذكر أن المهرجان الرياضي الأول لذوي الإعاقة تضمّن خلال أيامه الثلاثة عددا من الألعاب الرياضية، بالإضافة إلى ورش توعوية في مجال الإسعافات الأولية، والإنعاش القلبي بالتعاون مع المختصين من وزارة الصحة، وورش توعوية في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بالتعاون مع شرطة عُمان السلطانية، كما تضمّن زيارات تعليمية وتربوية إلى أبرز المتاحف العُمانية في العاصمة مسقط، مثل: المتحف الوطني، متحف المدرسة السعيدية ومتحف بيت الزبير.