حلقة عن آليات تقييم المدارس المعززة للصحة بالبريمي

بلادنا الأحد ٠٩/ديسمبر/٢٠١٨ ٠٢:٥٤ ص
حلقة عن آليات تقييم المدارس المعززة للصحة بالبريمي

البريمي - حميد البادي

نظم قسم التوعية التربوية والرعاية الطلابية بدائرة البرامج التعليمية بتعليمية البريمي بالتعاون مع المديرية العامة للخدمات الصحية بالمحافظة حلقة تعريفية حول آليات تقييم المدارس المعززة للصحة بحضور مدير دائرة الرعاية الأولية بالمديرية العامة للخدمات الصحية د. أحمد بن سعيد الكلباني.
وتنوعت أوراق العمل خلال اليوم الأول الذي شهد أيضا التعريف بالمبادرة وآليات تنفيذ وخطوات التقييم، في حين سيتم التركيز على تدريب المشاركين على آلية رصد المشاكل الصحية في اليوم الثاني وترتيب الأولويات وحل المشاكل الصحية في المدرسة، بالإضافة لعرض تجربة ناجحة لمدرسة معززة للصحة.
وتضمنت عناوين أوراق العمل مفهوم تعزيز الصحة، والكيانات المختلفة لها، وطرح مبادرة المدارس المعززة للصحة في سلطنة عمان والخطوات الإدارية لتفعيل المبادرة، والتعرف على الإمكانيات المتاحة داخل وخارج المجتمع المدرسي، وآليات وخطوات وتقييم مبادرة المدارس المعززة للصحة.
وستناقش أوراق عمل اليوم الثاني مجموعة من العناوين منها آلية رصد المشاكل الصحية داخل المدرسة، وتحديد المشاكل وترتيب الأولويات، ومهارات إعداد خطة عمل لحل المشكلات الصحية ذات الأولوية بالمدرسة، وخطة حل مشكلة واقعية ذات أولوية، وعرض آخر لتجربة ناجحة لمدرسة معززة للصحة، وورقتين في كيفية تسويق مبادرة المدارس المعززة، واليات المتابعة والتقييم للمبادرة.
جدير بالذكر أن منهج تعزيز الصحة يساعد المدارس على تحقيق أهدافها بمختلف التوجهات التربوية والتعليمية والسلوكية وإلى ما هنالك من أبعاد تسهم في الاستثمار في الأطفال لأنه يعتبر استثمارا في المستقبل، وتمكين الهيئة التدريسية والإدارية والعاملين في المدارس من ممارسة نموذج فعال لتعزيز الصحة في مكان عملهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.
وبدأت السلطنة في تنفيذ مبادرة المدارس المعززة للصحة في مطلع العام الدراسي 2004/2005 بعد النتائج المميزة والملموسة التي ظهرت إثر تقييم المبادرة والتغيرات في المواقف والسلوكيات ذات الانعكاس السلبي على الصحة كالسلوكيات التغذوية، واستخدام التبغ والمواد المخدرة، وعدم ممارسة الطلبة والهيئة التدريسية والإدارية النشاط البدني.