مسقط -
استضافت الجامعة الألمانية مساء أمس اللقاء الموسع الذي نظمته الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط ممثلة في فريق مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للشباب بمشاركة حوالي مئتي مشارك من الطلبة والخريجين والموظفين من مختلف التخصصات.
وقد ناقش المشاركون باستفاضة بدائل التنمية العمرانية مبدين وجهات نظرهم ومرئياتهم تجاهها من واقع تخصصاتهم وحسب تطلعاتهم لمستقبل التنمية في السلطنة في حوار عمراني شبابي مثرٍ.
ويمثل هذا اللقاء آخر اللقاءات الموسعة التي نظمها فريق المشروع في إطار تعزيز الشراكة مع المجتمع بمختلف قطاعاته في إعداد الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية خلال هذه المرحلة المتمثلة في اختيار البديل الأنسب للتنمية العمرانية على المستوى الوطني، وقد بدأت هذه السلسلة بورش عمل مصغرة واجتماعات مكثفة في مختلف محافظات السلطنة مع المجالس البلدية والمسؤولين الحكوميين عن الجهات الحكومية بالمحافظات وبعض أعضاء لجان الشؤون البلدية وبعض الأكاديميين والباحثين وممثلي القطاع الخاص ورواد الأعمال، ثم توجت بورشة عمل البدائل العمرانية بمشاركة فاعلة من القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني إلى جانب لقاءات موسعة مع أصحاب السعادة المحافظين والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الدولة. وكان اللقاء الموسع أمس مع الشباب والذي عقد بالتعاون مع اللجنة الوطنية للشباب خاتمة هذه اللقاءات خلال هذه المرحلة للأخذ بتطلعات ورؤى الشباب المستقبلية للاسترشاد بآرائهم حول مستقبل التنمية العمرانية، وسيتم رفع تقرير متكامل يتضمن رصدا شاملا وتحليلا علميا لكافة المرئيات والمقترحات التي أسفرت عنها هذه المبادرات التشاركية إلى المجلس الأعلى للتخطيط لمناقشتها وإبداء الرأي بشأنها في اجتماعه المقبل في منتصف ديسمبر الجاري، تمهيدا لرفع التقرير بما يتضمنه من مرئيات ومقترحات وتوصيات للمجلس الأعلى للتخطيط لاتخاذ القرار المناسب بشأن البديل الاستراتيجي الأنسب للتنمية العمرانية في السلطنة خلال العقدين القادمين بتوافق تام مع رؤية عمان 2040.