
مسقط-
أعلن مجلس البحث العلمي بالتعاون مع مركز الشرق الأوسط لأبحاث تحلية المياه (مدريك) عن فتح باب التسجيل الإلكتروني لتحدي عٌمان لتطوير أنظمة التحلية الفردية لحالات الكوارث الإنسانية، وهو التحدي الذي تم الكشف عنه ضمن حفل إعلان الفائزين في جائزة البحوث والابتكارات في مجال المياه في شهر مارس الفائت بدعم من مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، حيث سيتأهل الشخص أو الفريق الفائز للحصول على جائزة قدرها 700 ألف دولار أمريكي إذا تمكن من تصميم جهاز تحلية مياه محمول باليد، منخفض التكلفة، ومناسب للاستخدام في فترة زمنية قصيرة، ويتميز بخاصية التوزيع السريع في حالة الأزمات الإنسانية أو الكوارث الطبيعية، وبعد أن يتم استلام ومراجعة استمارات التسجيل الأولية والتأكد من استكمالها سيقوم مركز (مدريك) بالإعلان عن لائحة المتأهلين للتحدي في شهر مارس من العام القادم، وسيعطى المتأهلون مدة خمسة أشهر لتصنيع أجهزتهم وتسليم شرح مفصل عنها بالإضافة إلى فيديو يعرض جهازهم قيد التشغيل، في أغسطس 2019م.
وقال الأمين العام لمجلس البحث العلمي سعادة د.هلال بن علي الهنائي: ندعو الجميع من علماء ومهندسين ومبتكرين في مختلف أنحاء العالم للتنافس في هذا التحدي، لتوسيع حدود العلم عبر الابتكار والتفوق العلمي، وبالتالي إنقاذ الأرواح البشرية من خلال ذلك، وأضاف سعادته إن على الجهاز الفائز استيفاء المعايير المختلفة للفوز، وهي: أن يكون قليل التكلفة المالية، ويجب أن تقدر تكلفة إنتاج الجهاز بمبلغ 20 دولاراً أمريكياً أو أقل، وأن يكون محمول باليد ليسهل توزيع الجهاز ونقله بسهولة، وأن يكون سهل الاستخدام والتشغيل باتباع تعليمات بسيطة، وأن يمتاز بالصلابة والمرونة ومقاومة التآكل، ومضاد للصدأ، وطويل الصلاحية، وعدد القطع المستخدمة فيه قليلة، ويمتاز باستخدام قصير المدى حيث يجب أن يعمل لفترة 30 يوما على الأقل، وأن يكون سهل النقل، وقليل الوزن من دون مياه مخزنة بداخله، وأن يكون معدل الإنتاج ما لا يقل عن ثلاثة ليترات من الماء النقي في اليوم، وأن يكون مستقلًّا بذاته، ولا يستلزم إضافة أية مركبات كيميائية أو وقود أو أية عناصر خارجية لتشغيله، وبخصوص الجودة، يجب أن يقوم اﻟﺠﻬﺎز ﺑﺘﻨﻘﻴﺔ العكارة بمقدار 100NTU، والمواد الصلبة المنحلة الكليّة (الأملاح الذائبة) بمقدار 35000 ملليغرام/لتر حتى 1000ملليغرام/ لتر، و الاستجابة لمعايير و مستويات الملوثات القصوى التي نصت عليها منظمة الصحة العالمية.