السفينة القطرية "رحلة المحبة" ترسو في الموج مسقط

بلادنا الثلاثاء ٢٧/نوفمبر/٢٠١٨ ٠٣:٤٩ ص
السفينة القطرية "رحلة المحبة" ترسو في الموج مسقط

مسقط - ش
وصلت صباح أمس الاثنين إلى مسقط السفينة القطرية التي انطلقت من دولة قطر يوم الخميس الفائت بقيادة المواطن القطري محمد بن سعيد الهاجري وهو من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية وصاحب هذه المبادرة الشخصية التي أطلق عليها "رحلة المحبة“، وتحمل رسالة محبة لا سيما للأشخاص ذوي الإعاقة ومشاركتهم احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الـ48 المجيد، كما تبرز هذه الرحلة دور وإمكانيات هذه الفئة وقدرتهم على المساهمة في نهضة وتنمية مجتمعهم ودورهم في تعزيز التواصل الاجتماعي.

وكان في استقبال السفينة القطرية في مقر مرسى الموج مسقط جمع من المسؤولين والعاملين بوزارة التنمية الاجتماعية وممثلي السفارة القطرية في السلطنة وممثلي وأعضاء الجمعية العمانية للمعوقين، حيث أوضح صاحب الرحلة محمد بن سعيد الهاجري بأن فكرة هذه الرحلة منذ سنتين والتي أتيت بها إلى السلطنة ومن ثم الذهاب إلى دولة الكويت، وهذه الرحلة بمثابة تشجيع الأشخاص ذوي الإعاقة لممارسة حياتهم بنحو طبيعي والعمل في مختلف المجالات التي لا تعيق العمل فيها، وقد استغرقت مدة هذه الرحلة من دولة قطر إلى السلطنة 3 أيام دونما صعوبات أو تحديات تذكر في مسيرة الرحلة.

من جانبه قال مدير عام مساعد بالمديرية العامة للأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة التنمية الاجتماعية حمود بن مرداد الشبيبي: نرحب بطاقم السفينة القطرية في بلده الثاني، وهذه الرحلة تدلل على عمق العلاقة بين البلدين الشقيقين وعمق العلاقة الأخوية بين الأشخاص ذوي الإعاقة بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتحمل هذه الرحلة رسالة محبة للسلطنة ولإخوانه ذوي الإعاقة، وأيضا تعطي مثال حي للإمكانيات التي تتمتع بها هذه الفئة وقدراتهم على تحدي المصاعب والظروف في سبيل تحقيق أهدافهم، والقدرة على المساهمة والإنتاج والاندماج، ومتمنيا له إقامة سعيدة بين إخوانه السلطنة.

وتوجه رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للمعوقين يحيى بن عبدالله العامري وعضو اللجنة العمانية لحقوق الإنسان بالشكر إلى صاحب هذه المبادرة التي أثلجت صدورنا، حيث إنها رحلة تحمل كل معاني المحبة من الأشقاء في دولة قطر ومشاركتهم احتفالات السلطنة بالعيد الوطني المجيد، وأوضح بأن هذه السفينة التي تحمل رسالة المحبة قد أستغرق بنائها سنة ونصف وبالتالي فإن الإعاقة ليست حاجز أمام أي أمل أو هدف يسعى لتحقيقه الأشخاص ذوي الإعاقة، كما يعد هذا الحدث فرصة لمشاركة هذه الفئة من البلدين الشقيقين والتقائهم مع بعضهم البعض في مختلف الفعاليات المصاحبة التي تشهدها الأيام المقبلة.