
لندن - العمانية
أقامت سفارة السلطنة في لندن بالمملكة المتحدة حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، برعاية سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة المتحدة سعادة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن زاهر الهنائي.
حضر الحفل الذي أُقيم في فندق جميرا كارلتون بنايتس بريدج بالعاصمة - لندن
وفد رفيع المستوى من مسؤولي الحكومة البريطانية وأعضاء مجلسي اللوردات والعموم، وممثلين لعدة وزارات حكومية بريطانية وأجهزة عسكرية وعدد كبير من الدبلوماسيين.
كما حضر الحفل أصحاب السعادة سفراء الدول الصديقة للمملكة المتحدة وعدد من رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورؤساء منظمات دولية معتمدة لدى المملكة المتحدة ورجال أعمال بريطانيين وأكاديميين وأساتذة الجامعات وإعلاميين ومواطنين عمانيين مقيمين في المملكة المتحدة.
كما أقام سفير السلطنة لدى جمهورية كوريا سعادة السفير محمد بن سالم الحارثي حفل استقبال وذلك بفندق لوتيه بالعاصمة الكورية سول.
مثل الحكومة الكورية النائب الأول لوزارة الخارجية معالي تشو هيون، بحضور عدد من أصحاب السعادة أعضاء البرلمان الوطني وسعادة رئيس المراسم بوزارة الخارجية وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية والمؤسسات الحكومية، وأصحاب السعادة رؤساء البعثات العربية والأجنبية، وعدد من ممثلي الملحقيات العسكرية وغيرهم من مسؤولي القطاع الخاص، والأكاديميين، وممثلي المؤسسات الإعلامية والفنية والثقافية والمجتمع المدني.
بدأ الحفل بالسلام السلطاني العماني، ثم ألقى سعادة السفير محمد بن سالم الحارثي كلمة ترحيبية تضمنت ملامح النهضة الحديثة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مبينا السياسة الخارجية للسلطنة ومنهج الحوار والمفاوضات في معالجة القضايا والخلافات للدبلوماسية العمانية ونشر قيم التسامح والتعايش والسلام.
وأشار إلى رؤية السلطنة في التنويع الاقتصادي وفرص وحوافز الاستثمار وآفاق التعاون مع جمهورية كوريا، مشيرا أيضا للمقومات السياحية التي تزخر بها السلطنة.
ثم ألقى النائب الأول لوزارة الخارجية معالي تشو هيون كلمة أشار فيها للعلاقات الطيبة التي تربط السلطنة وجمهورية كوريا والتي تعود لمئات السنين مشيرا للعلاقات التجارية القديمة ودور السلطنة في التجارة العالمية القديمة وريادة البحر وقوافل اللبان للحضارات القديمة، وقال إن السلطنة استعادت مجدها في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مبينا الفرص المتاحة للشراكة بين الجانبين.
وقد اشتمل الحفل على لوحة بانورامية كبيرة في المنصة الرئيسية تحكي الموروث الحضاري والتاريخي وتبرز معالم النهضة الحديثة والمقومات السياحية في السلطنة، ومجسم ثلجي لشعار السلطنة بوسط القاعة.
كما تضمن الحفل ركن الترويج السياحي والاستثماري، وركن معرض الصور «ملامح من عمان» التي تمثل مشاهد متنوعة للموروث التاريخي والتراثي وطبيعة السلطنة الجيولوجية، وتبرز المعالم السياحية وغيرها من الصور، بجانب ركن التراث الذي تضمن معروضات تراثية مختلفة وعددا من الكتب العمانية، وركن الضيافة العمانية، وعرضا مرئيا لأفلام وثائقية عمانية وبعض المقاطع الغنائية والأناشيد الوطنية.
وأقامت سفارة السلطنة لدى ماليزيا حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد في فندق جي دبليو ماريوت بكوالالمبور.
حضر الحفل ممثلاً عن الحكومة الماليزية وزير المياه والأراضي والموارد الطبيعية معالي الدكتور زافيير جاياكومار، كما حضره سلطان ولاية سيلانغور الأمير سليمان بن السلطان عبد العزيز شاه، وكبير المسؤولين في مكتب رئاسة الوزراء سعادة جميل بن أحمد ووكيل وزارة الخارجية لشؤون غرب آسيا سعادة علاء الدين محمد نور وقائد شرطة كوالالمبور داتوك سري مزلان لازم، إلى جانب عدد من المسؤولين الماليزيين (مدنيين وعسكريين) ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة، ورجال أعمال والشخصيات الاقتصادية والأكاديمية والإعلامية، والطلبة وأفراد الجالية العُمانية في ماليزيا.
وأﻟﻘﻰ ﻣﻣﺛل اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟيزيﺔ ﻛﻠﻣﺔ ﺗﻣﻧﻰ خلالها موﻓور اﻟﺻﺣﺔ واﻟﺳﻌﺎدة ﻟﺣﺿرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وﻟﺷﻌب وﺣﻛوﻣﺔ السلطنة مزيداً ﻣن اﻟﺗطور واﻻزدهار.
وتخلل الحفل عرض مجموعة من اللوحات الفنية التي تبرز التراث والبيئة العمانية وموروثها الشعبي، وعرض عدد من الأفلام التي تعكس الواقع الحضاري للسلطنة، وتم توزيع مطبوعات إعلامية لمختلف جوانب التنمية في السلطنة، كما أحيت مجموعة من عازفي القرب والطبول العمانيين جانبا من الحفل، وقد نالت معزوفاتهم التراثية إعجاب الحاضرين.