
مسقط –
احتفلت وزارة الشؤون القانونية أمس الأول بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، برعاية وزير الشؤون القانونية معالي د.عبدالله بن محمد بن سعيد السعيدي، وحضور عدد من مسؤولي الوزارة وموظفيها. وقد افتتح معالي د.عبدالله بن محمد السعيدي قبيل الحفل معرض (زوايا تاريخية) للمصوّرة العمانية فاطمة القصابية والذي ضم بين دفتيه أكثر من (14) لوحة متنوعة لشواهد تاريخية عن القلاع والحصون والمناظر الطبيعية المختلفة في السلطنة، ويأتي هذا المعرض بهدف إبراز ملامح الفن العماني الأصيل والعادات والتقاليد العمانية، وتعد القصابية واحدة من المصوّرات العمانيات اللواتي أسهمن في توثيق التاريخ العماني ونشره عبر وسائل الإعلام المختلفة ليصل هذا التاريخ العظيم للمهتمين.
واستُهل الحفل الذي تم تنظيمه من صندوق الزمالة بوزارة الشؤون القانونية بالنشيد السلطاني، ثم ألقى معالي الوزير كلمة بهذه المناسبة أكد فيها أن يوم الثامن عشر من نوفمبر هو يوم عمان الحبيبة الذي يكتسي فيه الوطن أبهى حُلَل الفخار، ويتشح بأجمل أثواب العزة والكرامة، وترفرف فيه أعلامُ الولاء، وتلهج الألسنة بصدق الحب.. مشيرًا إلى أن المواطن العماني من حقه أن يفخر بانتمائه لهذا الوطن العزيز، وبتاريخه المجيد، وبماضيه المشُرّف التَليد، وبحاضره الزاهر المُشرق، حيث تتناغم البلاد قيادةً وشعبًا، متعهدين ببذل جهدهم من أجل الوطن، والتضحية، والعطاء والوفاء، واستكمال مسيرة الولاء بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه. وأضاف معالي د.السعيدي أن عمان ستبقى شامخة بقائدها، وشعبها وبقيمها، وحضارتها وجميع مقدراتها، مؤكدًا على الوفاء لهذا الوطن العزيز، ولقيادته الحكيمة، المتمثلة في جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي بعث في هذا الوطن روحَ النهضة، وضخ فيه دمًا حُرًّا، وقَّادًا، وعزيمة.
واختتم معالي الوزير كلمته بأن عُمان عاشت أبيّةً على طول الزمان، صَفيّةً على الدوام يَذكرها بالخير كل لسان، سمع عنها، أو اقترب منها، أو عاش على أرضها، أو نشأ على ترابها الطاهر، أو تعامل مع أهلها الكرام، الأوفياء العظام.كما شهد الحفل عرض فيلم مرئي عن «فن العازي» بالسلطنة، وهو من إنتاج صندوق الزمالة بالوزارة بالتعاون مع دائرة العلاقات العامة والإعلام، ويعد فن العازي أحد الفنون التراثية التي تقدم للفخر والمدح.