
مسقط - يوسف بن محمد البلوشي
أكد نائب رئيس مجلس الشورى سعادة م. محمد بن أبو بكر الغساني أن السياسة الخارجية العمانية تحظى بإشادة دولية لما تتمتع به من حكمة وعقلانية في التعامل مع القضايا العالمية ورغبتها في أن يسود الأمن والسلام العالم أجمع، وهذا يأتي امتداداً لثبات السياسة الخارجية العمانية التي اختطها ومنذ بزوغ فجر النهضة المباركة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه.
وأضاف الغساني أن ثوابت السياسة الخارجية العمانية ترتكز على الاحترام المتبادل بين الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وعدم السماح للغير للتدخل في شؤوننا الداخلية، ومد يد الصداقة والتعاون للجميع دون تمييز أو استثناء، والانحياز التام لاستخدام الوسائل السلمية في حل النزاعات بين الدول. كما انتهجت السياسة الخارجية العُمانية مبدأ الحياد الإيجابي ومبدأ الانفتاح على كل المجتمعات الدولية.
وأشار الغساني إلى أنه نتيجة لتلك الثوابت للسياسة الخارجية ومن خلال لقاءاتنا مع البرلمانيين والمسؤولين وحتى المواطنين في مختلف دول العالم يمكن وبسهولة ملاحظة التقدير والثقة التي تتمتع بها السلطنة كوسيط سلم موثوق لدى الدول الإقليمية والعالمية.
وبين الغساني أن جلالة السلطان -يحفظه الله ويرعاه- أصبح مرجعا لعديد من الدول والمنظمات الراغبة في الاستفادة من توجيهاته السامية في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية حتى أصبحت مسقط مركزا للتفاهمات ومدينة للسلام التي تحتضن مفاوضات في مختلف قضايا الخلافات السياسية.
وعبر الغساني عن اعتزازه بهذه السياسة الحكيمة والتي انعكست على تعامل دول العالم مع الوفود العمانية والمواطنين العمانيين بشكل عام.