قليل من الصراحة

مقالات رأي و تحليلات الثلاثاء ١٣/نوفمبر/٢٠١٨ ٠٣:٠١ ص
قليل من الصراحة

ناصر العموري

(رسالة إلى الهيئة العامة للكهرباء والمياه) نقدر جهودكم التوعوية من شعارات وحملات تقومون بها وتشكرون عليها ولكن ماذا عن الأهم؟! ظاهرة الفواتير بمبالغ فلكية لقطاعي الماء والكهرباء والتي انتشرت في كافة المحافظات دون استثناء صدمت المواطن والمقيم والجميع في حالة ذهول تام فواتير بـ 800 ريال لمنازل سكنية وليست عمارات!! تغيير لعدادات دون علم المشترك!! دفع مبالغ لفواتير ملغية من قبل الهيئة دون إشعار سابق!! حقوق تضيع والسبب عدم قدرة الهيئة إلى الآن على إيجاد آلية محددة لإصدار فواتير أكثر مصداقية؟؟! فليس هناك دخان من غير نار والدليل كل ما يدور ويجري من تساؤلات ومناشدات للمشتركين نتمنى أن تكون هناك حلول أكثر مصداقية من جانب الهيئة تراعي فيها المشترك وما يستهلكه بالفعل لا أن تكون وفق قراءات تقديرية جزافية لا تنطبق مع الواقع بشيء؟!

(الدشداشة العمانية) تعتبر الدشداشة العمانية من مكونات الزي الوطني العماني وللدشداشة العمانية خصوصية خاصة من خلال مواصفة قياسية عمانية ملزمة صادرة من وزارة التجارة والصناعة في القرار الوزاري رقم 265/2016 كما تم نشر عدة إعلانات سابقة من جانب وزارة التجارة والصناعة نصت على منع التلاعب في الدشداشة العمانية وإدخال تصاميم غريبة وعجيبة عليها ومؤخرا لوحظ قيام بعض المطاعم والمقاهي في السلطنة بإدخال زي الدشداشة العمانية للطاقم العامل لديها ولكن من خلال تصاميم خارجه عن المألوف كقص الدشداشة وجعلها أشبه بقميص وتطريز شعارات عليها لا ترقي للذوق العام بل وتسيء لها!!...أتمنى التدخل وبحزم هذه المرة من قبل وزارة التجارة والصناعة وتحديد ضوابط ومعايير صارمة لكيفية استخدام الدشداشة في غير إطارها الرسمي.

(الابتزاز المالي) على الرغم من الجهود التي تبذلها الجهات المختصة في مجال مكافحة الابتزاز الإلكتروني إلا أن الرسائل والاتصالات ما زالت تنصب علينا من كل حدب وصوب خصوصاً فيما يتعلق بالابتزاز المالي فمنهم من يزف إليك خبر فوزك بجائزة مالية كبيرة ومنهم من يدعي أنه من البنك الخاص بحسابك ويطالبك ببيانات خاصة جداً لاستغلال البطاقة البنكية واستنزافها وهناك حكاوي وقصص كثيرة في هذا الشأن لا تعد ولا تحصي في اعتقادي أنه لابد من تكثيف توعوي للمواطن يعرف من خلاله كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف وكيف يتصرف عندما يقع ضحية الابتزاز فهناك للأسف من لا يزال يتعامل بحسن النية الصافية وأتمنى هنا من الجهات المختصة مثل الجهات الأمنية وهيئة تقنية المعلومات تكثيف الحملات التوعوية في جميع الحقول الإعلامية وأهمها بطبيعة الحال مواقع التواصل الاجتماعي.

(يوم المرأة) برزت في هذا العام وتحديداً في يوم المرأة ظاهرة استضافة شخصيات نسائية من خارج السلطنة لا نتحدث هنا عن نوعية هذه الشخصيات؟ ومدى شهرتها؟ أو ماذا قدمت لعمان حتى يحتفي بها؟؟! كما لن نتكلم عن كيفية وطريقة الاحتفاء المبالغ فيها لدى البعض للأسف فمواقع التواصل الاجتماعي قامت بالواجب وكشفت الكثير من المستور، وكما يقولون رب ضارة نافعة!! والسؤال هنا هل خلت أرض عمان التي أنجبت أحمد بن ماجد والمهلب بن أبي صفرة والخليل ابن أحمد الفراهيدي وغيرهم من الافذاذ من نساء جليلات أفنين سنوات عمرهن في سبيل خدمة عمان فهناك الدكتورة وهناك الممرضة وهناك المدرسة وهناك ربة البيت وغيرهن الكثير من المجيدات في حقول شتى ممن يستحققن الاحتفاء والتقدير فنساء عمان أولى بالتكريم دون سواهن... كلمة أخيرة للقائمين على مثل هذه الفعاليات" كنزكم الثمين بين أيديكم فالتفتوا حولكم".

(خارج النص)... عمود نبض قلم صوتك ومرآتك وليس حكراً على كاتبه... فإذا كان لديك ملاحظة أو وجهة نظر معينة أو نقد بناء يخدم الصالح العام.... فلا تتردد في التواصل عبر البريد الإلكتروني.... فكلنا في خدمة عمان فداء.