خلال حلقة عمل للترويج للمقومات السياحية في إيطاليا المحرزي يحث الشركات على زيادة الإسهام بالترويج لخدماتها

مؤشر الاثنين ١٢/نوفمبر/٢٠١٨ ٠٣:١٨ ص
خلال حلقة عمل للترويج للمقومات السياحية في إيطاليا
المحرزي يحث الشركات على زيادة الإسهام بالترويج لخدماتها

روما - ش

نظمت وزارة السياحة حلقة عمل ترويجية عن السلطنة في العاصمة الإيطالية روما، وذلك في إطار الجهود الهادفة للترويج للقطاع السياحي وإطلاع الأسواق الأوروبية على المستجدات السياحية في السلطنة كالتسهيلات في التأشيرات والخدمات الفندقية. حضر الفعالية وزير السياحة معالي أحمد بن ناصر المحرزي، وسفير السلطنة لدى إيطاليا سعادة احمد بن سالم باعمر، بمشاركة العديد من شركات السفر والسياحة الإيطالية ووسائل الإعلام.
وتضمنت الحلقة عرضا قدمه مكتب السلطنة السياحي في العاصمة الإيطالية روما لشركات السياحية العمانية المشاركة في الحلقات الترويجية، تطرق فيها إلى اتجاهات السياح الإيطاليين ورغباتهم في الوجهات السياحية.

التطورات السياحية
وعقد معالي وزير السياحة لقاءات مع عدد من أصحاب الشركات السياحية الإيطالية ناقش خلالها التطورات السياحية في السلطنة والتسهيلات والمزايا التي تمنح للاستثمار إضافة إلى مرونة الإجراءات.
كما تطرق إلى الجهود الترويجية التي تقوم بها وزارة السياحة بهدف تعزيز القطاع السياحي في السلطنة، والتعريف بالمقومات الطبيعية، وفضلا عن إطلاع الأسواق السياحية الأوروبية بالمستجدات في القطاع السياحي في السلطنة.
واستمع معاليه إلى مقترحات وآراء مسؤولي الشركات السياحية ‏الإيطالية حول سبل تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في البلدين في المجال السياحي.
من جانب آخر اطلع وزير السياحة معالي أحمد بن ناصر المحرزي على الجلسات المشتركة التي عقدت بين الشركات السفر والسياحة العمانية ونظيرتها الإيطالية واستمع إلى شرح مبسط عن البرامج السياحية التي تقدمها الشركات السياحية والبرامج التي تقدمها للسياح أثناء زيارتهم للسلطنة.

المشاركات العمانية
وأشاد معاليه بمشاركات الشركات العمانية في مثل هذه الحلقات والترويج للمنشآت الفندقية والبرامج السياحية، موضحا بأن الترويج مسؤولية مشتركة تنهض بها الحكومة ممثلة في وزارة السياحة، من خلال الترويج العام عن المقومات السياحية والمعالم التي تزخر بها السلطنة، والخدمات والتسهيلات، في حين دور القطاع الخاص السياحي الترويج لمرافقه وخدماته السياحية في إطار التكامل المنشود بين القطاعين العام والخاص.
وأهاب معاليه بالشركات السياحية العمانية أن يكون لها حضور أكبر في الأسواق السياحية لما لذلك من أهمية كبيرة في تنامي أعداد السياح ورفع حركة الإشغال في الفنادق، وإثراء ‏السياحية في البلاد تعود بالنفع على الجميع.
كما أوضح معاليه أن التنافس الذي يشهده القطاع السياحي يحتم على الجميع النهوض بمسؤولياته في هذا الجانب، والتسويق بكافة أساليبه وقنواته.
وأشار إلى ‏أن المشاركة في الحلقات الترويجية والمعارض وغيرها التي تنظمها الوزارة في الأسواق السياحية لها مردود إيجابي في الاطلاع على الأسواق السياحية ورغبات السياح التي تشهد تغيُّرا يتطلب مواكبته بالمزيد من المنتجات والخدمات السياحية، ويتطلب الاقتراب أكثر من هذه الأسواق.

جهود مبذولة
من جانبه أشاد ‏سفير السلطنة في إيطاليا سعادة أحمد بن سالم باعمر بالجهود التي تبذلها وزارة السياحة في الترويج للسياحة في السلطنة من خلال مكاتبها الخارجية والحلقات التي تنظمها، مشيرا إلى أن هذه الجهود واضحة في تزايد عدد السياح الإيطاليين للسلطنة عاما بعد الآخر وكذلك الأنشطة الإعلامية والتواصل الاجتماعي بارزة في وسائل الإعلام الإيطالية ومنوها بأن السلطنة ترتبط بعلاقات وطيدة مع إيطاليا من الأهمية توظيفها من جانب الجهات المختصة والاستفادة منها بشكل بما يعود بالمنفعة على الاقتصاد العماني.
كذلك ألقى مدير عام الترويج بوزارة السياحة سالم بن عدي المعمري كلمة قال فيها إن عدد السياح من السوق الإيطالي في تزايد مستمر كأحد أهم الأسواق الأوروبية التي تستهدفها السلطنة لجذب المزيد من السياح، مشيرا إلى عدد السياح من السوق الإيطالي خلال الفترة من 2009 إلى نهاية شهر سبتمبر من العام الجاري بلغ 236.468 سائحا، موضحا أن عدد السياح خلال الأشهر التسعة الفائتة من العام الجاري بلغ 48.882 سائحا. مؤكدا بأنه من المتوقع أن يرتفع العدد إلى سبعين ألف سائح بنهاية العام.
وأضاف أن تزايد الأعداد السياح يعكس بأن هناك فرصا أكبر لجذب إعداد أكبر من السياح الإيطاليين، موضحا بأن هذا ما تعمل عليه الوزارة في زيادة الترويج عبر العديد من الوسائل التي تعكس المقومات الطبيعية والحضارية وتعدد البيئات واعتدال الطقس.

علاقة وطيدة
كما أضاف المعمري مخاطبا شركات السياحة والسفر الإيطالية المشاركة في حلقة العمل بأن "تنظيم هذه الحلقة يأتي استجابة لجهودكم الكبيرة وتقديرا لما تبذلوه في الترويج للسلطنة، واطلاعكم على المستجدات في السوق السياحي بالسلطنة من تسهيلات وخدمات نوعية تضفي الأريحية للسائح".
وأشار إلى أن العلاقات العمانية الإيطالية علاقات وطيدة، وأن هناك الكثير من أوجه الشبه في العراقة التاريخية التي يتميز بها البلدان، وقال بأن إيطاليا متحف مفتوحة من المعالم التاريخية، والسلطنة تضم أكثر من 500 قلعة وحصن تشكّل جزءا من المنظومة السياحة الثقافية في السلطنة.
وبيّن أن كل ما يتطلع إليه السائح في السلطنة متوفر سواء من حيث الخدمات السياحية والمرافق وحفاوة وكرم الشعب العُماني والأمن والاستقرار الذي ينشده كل الزوار.
من جهته قال ماسيمو توكيتي، ممثل مكتب السياحة العماني في إيطاليا، إن إيطاليا هي ثالث أكبر سوق أوروبي للسياحة العمانية بعد ألمانيا والمملكة المتحدة. وتنعكس شعبية السلطنة في السوق الإيطالي بوضوح في نمو عدد السياح الوافدين خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف: "يسجل قطاع السياحة في السلطنة نمواً قوياً. ففي العام الفائت، ارتفع عدد السياح الدوليين بنسبة 13.1%، في حين ارتفع تدفق السياح من إيطاليا بنسبة 35.3%. ويستمر الاتجاه الإيجابي ويتسارع في العام 2018. ففي النصف الأول من العام الجاري، استقبلت السلطنة 837.821 سائحًا دوليًا، بزيادة 27% عن نفس الفترة من العام الفائت -بلغ معدل النمو 100 في المئة من السوق الإيطالية- حيث اختار 45.064 سائحاً إيطالياً عُمان كمقصد".
ويعزى هذا النمو إلى تطبيق استراتيجية متعددة المستويات تهدف إلى ترويج الوجهة السياحية لوكالات الترفيه الفردي ووكالات المجموعات من متوسطة إلى عالية المستوى من المهتمين بالسياحة الثقافية.