بتشريف من جلالة السلطان.. الشيبانية ترعى تخريج طلبة جامعة السلطان قابوس

بلادنا الاثنين ١٢/نوفمبر/٢٠١٨ ٠٢:٣٩ ص
بتشريف من جلالة السلطان..

الشيبانية ترعى تخريج طلبة جامعة السلطان قابوس

مسقط - - تصوير - شابين

بتشريف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- رعت وزيرة التربية والتعليم معالي د.مديحة بنت أحمد الشيبانية مساء أمس الأحد الحفل الثاني لتخريج الدفعة التاسعة والعشرين من طلبة جامعة السلطان قابوس، وذلك في المسرح المفتوح، وتم خلال هذا الحفل تخريج طلبة الكليات العلمية الحاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه والبكالوريوس.

بلغ عدد الخريجين في هذا الحفل 1303 خريجين وخريجات من الكليات العلمية، حيث بلغ عدد خريجي كلية العلوم الزراعية والبحرية 199، وعدد خريجي كلية الهندسة 453، فيما يبلغ عدد خريجي كلية الطب والعلوم الصحية 133، وعدد خريجي كلية التمريض 100، وعدد خريجي كلية العلوم 418.
وقال رئيس الجامعة سعادة د.علي البيماني في كلمة له خلال الحفل: إنَّ الشواهدَ الحيّةَ على بُلوغِ الجامعةِ المكانةَ السامية، لم تكنْ وليدةَ اللحظةِ، ولا حُلمًا، لم يتحققْ، بل رُسمتْ مَعالِمُه، خطوةً بخطوة، ويسرني الآن أن استعرض لكم شيئا من إنجازاتِ الجامعةِ، على مُختلفِ الأصعدةِ، المحليةِ منها والدولية.
فعلى صعيد الطلبة حققَ فريقُ طلبةِ كليةِ العلومِ المراكز الأولى في عدد من مسابقات مؤتمرِ علومِ الأرض «جيو» ألفين وثمانيةَ عشر 2018م بمملكة البحرين.
وحصلَ مشروعُ التخرجِ لطلبةِ برنامجِ الهندسةِ الصناعيةِ بكليةِ الهندسة على المركزِ الثاني في مسابقةِ مشاريع التخرجِ في المؤتمرِ الدوليِ الثامنِ للهندسةِ الصناعيةِ وإدارةِ العمليات في أندونيسيا.
وحصدت طالبةُ الدكتوراه بكليةِ الهندسةِ ميساء السويح على المركزِ الأولِ في مسابقةِ SPE Student Paper Contest على مستوى الشرقِ الأوسطِ وشمالِ إفريقيا.
وفي مسابقةِ هواوي الدولية تُوّجتْ طالبةُ الماجستير بكلية الهندسة أميرة عبد المعطي بالمركزِ الأول، في اختبارِ قدرةِ الطلابِ على تطبيقِ أحدثِ البروتوكولات في مجالاتِ شبكاتِ الحاسبِ الآلي.
وفي مجال ابتكارات الطلبة دشن فريق طلابي من شركة (زوى) منتجا لتلطيف الحرارة داخل المركبة.
وكذلك ابتكر مجموعة من طلبة كلية الهندسة عربة تسوق آلية تساعد كبار السن وذوي الإعاقة للتسوق بشكل أسهل، إذ تعمل بواسطة تطبيق يحتوي على موقع إلكتروني خاص.
وعلى صعيد الأكاديميين حاز د.عبدالله بن محمد السعدي- عميد كلية العلوم الزراعية والبحرية- على جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب لعام 2017م في حقل العلوم التكنولوجية والزراعية.
وحصلت الأستاذة د.صباح بنت أحمد السليمان من كلية الهندسة على جائزة قطر للاستدامة 2018م، عن فئة البحوث الخضراء: إعادة استخدام مخلفات آبار النفط في أنشطة صناعية أخرى.
حصل د.غازي بن علي الرواس من كلية الهندسة على لقب أول رئيس من منطقة الشرق الأوسط للمنظمة الدولية للتبادل الطلابي (lAESTE) لمنطقة آسيا والمحيط الهادي. وتَمْ تَرْقِيَةُ المستشفى الجامعيُ للمستوى البلاتيني، بحسبِ الاعتمادِ الدوليِ الكنديِّ لمؤسساتِ الرعايةِ الصحية، وذلك بعد تحقيقِ ما يقربُ من (98 %) ثمانيةٍ وتسعينَ في المائة، من المقاييس والمؤشراتِ الخاصة بالجودةِ وسلامةِ المرضى، وبذلك تُعدُّ أولَ مؤسسةٍ صحيةٍ في السلطنة، تحصلُ على هذا المستوى.
وانتخب الدكتور أحمد بن سالم المنظري – استشاري أول بالمستشفى الجامعي- مديرا إقليميا لمنظمة الصحة العالمية للشرق المتوسط.
واختيرت الدكتورة أروى بنت زكريا الريامية – استشارية أولى بالمستشفى الجامعي- كأول سفيرة للمنظمة الأمريكية لبنوك الدم في الوطن العربي.
وفي إطار المشاركة في الاتحادات والمنظمات العالمية، التي تعزز من مكانة الجامعة والسلطنة، فقد حصلت الجامعة على عضوية المجلس العلمي للبرنامج الدولي للعلوم الجيولوجية التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لمدة أربعة أعوام، وبذا تعد السلطنة أول دولة عربية تنضم لهذا البرنامج منذ نشأته عام 1972م. (ألف وتسعمائة واثنين وسبعين)
حصلت اللجنة العمانية للرياضيات بالجامعة على العضوية الكاملة بالمجموعة الأولى في الاتحاد العالمي للرياضيات، وبذلك يُسمح للسلطنة بالتصويت على قرارات الاتحاد العالمي.
ونتيجة لهذه الجهود البارزة، ولأول مرة، صنفت جامعة السلطان قابوس في المركز العاشر على مستوى الوطن العربي من بين ما يقرب من 700 جامعة عربية بحسب تصنيف QS لعام 2018م.
واختتم البيماني كلمته قائلاً: إنَّ جامعةَ السلطانِ قابوسْ ماضيةٌ في تنفيذِ خِططِها الإستراتيجية، وتطبيقِ رؤيتِها لعامِ (2040م) عشرين أربعين، ففي كلِّ عامٍ نُغذّي كافةَ القطاعاتِ الحيويةِ بالسلطنةِ بشبابٍ مؤهل، وكادرٍ وطنيّ على مستوىً عالٍ من المعارفِ والعلوم، ليكونوا ضمنَ المنظومةِ الواحدةِ التي تدفعُ مسيرةَ بناءِ النهضةِ المباركة. وإذْ تَفْخرُ الجامعةُ، فإنّها تَفْخرُ بمخرجاتِها، فمنذُ بدايةِ التأسيسِ إلى الآنَ تخرّجَ في الجامعةِ من جميعِ كلياتِها بشكْلٍ عام (57675) سبعة وخمسونَ ألفًا وستمائةٍ وخمسة وسبعون خرّيجًا وخريجة، وما زلنا نعمل على تطوير مخرجاتنا وتأهيلهم التأهيل الأمثل، والاستفادة من تجاربنا عاما تلو عام لتحقيق الرسالة السامية للجامعة، ونقول لخريجينا اليوم جامعتكم مفتوحة أبوابها لكم دوما وأبدا، ووطنكم ينتظر عقولكم النيرة وسواعدكم الفنية.
وفي الختامْ، أتوجَّهُ بالشكرِ والتقديرِ لمعاليْ الدكتورة وزيرِة التربية والتعليم الموقرة، لتفضُّلِهِا برعايةِ حفلِنا هذا، ولمعالِي الدكتورةْ وزيرةِ التعليمِ العالي رئيسةِ مجلسِ الجامعةْ، ولأعضائِهِ الكرامِ، ولموظفي الجامعةِ وطلبتِها على ما قدَّمُوه، وما سَيقدِّمونه للجامعةِ وللوطنِ العزيز، وأخيرًا الشكرُ موصولٌ للقائمينَ على تنظيمِ هذا الاحتفال.
والقت الخريجة وفاء بنت ناصر بن سعيد الشبلية من كلية الهندسة كلمة الخريجين قالت فيها: لم يكُن لنا صَرْحُ جَامعةِ السلطانِ قابوس مِنبرًا تعليميًا فحسب، بل مَنَارةَ عِلْمٍ ومَعْرفةٍ، فمرَّت فصولُ روايتِنا بين جَنَباتِها، نَنْهلُ من فَيْضِ عُلُومِها ومَعَارِفِها، وَهَا نَحْنُ اليومَ، نَقِفُ بفرحةٍ تَعْلو هَامةَ كلِّ خريجٍ، ممزوجةً بِغِبْطةٍ لكلِّ مَنْ سَانَدَنا، لنَصِلَ إلى مَا نحنُ عليِه الآن، في ليلةٍ يَنطلِقُ فيها الطبيبُ والممرضُ والمهندسُ، والمختصُ في العلومِ والزراعةِ، بشهاداتِ الاستعدادِ للعطاءِ نحوَ ميادينِ العملِ في هذا الوطن الغالي.