
مسقط - العمانية
تنظم الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط بعد غدٍ الاثنين، حلقة عمل حول بدائل الاستراتيجية العمرانية، بهدف الاطلاع على مرئيات وتوقعات وتطلعات المشاركين وأصحاب العلاقة والمختصين حول مستقبل التنمية العمرانية في السلطنة، والاتجاهات والبدائل الأكثر ملاءمة لواقع التنمية واحتياجاتها المستقبلية.
وتضم الحلقة، مشاركين من القطاعين الحكومي والخاص والقطاع الأهلي، بالإضافة إلى لقاءات مصاحبة للحلقة مع أصحاب السعادة المحافظين ولقاء آخر مع المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، لتكون مخرجات هذه الحلقة واللقاءات المصاحبة لها أمام صناع القرار لاختيار البديل الأمثل للتنمية العمرانية في السلطنة خلال العشرين عاما القادمة.
وسيطلع المشاركون على المواضيع الرئيسية للاستراتيجية العمرانية وأهم أهدافها والتحديات التي تواجهها والمتغيرات العالمية التي تؤثر على التنمية العمرانية بشكل مباشر ومناقشة موسعة حول المحاور الرئيسية التي تعنى باستدامة التخطيط العمراني والنمو والتنوع الاقتصادي وحماية البيئة والاستجابة للتغيرات المناخية وفعالية نظام النقل، إضافة إلى البنية الأساسية.
وستعمل الحلقة على إيجاد معايير ومؤشرات لكل محور من المحاور التي سيتم طرحها والتي في ضوئها يتم تصميم البدائل العمرانية بدرجات عالية من التباين والاختلاف لإعطاء المشاركين وصناع القرار نظرة واسعة على كافة الاحتمالات الممكنة في تحديد مسارات التنمية المستقبلية.
ومن جانبه قال مدير مشروع الاستراتيجية العمرانية، بالأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط، د. هلال بن علي القمشوعي: إن بدائل الاستراتيجية تضع الخطوط العريضة للتنمية في جميع القطاعات التي لها صلة مباشرة وغير مباشرة بالتنمية العمرانية، موضحًا أن الاستراتيجية تهدف إلى توحيد الجهود والموارد واتجاهات التنمية المستقبلية مسترشدة بالعديد من التجارب العالمية الناجحة في مجال التنمية العمرانية، إلى جانب توجهات المجتمع بكافة قطاعاته ومختلف مؤسساته.
وأشار مدير مشروع الاستراتيجية العمرانية إلى أن نتائج هذه الحلقة واللقاءات المصاحبة لها ستكون في التقرير الذي سيتم رفعه للمجلس الأعلى للتخطيط ومجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب في ضوء النتائج التي جرى التوصل إليها.