
مسقط - زينب الهاشمية
البراء بن حمد الراسبي، أصغر فارس من ولاية الكامل والوافي، يبلغ من العمر 8 سنوات، ويهوى ركوب الخيل وتجمعه بهذا الكائن الجميل علاقة صداقة حميمة ولافتة. يتعلّم البراء ركوب الخيل بإشراف من والده وكان اللافت للأنظار مدى الشجاعة التي يبديها ورغبته الواضحة في تعلّم القيام بالاستعراضات.. فحلمه كبير رغم عمره الصغير وهو يريد إتقان الأمر ليصبح فارسا يسير على خطى أجداده.
وهنا يصف والد البراء (حمد الراسبي) علاقة ابنه بالخيل فيقول: أحبَّ البراء فرسه "الكحيلة" حباً شديداً منذ أن كان في سن صغير جداً حيث كان يبلغ من العمر 4 سنوات، والكحيلة فرس عربية لونها أشهب، ولكن قدّر الله وماتت وحزن عليها حزناً شديداً لدرجة أنه مرض. والآن يمتلك فرسا اسمها "شمس" ولونها أشقر.
وعن التدريبات التي يتلقاها البراء والصعوبات التي تواجهه أثناء التدريب يقول: في بادئ الأمر ربما واجه بعض الصعوبات في كيفية التعامل مع الخيل ولكن بفضل الله ثم التعليم الصحيح وتلقي التعليمات الأساسية نجح في التعلّم بسرعة ولم يتعرّض لأي موقف خطير أو إصابة، وهو لا يشعر بالخوف أبداً من فرسه لأنه معتاد عليها فنحن نمتلك الخيول آباءً وأجدادا.
ويحرص والد البراء على تدريب ابنه في أيام الإجازات وخلال الإجازة الصيفية. يقول: أقوم بتدريبه في الإجازات الرسمية كل صباح لمدة ساعة ونصف تقريباً، في البداية يكون مشيا بطيئا ثم يتم الانتقال إلى "الهمبل" ثم إلى "المرواس"، وبملاعبة الخيل ثم بعد ذلك إلى تعليم الركض بشكل آمن.
وعن الإجراءات والاحتياطات التي يتخذها قبل ركوب البراء خيله يقول: من الضروري التأكد من تركيب اللجام بشكل صحيح وشد السرج بالشكل الآمن وتهيئة المكان لتعليمه، ودائما ما يتوشح البراء الزي التقليدي مثل الخنجر العماني والإزار أو البنطلون.
مشاركات ومستقبل واعد
شارك الفارس الصغير البراء في عدة مناسبات لركوب الخيل داخل وخارج الولاية أهمها كانت في مهرجان الشيخ حميد بن راشد النعيمي في صحم، كما شارك في ولايتي جعلان بني بوعلي وجعلان بني بوحسن.
وحول رأيه بتشجيع الأطفال على ممارسة هذه الهواية يقول والد البراء: نعم أشجّع الأطفال على ممارسة ركوب الخيل لأنها رياضة أوصى بها النبي عليه الصلاة والسلام وهي معنى الرجولة والعز والفخر، ولقد قمت بتعليم أكثر من عشرة فرسان منهم الصغار والكبار في مجال عرض الخيل. كما أنصح الملّاك والمدربين بتعليم هذه الرياضة بالشكل الصحيح واحترام الخيل والاهتمام بها.
ويطمح البراء لأن يكون فارسا ومدربا للخيل العربية الأصيلة في مجال العرضة وأصولها وأن يظهرها في أحسن صورة كما كان آباؤنا وأجدادنا يفعلون.
**media[961901]**
**media[961902]**
**media[961903]**
**media[961904]**
**media[961909]**