ملتقى الجواهر الثاني للإجادات.. حكاية من الإلهام والإبداع

مزاج الخميس ٠٨/نوفمبر/٢٠١٨ ٠٣:٠٧ ص
ملتقى الجواهر الثاني للإجادات.. حكاية من الإلهام والإبداع

متابعة - سعيد الهنداسي

نظمت مدرسة جوهرة مسقط للتعليم الأساسي (5 - 6) ملتقى الجواهر للإجادات في نسخته الثانية برعاية عضو مجلس الشورى ممثل ولاية السيب سعادة د.هلال بن حمد الصارمي وحضور مديرة المدرسة ثريا بنت هلال الحبسية ومجموعة من التربويين وضيوف الملتقى الذي حمل شعار «الجواهر حكاية من الإلهام والإبداع» ويهدف لإبراز المواهب واكتشافها وإظهارها، وقد ضم الملتقى أكثر من 20 ورشة تدريبية وجلسة نقاشية بمشاركة مجموعة من الخبرات الأكاديمية.

افتتح الملتقى يوم أمس بكلمة مديرة المدرسة، ثم شاهد الحضور عرضا مرئيا عن الملتقى من إعداد الأستاذة نورة العلوية أخصائية أنشطة بالمدرسة، ليقوم راعي الحفل بتدشين الملتقى رسميا، ويقدم الشاعر الشاب بدر السنيدي قصيدة وطنية في حب عمان والقائد المفدى، وبعدها يشاهد الحضور أوبريت «هتاف الأبرار» قدمته طالبات المدرسة وجرى تكريم المشاركين والمساهمين في فعاليات الملتقى ويقوم بعدها راعي الحفل والضيوف بجولة بين الورش المنفذة والمشاركة في الملتقى.

إبداعات الشباب العماني

من جانبه عبّر عضو مجلس الشورى ممثل ولاية السيب سعادة د.حمد الصارمي عن سعادته برعايته هذا الملتقى شاكرا القائمين عليه ومتمنيا لهم التوفيق. وأضاف سعادته: إن مثل هذه الملتقيات تعتبر من الملتقيات المهمة لإبراز المواهب واكتشافها وإظهارها، ومناسبة رائدة وجميلة وفرصة للطلبة للتعرّف على إبداعات الشباب العماني لتحقيق أحلامهم المستقبلية.

تحضير مسبق

من جانبها تحدثت مديرة المدرسة الأستاذة ثريا الحبسية عن بداية التحضير للملتقى والإعداد له من خلال التنسيق الذي قامت به الأستاذة نورة العلوية مع مؤسسات المجتمع والورش المختلفة من أجل تنظيمه ومعرفة ما يمكن تقديمه للطالبات.
وأضافت الحبسية: لدينا الكثير من المواهب المدرسية وحددنا أركانا للورش المتنوعة والمتجددة مع زيادة الخبرات. وتختم مديرة مدرسة جوهرة مسقط حديثها عن استفادتهم من النسخة السابقة للملتقى فقالت: كانت استفادة كبيرة من أول تجربة لنا في الملتقى واختيار الورش وبناء على رغب الطالبات لورش معينة وفق اهتماماتهن.

الحاضن للإجادات

أما الأستاذة نورة العلوية أخصائية الأنشطة والمشرفة على الملتقى تحدثت عن أهمية هكذا ملتقيات فقالت: يهدف الملتقى إلى غرس أهمية النشاط الطلابي ودور الأنشطة في تكوين الشخصية وصقل الموهبة.
وتضيف العلوية: شاركتنا هذا العام نخبة من الرياديين في مجالات الأنشطة المختلفة ويعتبر الحاضن للإجادات الثقافية والفنية والعلمية ويعزز من روح التنافس بين أبنائنا الطلبة.
من جانبها تحدثت الأستاذة شذا الخروصية معلمة مجال 2 في مدرسة الإثراء عن مشاركتهم في الملتقى الثاني للإجادات فقالت: شاركت المدرسة بورشة المبتكر الصغير بوجود نخبة من طلاب الصف الأول الذين قدموا فيها أبرز ابتكاراتهم وتجاربهم العلمية في الورشة مثل صبغ الطائرات وجهاز تعقب الأشياء وصنع مادة الأومليت وتجربة نفخ البالون بالغاز وهي جهود فردية من المعلمة بالتعاون مع أولياء أمور الطلبة.