
مسقط - ش
شاركت الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية الأربعاء الفائت في مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السنوي الثالث للتقاعد، الذي عقد بمملكة البحرين والذي ناقش أهمية الدراسات الاكتوارية لصناديق التقاعد.
حيث قدمت القائمة بأعمال مدير عام الهيئة حمدة بنت سعيد الشامسية ورقة عمل حول "واقع الصناديق الخليجية والعجوزات الاكتوارية فيها" استعرضت فيها التحديات التي تواجهها أنظمة التقاعد والإصلاحات الواجب اتخاذها، كما عرّفت بالهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية والتعديلات التي مرت على الأنظمة التأمينية وأثرها على الوضع المالي للهيئة إلى جانب التحديات الديموغرافية (تغيرات السكان) والتحديات الاقتصادية والاستثمارية (العائد على الاستثمار والعائد على رأس المال البشري) بالإضافة إلى التحديات المالية (التمويل)، والتحديات السياسية (التوجهات الحكومية)، واستعرضت كذلك استراتيجية الهيئة في التطوير والإصلاح والفئات المشمولة بقانون التأمينات الاجتماعية، كما تناولت أيضاً إحصائيات عن أعداد المسجلين في الهيئة ومختلف أنظمتها، حيث أن السلطنة سعت إلى توفير الحماية الاجتماعية لمختلف فئات العاملين بمختلف القطاعات.
الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يهدف إلى زيادة الوعي المجتمعي حول قطاع التقاعد، وإتاحة الفرصة للمعنيين والخبراء بهذا القطاع للتباحث وتبادل الآراء حول أفضل الممارسات والتجارب المطبقة في أنظمة التقاعد الحكومية والخاصة من جميع جوانبها.