
مسقط -
احتفلت الكلية التقنية العليا مساء أمس الأربعاء، بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، بتخريج (1200) طالباً وطالبة في مُستويات الدبلوم والدبلوم المتقدم والبكالوريوس بتخصص الهندسة، وذلك برعاية وكيل وزارة النقل والاتصالات للنقل سعادة المُهندس سالم بن محمد النعيمي، وبحضور وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني سعادة د.مُنى بنت سالم الجردانية، وعدد من المُكرمين وأصحاب السعادة والشيوخ ومسؤولي القطاعين العامَ والخاصْ، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الكُلية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية، وأولياء أمور الخريجين والخريجات.
جدير بالذكر أن هذا الحفل يتضمن تخريج تخصص الهندسة بجميع تخصصاته ومُستوياته، حيث كان قد أُقيم حفل تخريج تخصصات العلوم التطبيقية، وتقنية المعلومات، والدراسات التجارية، والصيدلة، والتصوير الضوئي، وتصميم الأزياء بمستوياتها المُختلفة والبالغ عددهم (1157) خريجاً وخريجة مساء يوم الإثنين الفائت. بدأ الحفل بتلاوة عطرة لآياتِ من الذكر الحكيم، ومن ثَمَّ كلمة عمادة الكُلية ألقاها د.خالد بن عبدالعزيز أمبوسعيدي عميد الكُلية قال فيها: أيّها الحفل الكريم بكم تنير أرض عمان وهي تبتهج بنجومها الزّاهرة، في مسقط العامرة، في ليلة تجعلنا نُباهي ونُفاخر بكم في هذا الوطن العظيم. أيّها الخرّيجون والخريجات: إنّنا نتقدّم إليكم بأطيب التهاني وأعذب الكلمات التي نبعثها لكم بعد مسيرتكم الحافلة بالإنجازات، والمُظفّرة بالعطاءات، في ميدان رائع من ميادين التهيئة التقنية، حيث قضيتم الدقائق والسّاعات والأيام تجاهدون النفس في استخلاص الجهد والعطاء، فكان ذلك جسراً مضى بكم حتى هنا، وأنتم تزدهون بأوشحة التخرج، وتتحفزون لمواطن العمل، فهنيئا لأولياء أموركم بكم، وبورك وطنكم بجني عطائكم. أيّها الحفل البهيج: إنّ الكلية التقنية العليا بهيئتيها الإدارية والأكاديمية قد سخّرت جُهدها، وبسطت عطاءها، إيمانا برسالتها في تقديم أجيال تقنية مُتميزة، تحمل على عاتقها مسؤولية العمل، وترفع في أكفّها مشاعل الطموح والأمل، لتكون إضافة إلى سوق الوظيفة والعمل، ويبقى التعليم التقني مستمراً في عطائه، مُتميزا في مخرجاته. وختم حديثه قائلاً: وفي ختام هذه الكلمة نتقدّم بالشكر أعلاه، وبالتقدير أرقاه، لراعي حفلنا والحضور الكريم على حرصهم مشاركتنا فرحتنا هذه ضمن مسيرة الخير والنماء التي يشهدها الوطن العزيز في ظلّ رعاية كريمة من لدن مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه، وسدد في طريق الخير خطاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد ذلك ألقى الخريج مُعاذ بن محمد بن سالم باعُمر، كلمة نيابة عن الخريجين والخريجات، قال فيها: أقف بين أيديكم اليوم وكُلي شرف بأن أمثلكم على هذا المنبر، ناثراً لجلال مشاعِرنا، وباعثاً لعظيم فرحتنا بهذا التخرجَ، فلنا أن نسعد يا أحبائي بأن الوطن قد أفرد أحضانه إلينا اليوم، مستقبلاً إيانا آمـــــــلاٌ بنا لبناءه ورفعته وعِزته، وحقَّ لنا أن نرفع أيادينا حُبّاً ونُشمِّر عن سواعدنا شُكراً لهذا الوطن الغالي عُمان المحبةِ والسلام. وأضاف قائلاً: إننا وبعون الله نسيرُ نحو تحقيق أحلامنا سعياً لنيل ما كُنا نصبو اليه، ونمضي قُدماً بلا كللٍ ولا ملل مواجهين التحديات بعزمٍ وأمل، وقد واكبنا وإياكم مسيرة نهضةٍ تنموية ُنُفاخر بها كانت لنا الدافع حتى نمضي قُدما وُنساهم في رفعة هذا الوطن المعطاء، مُدركيــــــن أنها ليست نهاية المشوار إنما بدايةُ انطلاقةٍ حافلةً بتحقيق طــــموحاتٍ تُعانــــق السماء، سائلين الله لنا السداد والتوفيـــــــق وأن نكون فخراً لمن وعدَنَا صـــدقا سيبــــني دولة مقرونة بالعلم والإيـــــمان، فالمجدُ والتاريخُ يشهد أنه قد قـــــال صدقا واضــــــح البرهان، فتبارك الخلاق ثم أمده عمراً صحيح النفس والأبدان، إنه رجل السلام وسلطان الوئام، حضرة مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظة الله ورعاه.