بالأرقام والتفاصيل.. السلطنة الأولى خليجيا وعربيا في الوفرة الغذائية خلال 2018

مؤشر الأربعاء ٣١/أكتوبر/٢٠١٨ ٢١:٤٧ م
بالأرقام والتفاصيل.. السلطنة الأولى خليجيا وعربيا في الوفرة الغذائية خلال 2018

لندن - العمانية
حصلت السلطنة على تقييم أفضل بوجه عام في مؤشر الأمن الغذائي العالمي خلال العام 2018 بحسب تقرير مجلة "الإيكونومست" البريطانية الذي جاء تحت عنوان "بناء المرونة في مواجهة مخاطر الأمن الغذائي المتنامية" لتسجل 74.4 نقطة من أصل 100 نقطة مقارنة بـ73.9 نقطة خلال العام 2017م لترتفع بذلك 0.5 نقطة وجاءت في المرتبة الثالثة خليجيًا وعربيًا والـ29 عالميًا.
وبين التقرير أنه على الرغم من تراجع ترتيب السلطنة إلى المرتبة 29 بعد أن كانت في المرتبة الـ28 خلال العام 2017م إلا أنها حصلت على تقييم أفضل خلال العام الجاري وظلت في المرتبة السادسة خليجيا وعربيا في معيار القدرة على الحصول على الغذاء، كما ظلت في نفس المرتبة العالمية لعام 2017م وهي المرتبة الـ33.
أما في معيار الوفرة الغذائية فجاء تصنيف السلطنة الأول بين الدول الخليجية والعربية لتحافظ على نفس الترتيب الإقليمي لعام 2017م، في حين انخفض الترتيب العالمي لهذا المعيار من 21 لعام 2017م إلى 22 لهذا العام وبالرغم من ذلك فإن معدل تقييم هذا العنصر ارتفع بمعدل 1.1 نقطة حيث ارتفع من 75.3 نقطة خلال العام 2017م إلى 76.4 نقطة في العام 2018م.
وفي معيار سلامة وجودة الأغذية تقدم ترتيب السلطنة عالميا إلى المرتبة الـ34 بعد أن كانت في الترتيب الـ35 في العام 2017م، ورغم هذا التقدم انخفض معدل التقييم بمعدل طفيف قدره 1.1 نقطة حيث انخفض إلى 71.8 نقطة خلال هذا العام، كما تقدم ترتيب السلطنة خليجيا وعربيا للمستوى الثاني بعد دولة قطر بعد أن كانت في المرتبة الثالثة إقليميا.
وبالنسبة لمعيار الموارد والنظم الغذائية المرنة جاءت السلطنة في المرتبة 107 بالتساوي مع المملكة العربية السعودية لينخفض ترتيبها عن عام 2017م الذي كان 106 كما انخفض تقييمها بمعدل 1.6 نقطة عن ذلك العام حيث انخفض إلى 46.9 نقطة، أما إقليميا على المستوى الخليجي والعربي فإن السلطنة تقدمت من المرتبة الرابعة إلى المرتبة الثالثة بعد دولة الكويت ودولة قطر على التوالي.
ويستند المؤشر على معايير تقييم مستمدة من عناصر مفهوم الأمن الغذائي المعتمد عالميا تتمثل في عنصر سهولة الحصول على الغذاء وعنصر الوفرة الغذائية وعنصر جودة وسلامة الأغذية وعنصر مرونة الموارد والنظم الغذائية.
وأشار التقرير إلى أن سنغافورة جاءت في المرتبة الأولى عالميا ثم إيرلندا في المرتبة الثانية وجاءت المملكة المتحدة في المرتبة الثالثة تليها الولايات المتحدة الأمريكية ثم هولندا.
ويعزى حصول سنغافورة على المركز الأول -من بين 113 دولة من مختلف دول العالم بينها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي شملها التقرير- إلى وضعها كدولة ذات اقتصاد عالي الدخل وارتفاع نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي بها بنسبة 30 بالمائة تقريبًا منذ عام 2012م وتعتبر ثاني أفضل دولة في نسبة الإنفاق الأسري على الغذاء بعد الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد التقرير أن الأسعار العالمية للسلع الغذائية أصبحت مستقرة نسبيا.