مزايدة للاستثمار في سوق المواشي بالسويق

بلادنا الأربعاء ٣١/أكتوبر/٢٠١٨ ٠٤:٢٥ ص
مزايدة للاستثمار في سوق المواشي بالسويق

مسقط -

طرحت وزارة وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه مؤخراً مزايدة عامة للاستثمار في مشروع إنشاء وتشغيل السوق المركزي للمواشي والمسلخ وملحقاته بولاية السويق في محافظة شمال الباطنة، وتبلغ مساحة الأرض التي سيُقام عليها المشروع مليون متر مربع تماشيا مع تطلعات نحو تطوير منظومة العمل البلدي وتقديم خدمات بمستوى أفضل للمستفيدين بما يتوافق مع خطط التنمية في السلطنة.

اختيار الولاية

اختيرت ولاية السويق لإقامة هذا المشروع باعتبار أنها من الولايات التي تتمتع بالكثافة السكانية العالية والمساحة الجغرافية الواسعة، كما أن موقعها يربط بين عدد من محافظات السلطنة، بالإضافة إلى قربها من شبكة الطرق (طريق الباطنة السريع، طريق الباطنة الساحلي) وغيرها، كما شهدت الولاية مؤخراً التشغيل التجاري لميناء السويق والذي سيسهم بدوره في انتعاش الحركة الاقتصادية واستقبال مختلف أنواع السلع بما فيها المواشي.

مركز جذب

ويهدف المشروع إلى جعل السلطنة مركزاً جاذباً للاستيراد وإعادة التصدير، ودعم الاقتصاد وتحقيق التكامل بين مشروعات الأمن الغذائي، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للشباب ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في المشاريع الاستثمارية للمساهمة الفاعلة في تطوير الإنتاج وإنشاء صناعات ذات قيمة مضافة، كذلك إحكام الرقابة على المذبوحات ضمانا للصحة العامة والاستفادة الاقتصادية والتجارية من الموانئ العمانية.

مسلخ وحظائر

ويشمل المشروع في مراحله الأولى إنشاء مسلخ مركزي وملحقاته وحظائر لعرض وبيع الحيوانات بأنواعها (الأغنام، الأبقار، الإبل، الماعز)، كذلك مصنع ثلج وموقع للمزايدة (المناداة) ومخازن وبرادات للحوم ومبنى للإدارة، بالإضافة إلى العزل الصحي والعيادة البيطرية ومواقع لتخزين وبيع الأعلاف وسكن للعمال (مع الخدمات الرئيسية والترفيهية) ومبنى لموظفي وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه ومرافق عامة (مسجد، دورات مياه).

نظرة شمولية

وقالت وزارة وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه في تقرير صحفي إنها تنظر إلى السوق نظرة شمولية على اعتبار إنه ليس مشروعاً استثماريا وحسب وإنما مشروعاً متكاملاً يخدم المجتمع في نواح عدة سواء تعلق ذلك بالنواحي الاجتماعية أو البيئة أو الخدمية أو الصحية، فضلاً على إنه سيساهم في إنشاء مشاريع خدمية أخرى في البيئة المحيطة.

إحياء للتراث

وأضافت الوزارة: جاء اهتمام وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بإنشاء الأسواق في مدن وقرى السلطنة وتطوير القديم منها ليكون بمثابة إحياء لتراث نعتز به روعي فيه أن يجمع بين الأصالة والمعاصرة ويواكب التطور المتنامي للمجتمع ويحافظ على الطابع المعماري الإسلامي مع الأخذ بالاتجاهات العصرية في البناء والأداء لتظل علاقة الإنسان بالأسواق هي علاقة الحياة ذاتها باستمراريتها وتجددها ولتظل رسالة الأسواق أبلغ صور التآلف والتكاتف بين الناس، إضافة إلى الإشراف على تشغيلها والرقابة على المنتجات المتداولة بها، وتسخر الوزارة الإمكانيات اللازمة وتقوم بجهود كبيرة في هذا الجانب وذلك بهدف توفير البيئة الصحية المناسبة لتقديم خدمة ذات جودة للمستهلكين والحفاظ على جودة المنتجات المستهلكة حفاظا على صحتهم.

كل الاشتراطات

وأوضحت الوزارة في تقريرها: من مبدأ أهمية الشراكة مع القطاع الخاص والتكامل مع مشاريع الأمن الغذائي المنفذة من قبل مختلف الجهات المعنية بالسلطنة، تم طرح هذا المشروع للاستثمار من قبل القطاع الخاص في مزايدة عامة لفتح المجال للمنافسة على تقديم أفضل الخدمات للمستفيدين من خلال إنشاء سوق مركزي للمواشي ومسلخ وملحقاته تتوفر به الاشتراطات الصحية اللازمة وفق أحدث التصاميم والتجهيزات التي ترفع من مستوى الخدمة المقدمة.

توفير الكوادر

وتأتي أهمية أنشاء المشروع تحت إشراف الوزارة لضمان توفير لحوم سليمة وذات جودة للمستهلكين حيث تقوم الوزارة بتوفير الكوادر البيطرية المتخصصة والمؤهلة من ذوي الخبرة والكفاءة للكشف على المواشي ومنتجات اللحوم والحـــــماية والسيطرة على الأمراض المشتركة والمنقولة بين الحيوان والإنسان والتي أصبحت تمثل هاجسا واهتماما كبير، ويشتمل المشروع على عدد من المنشآت الصحية كحظائر البيع والمسلخ وموقع المناداة وغيرها من المشاريع التي تعنى بأحكام أعمال الرقابة البيطرية وسلامة المستهلك وفق الاشتراطات الصحية والفنية التي تضمن سلامة وجودة المنتجات.

متطلبات السلامة

وصُمم المشروع بما يتوافق مع متطلبات سلامة وجودة الغذاء مع الأخذ بعين الاعتبار التقاليد والممارسات السائدة في المجتمع العماني وسيمثل نقلة نوعية لتطوير الإنتاج ومنظومة الرقابة على اللحوم ومنتجاتها كما أنه سيسهم في إيجاد منافذ للبيع وتطوير وتنشيط الحركة التجارية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال اللحوم ومنتجاتها في السلطنة.