
مسقط - ش
تأكيداً على الحرص التي توليه في مجال صحة ورفاهية المجتمع، قامت إشراقة -جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية- مؤخراً برعاية الملتقى الدولي الأول للصحة النفسية، الذي أقيم تحت رعاية صاحبة السمو السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد، واستضاف عدداً من المتحدثين المتخصصين في مجال الصحة النفسية. وفي إطار دعمها للمنتدى عملت إشراقة على تسهيل إجراءات سفر المتحدثين في المؤتمر القادمين من ثلاث قارات مختلفة.
وانطلق المؤتمر الذي نظمته عيادة همسات السكون، أول عيادة للعناية بالصحة النفسية في مسقط، تحت عنوان "قصص نحن معك.. سر تغييري". ويعد المؤتمر استكمالاً لحملة "نحن معك" وترسيخاً للنجاح الذي حققته. وقد أطلقت حملة "نحن معك" تحت إدارة صاحبة السمو السيدة بسمة، الناشطة في مجال الصحة النفسية ومؤسسة عيادة همسات السكون.
وبهذه المناسبة، قال عضو مجلس الإدارة في مجموعة كيمجي رامداس، نايلش كيمجي: "تعتمد نوعية الحياة التي نعيشها على الصحة الجيدة، وبحسب الإحصاءات العالمية، تعتبر مشكلات الصحة العقلية أمراً طبيعياً للغاية ولا يمكن تجنب حدوثه ويجب علينا أن ندرك ماهيته ونتمكن من إدارته إذا ما أردنا تحقيق الرفاهية في المجتمع. ونحن نعتز جداً برعايتنا هذه الفعالية المهمة، كما يسرنا أن يكون المنتدى مساهمة بارزة في مجال الرعاية الصحية، الذي يعد من المجالات الرئيسية التي تركز عليها إشراقة في مسؤوليتها الاجتماعية. نتمنى أن يساهم تعاوننا في تحقيق هدف "همسات السكون"، باعتبارها واحدة من المؤسسات الرائدة في هذا المجال في السلطنة. نشكر صاحبة السمو السيدة بسمة على منحنا الفرصة في أن نكون جزءًا من مهمتها الرامية إلى رؤية التأثير البناء على المجتمعات في جميع أنحاء السلطنة".
ومن جانبها قالت صاحبة السمو السيدة بسمة آل سعيد: "أشكر كيمجي رامداس على دعمها لهذه المنصة الرائدة، والتي حققت نجاحاً كبيراً وسط تطور قطاع الرعاية الصحية العماني، ولا سيما مجال الصحة النفسية. إن إقامة هذا النوع من المنتديات ضروري جدا باعتباره مساهما رئيسيا في تحقيق التغيير الإيجابي تماشياً مع نشر الوعي بين الأفراد والجماعات، والمساعدة في التصدي للوصمة الاجتماعية حول مشكلات الصحة النفسية السائدة في جميع أنحاء المجتمع. ويعمل المتطوعون لدينا يومياً لإقامة فعاليات ملهمة في السلطنة، وفي إطار هذا المنتدى سلط المتحدثون الضوء على مجموعة من المشكلات المهمة التي تشمل الاكتئاب، والفقدان، والخوف، والطلاق، والتنمر، والإجهاد، والقلق، والعلاج من السرطان وغيرها.
وقد أثبتت إشراقة حجم التزامها في مجال الصحة، باعتباره إحدى الركائز الرئيسية لبرنامجها للمسؤولية الاجتماعية، من خلال رعايتها لمشاريع أخرى ذات أهمية وطنية، إذ رعت المسح الوطني للتغذية، وهو أول حملة وطنية معنية بالتغذية والحصص الغذائية في السلطنة ساعدت على جمع معلومات وأفكار مهمة جداً لصحة المجتمعات المحلية.