الرستاق - محمد بن هلال الخروصي
احتفلت كلية التربية بالرستاق أمس بتخريج دفعة 2018م في تخصصات تقنية المعلومات وإدارة الأعمال وإعداد معلم اللغة الإنجليزية وعددهم 297 خريجاً وخريجة.
ورعى حفل التخرج أمين عام اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني سعادة الشيخ سباع بن حمدان السعدي بحضور محافظ جنوب الباطنة سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري ووكيل وزارة التعليم العالي سعادة د.عبدالله بن محمد الصارمي، وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة الولاة والمسؤولين ورؤساء المصالح الحكومية والخاصة بمحافظة جنوب الباطنة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والأكاديمية المساندة والإدارية بالكلية.
وألقى عميد الكلية د.أحمد بن حميد البادري كلمة قال فيها: كل البقاع بكم فرحة، وكل اللحظات بكم تبتهج، فاليوم يحتفل بتخريج طلبة كلية التربية بالرستاق فوج 2018، والذي سيضيف إسهامه في فضاء الحياة العلمية والعملية، ويشارك مع غيره في مسيرة التقدم والنجاح، التي نتفيأ ظلالها في ربوع هذه الديار العامرة. ولا يسعنا، في هذا الصدد، إلا أن نرحب بكم أجمل ترحيب في أكناف كلية التربية بالرستاق، وفي هذا الحفل الذي أصبح واحدا من التقاليد الجامعية العريقة، والذي ما فتئت وزارة التعليم العالي تقيمه لتكريم دفعة جديدة من جنود هذا الوطن الغالي، والذين أتموا متطلبات التخرج واستحقوا بكل جدارة حمل شهادة البكالوريوس أو الدبلوم، كل في تخصصه.
وأشار عميد الكلية إلى الدور المهم والكبير لوزارة التعليم العالي في مسيرة التطور للكلية وكليات العلوم التطبيقية قائلا: إن وزارة التعليم العالي تؤكد في رسالتها ورؤيتها أهمية الارتقاء بمواصفات خريجي هذه الكليات وكفاياتهم ومهاراتهم، تلبيةً لاحتياجات التنمية المستدامة ومسيرة النمو والتطور، حيث تواصل الوزارة رعاية هذه الصروح الأكاديمية، برؤية ثاقبة وخطى ثابتة، وفقاً للخطة الاستراتيجية لكليات العلوم التطبيقية التي ساعدت على وضع التصورات لتخريج دفعات من المختصين القادرين على المشاركة في بناء مجتمع له فكره، وأصالته، ونظرته التي تواكب المستجدات العلمية والتقنية. وعلى هذا، فقد هيأت الوزارة الـمناخ العلمي الذي يسهم في إنجاح قدرات الخريجين الذاتية، وتنفيذ السياسات الرائدة التي تتبناها كليات العلوم التطبيقية. وأكد البادري أن الكلية تشهد تطوراً مستمرا في المجالات المختلفة، ما أسهم بالارتقاء بمكونات العملية التعليمية والتربوية في الكلية، مشيدا بالإنجازات والمراكز التي حصلت عليها الكلية سواء على مستوى المشاركات الطلابية أو على مستوى مشاركات الأكاديميين من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية.
بعدها ألقت الخريجة سارة العبرية من تخصص إدارة الأعمال كلمة الخريجين قالت فيها: أقف هذا المقام وأعلم أن لغة التعبير ستخونني، وحق لها ذلك؛ فالموقف مهيب، وكيف لا يكون كذلك، وأنا هنا أقف متحدثةً باسم مئتان وثمانية وتسعون خريجًا وخريجةً، أحاول أن أترجم مشاعرهم، عبارات تعزف صدقًا نطقته قلوبهم قبل ألسنتهم، فخمس سنوات مرت، مكللةً بالحيرة والتردد في خطواتها الأولى بين أركان هذا الصرح العلمي، نسجنا خلالها أحلامًا جميلةً، واليوم ترسو السفينة بحملها لتحط رحالها في مرافئ البناء، شكرًا من القلب نقولها لآبائنا وأمهاتنا، ذللتم لنا الصعاب، ومهدتم لنا الطريق وحولتم لنا الشوك وردًا وزهرا، وقد حانت اللحظة التي انتظرتموها أكثر منا، لزرع وضعتموه بكل حب في أرض نضرة، وها نحن حصادكم لمواسم أبدية لن يصيبها الجدب بتوفيق العلي القدير.