
مسقط - العمانية
بدأت أمس أعمال حلقة عمل حول "كفاءة الطاقة" التي تنظمها شركة تنمية نفط عُمان بالتعاون مع الشبكة الأوروبية الخليجية للطاقة النظيفة بمشاركة خبراء محليين ودوليين في هذا المجال وتركز على الحلول والأساليب المتاحة لصناعة النفط والغاز وقطاعات البناء وتستمر يومين.
ويشارك في الحلقة التي تقام بفندق كراون بلازا-مسقط أكثر من 180 من الخبراء الذين يمثلون صُناع السياسات والسلطات والصناعة ومستخدمي الطاقة في أغراض البناء والمهندسين ومقدمي التكنولوجيا وكذلك الأكاديميين والباحثين.
وبدأت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة مستهدفة توظيف وسائل أكثر استدامة وكفاءة وجدوى من حيث الكلفة لاستخدام الطاقة، فتوظيف تدابير كفاءة الطاقة وتقنياتها - كالتقنيات الذكية والمدن الذكية - أدى إلى الحد من استهلاك الطاقة وخفض الانبعاث الكربوني.
وقال راؤول ريستوشي المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان: إن الشركة حققت إنجازات كبيرة في مجال كفاءة الطاقة سواء في الأنشطة الهايدروكربونية أو غير الهايدروكربونية، مضيفًا أنه يجب على الجميع التواصل مع الأكاديميين والباحثين لتبادل أفضل الممارسات والاستفادة من الفرص سعيًا لإيجاد اقتصاد أكثر مراعاة للبيئة وأكثر تنوعًا.
وأوضح أن مثل هذه الفعاليات لها أهمية متزايدة لكفاءة الطاقة وحسن إدارتها، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى إلى الحد من الانبعاثات الكربونية والتصدي لتغير المناخ.
من جانبها أكدت تينا ساتيري المستشارة التجارية في وفد الاتحاد الأوروبي في الإمارات أن الاتحاد يحرص على المشاركة مع السلطنة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في استعراض التجارب الناجحة في مجال كفاءة الطاقة وأفضل الممارسات والسياسات المستخدمة في هذا المجال فضلا عن تعزيز التعاون في مجال البحوث العلمية.
وتناقش الحلقة على مدى يومين الاستراتيجيات والأسواق لتكنولوجيات كفاءة الطاقة والاستراتيجيات والسياسات واللوائح الهادفة إلى تعزيز تكنولوجيات كفاءة الطاقة ونماذج الأعمال والتمويل وكفاءة الطاقة في المباني وتقنيات التبريد المتقدمة وإدارة الطاقة في قطاع الصناعة والمدن والمباني الذكية والتقنيات الرقمية، إضافة إلى جلسات عمل مخصصة حول فرص التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي والمجلس الحواري للشركة حول إدارة كفاءة الطاقة.