
أبو ظبي -
انطلقت بدولة الإمارات العربية المتحدة أعمال الدورة 13 من مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأراضي الرطبة (رامسار) والتي يتم استضافتها خلال الفترة من 21 إلى 29 أكتوبر 2018م. وشارك في هذه الدورة ما يزيد على 1000 متخصص وخبير ومسؤول يمثلون 158 دولة حول العالم من الدول المنضمة إلى اتفاقية الأراضي الرطبة (رامسار). وافتتح فعاليات المؤتمر وزير التغيير المناخي والبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة معالي د.ثاني بن أحمد الزيودي ووكيل وزارة الإسكان والتخطيط والبيئة من الأوروغواي معالي خورخي روخاس. وتم خلال فعاليات المؤتمر تزكية السلطنة لعضوية اللجنة الدائمة باتفاقية الأراضي الرطبة (رامسار) للفترة 2019-2021م ممثلا لمنطقة غرب ووسط آسيا، وأيضًا تم التصويت واعتماد بوتان لمنطقة جنوب وجنوب شرق آسيا، واليابان ممثلا لمنطقة شرق آسيا. وجاء انضمام السلطنة إلى الاتفاقية بموجب المرسرم السلطاني السامي رقم (64/2012) بشأن الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية وخاصة بوصفها مآلف للطيور المائية، من خلال موقع واحد وهو محمية القرم الطبيعية والتي تقع في قلب العاصمة مسقط. ركزت جلسات ومناقشات الدورة 13 من مؤتمر الدول الأطراف على أهم القضايا والتحديات العالمية التي تواجه الأراضي الرطبة حول العالم، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من تداعيات التغير المناخي وتأثيراتها السلبية، كما تناولت المناقشات التطور الحاصل على صعيد تحقيق أهداف اتفاقية الأراضي الرطبة (رامسار) للتعاون الدولي في حماية الأراضي الرطبة والاستخدام الحكيم والمستدام لمواردها. وقامت الدول الأطراف بمناقشة خططــــــها وإقرار سياستها في كافة المواضــــــيع المتـــــعلقة بالأراضي الرطبة للفترة 2019-2021، إضــــــافة إلى تبني 26 مســـــودة قرار تهدف إلى حماية الأراضي الرطبة والمحمــــيات وضمان اســـــتدامة مواردها الطبيعية وتنوعها الأحيائي.