"مختارات فنية بطرق إبداعية مبتكرة".. ورشة فنية بتعليمية الداخلية

مزاج الاثنين ٢٩/أكتوبر/٢٠١٨ ٠٠:٥١ ص
"مختارات فنية بطرق إبداعية مبتكرة".. ورشة فنية بتعليمية الداخلية

نزوى - طالب بن علي الخياري

اختتمت بالمجمع الرياضي بنزوى فعاليات الورشة الفنية "مختارات فنية بطرق إبداعية مبتكرة" التي نظمتها دائرة تنمية الموارد البشرية ممثلة في قسم المهارات الفردية بتعليمية الداخلية وبمشاركة 40 معلما ومعلمة لمادة الفنون التشكيلية برعاية مدير دائرة تنمية الموارد البشرية سيف بن حمد العبدلي وحضور رئيسة قسم المهارات الفردية رقية بنت سالم العبرية.
وقد جاءت الورشة بهدف استغلال الخامات البيئية المناسبة لإنتاج وسائل تعليمية مبتكرة سواء أكانت ورقية أو مجسمة وكيفية تفعيلها في الموقف الصفي وتنمية المهارات الفنية الابتكارية لمعلمي المادة في إنتاج أعمال فنية مسطحة باستغلال خامة الخشب واكتساب خبرات وتقنيات جديدة من خلال إنتاج قوالب طباعية باستخدام خامات بيئية وتطبيقها وإثراء خبرات المعلمين بصرياً ومهارياً من خلال التعرّف على مبادئ وقواعد الرسم المائي وتوظيفها بتقنيات مبتكرة، ونقل أثر المهارات المكتسبة من البرنامج وذلك بابتكار بتقنيات جديدة تعينه في إنتاج أنشطة تعليمية تخدم تنفيذ المنهاج.
وشملت فعاليات الورشة عرض أنشطة لتصميم الزخارف والتدرب على تصميم قالب طباعي يصلح للطباعة وإنتاج عمل فني بتقنيات طباعية ولونية وكذلك التدرب على القواعد المطبقة في رسم المنظور وأنواعه وصوره وتقنيات في الألوان المائية وعرض تجارب بخامة الخشب وتطبيقات عملية لتطويع خامة الخشب في إنتاج أعمال فنية. ولم تغفل الورشة الجانب النظري حيث تم التطرق إلى أعمال الفنان جمعة الحارثي.

فائدة كبيرة للمشاركين
وعن فعاليات الورشة قالت رئيسة قسم المهارات الفردية بتعليمية الداخلية رقية بنت سالم العبرية: "جاءت فكرة إقامة الورشة نتيجة الزيارات الإشرافية للمشرفين في الحقل التربوي ولما تم رصده من احتياجات تدريبية للمعلمين في جانب الإخراج الفني لمخرجات الدروس والوحدات وكذلك الحاجة إلى التجديد المستمر في طرق واستراتيجيات التدريس وابتكار أنشطة صفية إبداعية تراعي أنماط التفكير لدى الطلبة واستغلالا للخامات والمستهلكات البيئية في إنتاج الوحدات والدروس في المنهج".
أما علي بن حمود الهنائي -مشرف أول مادة الفنون التشكيلية- فقال: الفن كغيره من مجالات العلوم الأخرى التي تدرس في المدارس والجامعات لا بد له لكي يستمر من التجديد والبحث المستمر ولا يتم ذلك إلا من خلال رواده المهتمين به انطلاقا من باب التجديد وجاءت هذه الورشة تتابعا لما سبقها من ورش فنية للمادة وذلك رغبة في نقل كل ما هو جديد في عالم الفن وتبادل للخبرات الإبداعية في هذا المجال.
وقال المشرف عبدالعزيز بن محمد الهنائي: نحاول بهذا العمل توصيل رسالة للمعلمين في كيفية استغلال الخامات البيئية المتوفرة وكيفية ابتكار المعالجات الفنية وتوليفها وهناك مواضيع تم طرحها كالعلم المنظور وتطبيقه في الفنون ولمحة أخرى بالتصوير بالألوان المائية والطباعة ونوهنا على بعض الأساليب وتنفيذها لكي تتناسب مع الوحدة الدراسية.

الفن والبيئة
وقالت المعلمة أماني المنذرية: استفدت كثيرا وخصوصا فيما يتعلق بإنتاج الأعمال الفنية باستخدام الخامات البيئية والأدوات التالفة وإعادة تدوير بعض من الخامات التي تم التخلص منها. هدفنا أن نربط الفن بالبيئة المحيطة بنا ونسوّق للمجتمع بضرورة الاستفادة من مخلّفات البيئة المختلفة وإعادة تشكيلها فنيا.
أما المعلم ماجد بن سعيد السعدي فقال: تمكّنت من التعرّف على مهارات ستضيف لي الشيء الكثير في عالم الفن، وسأنقلها بكل أمانة وثقة لطلابي في الحقل التربوي.
من جهته قال المعلم صالح البكري: استفدت كثيرا على مدى الأيام الثلاثة التي أقيمت فيها الورشة كما أنني حريص كل الحرص على تطبيق ما تدرّبت عليه في مدرستي والبيئة المحيطة بي لإنتاج أعمال فنية راقية تعكس مدى قيمة الفنون وقدرتها على مخاطبة وتوعوية الناس وإرسال رسائل تعكس المشاعر والأحاسيس والقيم والاتجاهات التي يحملها معلم الفنون ويسعى إلى نشرها أو زرعها في المجتمع.