مسقط - ش
دشنت وزارة التربية والتعليم جائزة الإجادة التربوية للمعلم العماني، صباح الأربعاء في الحفل الذي أقيم تحت رعاية رئيس مجلس الدولة معالي د.يحيى بن محفوظ المنذري، وبحضور وزيرة التربية والتعليم معالي د.مديحة بنت أحمد الشيبانية، ووزير القوى العاملة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري، وعدد من أصحاب السعادة والمكرمين أعضاء مجلس الدولة، وأعضاء مجلس الشورى، وأعضاء مجلس التعليم، وعمداء كليات التربية ومؤسسات تأهيل المعلمين، والمستشارين ومديري العموم بديوان عام الوزارة وبتعليميات المحافظات، وأعضاء اللجنتين الإشرافية والاستشارية والمعلمين والمعلمات، وذلك في قاعة السندباد بفندق كراون بلازا - القرم.
وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس الدولة معالي د.يحيى بن محفوظ المنذري: أتقدم بالشكر والتقدير لمجلس التعليم، وإلى وزارة التربية والتعليم على الجهد الذي بُذل من أجل إخراج هذه الجائزة بالصورة التي رأيناها، وفي هذه المناسبة لابد أن أقول تحية إجلال وإكبار للمعلمين العمانيين، والوافدين الذين يعملون في سلك التدريس بالسلطنة على جهدهم الذي يبذلوه، وما هذه الجائزة إلا خطوة من خطوات رفع مستوى أداء المعلم العماني في الميدان، والتنافس الشريف بين المعلمين، وهي خطوة مباركة بإذن الله تعالى، نتمنى للمعلمين العمانيين التوفيق والسداد.
ثروة وطنية
وكان برنامج حفل التدشين بدأ بعزف السلام السلطاني، تلاه كلمة مجلس التعليم ألقاها أمين عام مجلس التعليم سعادة د.سعيد بن حمد الربيعي، قال فيها: من منطلق الإيمان العميق بأهميـَّة الارتقاء بمستوى أداء المعلم العُماني، ورفع مكانته والاعتزاز بمهنته، ومكافأة لجهوده وعطائه، وتقديراً لرسالته السامية التي يؤديها في بناء أجيال عُمان المستقبل؛ جاءت جائزة الإجادة التربويـَّة للمعلم العُماني بإشراف من مجلس التعليم، لتكون إضافة جديدة ضمن المبادرات الوطنيـَّة لتعزيز مهنة التدريس، والارتقاء بمستوى المعلمين في الحقل التربوي، وتحفيزهم للمزيد من التقدم والعطاء.
الرؤية الوطنية للمعلم
عقب ذلك ألقى مستشار وزيرة التربية والتعليم للإعلام التربوي د.سعيد بن سيف العامري كلمة الوزارة قال، فيها: اعترافا بهذا الدور الكبير للمعلم، تقوم وزارة التربية والتعليم سنويا بتكريم المجيدين من معلميها خاصة، والقائمين على العمل التربوي بصورة عامة في المحافل التربوية المختلفة. إلا أنه وتجسيدا للرؤية الوطنية التي تعزز مكانة المعلم العماني على نحو خاص في المجتمع ارتأت الوزارة وبالتنسيق مع مجلس التعليم الموقر تبنى جائزة خاصة للمعلم العماني تكون تحت إشراف مجلس التعليم الموقر، وتحظى برعايته، وذلك بمسمى "جائزة الإجادة التربوية للمعلم العماني".
تطوير العمل التربوي
وأضاف أن هذه الجائزة التي تمنح كل عامين دراسيين للمعلمين العمانيين المجيدين في المدارس الحكومية تهدف إلى تحفيزهم وإذكاء روح التنافس الإيجابي بينهم، ورفع كفاءتهم العلمية؛ للارتقاء بمستويات أبنائهم الطلاب والطالبات، وتطوير العمل التربوي وخدمة المجتمع؛ وذلك من خلال تشجيع المبادرات الإبداعية، والممارسات المتميزة لهؤلاء المعلمين، وكذلك الأنشطة والفعاليات المدرسية الرائدة.
تم عقبها تقديم فقرة فنية، ثم دشن معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة هوية الجائزة، تلاه عرض مرئي تعريفي لبنود الجائزة، قدم بعده المدير العام المساعد للمديرية العامة لتقنية المعلومات للأنظمة والخدمات الرقمية بوزارة التربية والتعليم فيصل بن علي البوسعيدي عرضا مرئيا عن محتويات الموقع الإلكتروني للجائزة.
أهداف الجائزة
تهدف الجائزة إلى تحفيز المعلمين العمانيين المجيدين علمياً وتربوياً وتطوير كفاءتهم المهنية، وتشجيع المجيدين منهم على جهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، والمساهمة في تطوير العمل التربوي وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، وتشجيع المبادرات الإبداعية في الحقل التربوي والعمل على نشرها، وإبراز الممارسات المتميزة في الحقل التربوي والاستفادة منها، وإذكاء روح التنافس الإيجابي بين المعلمين لتحقيق التفوق والإبداع، والارتقاء بمستوى المعلمين في الحقل التربوي، وتحفيزهم للمزيد من العطاء والتقدم، وتشجيع المعلمين على المساهمة بفاعلية في تطوير العمل التربوي من خلال مجتمعات التعلم، تطوير بيئة تعلم مناسبة للطالب تسهم في بناء شخصيته المتكاملة.
تكريم الفائزين
أوضحت وثائق الجائزة أنه بالنسبة لمعلمات الحلقة الأولى للصفوف من (4-1) فيتم تكريم المعلمات الحاصلات على المراكز الثلاثة الأولى؛ بالإضافة إلى سبعة جوائز تشجيعية، أما معلمي الحلقة الثانية للصفوف من (10-5) فيُكرم الحاصلون على المراكز الثلاثة الأولى بالنسبة للذكور والمراكز الثلاثة الأولى بالنسبة للإناث؛ بالإضافة إلى ستة جوائز تشجيعية بواقع ثلاثة جوائز لكل منهما، بينما معلمي صفوف الحادي عشر والثاني عشر فيُكرم الحاصلون على المراكز الثلاثة الأولى بالنسبة للذكور والمراكز الثلاثة الأولى بالنسبة للإناث؛ بالإضافة إلى ستة جوائز تشجيعية بواقع ثلاثة جوائز لكل منهما؛ ليكون بذلك عدد الجوائز المقدمة أربعة وثلاثين جائزة لجميع معلمي المراحل الدراسية.
مراحل التقييم ومجالات الإجادة
يتم تقييم المعلمين المتقدمين للجائزة على مرحلتين: حيث يتم فرزهم في المرحلة الأولى عن طريق نظام آلي وفق معايير محددة، وذلك لتحديد المعلمين المتأهلين للمرحلة الثانية، والتي يتم فيها دعوة المعلمين المتأهلين لتعبئة الاستمارة الالكترونية الخاصة بالجائزة من خلال الموقع المخصص لذلك، ففي المرحلة الأولى" الفرز الآلي" يتم فرز المعلمين المستوفين للشروط، والذين تقدموا للتسجيل عبر الموقع الإلكتروني للجائزة في المرحلة الأولى من خلال نظام الفرز الآلي وفق المستوى التحصيلي للطلبة، وتقرير الزيارات الإشرافية، تقرير تقويم الأداء الوظيفي، وزمن التعلم.
أما في المرحلة الثاني: التقييم النهائي، فيقوم المعلمون المتأهلون من المرحلة الأولى بتعبئة الاستمارة الإلكترونية المخصصة لذلك وإرفاق المستندات المطلوبة، ويتم تقييم المعلمين في هذه المرحلة في مجالات الممارسات التربوية، والأنشطة والفعاليات المدرسية، والإنماء المهني.