أحداث مباراة صحار والنهضة تلفت الأنظار في الأسبوع التاسع للدوري

الجماهير الأربعاء ٢٤/أكتوبر/٢٠١٨ ٢١:٤٢ م
أحداث مباراة صحار والنهضة تلفت الأنظار في الأسبوع التاسع للدوري

كتب - هيثم خليل
الأحداث التي رافقت مباراة النهضة وصحار خلال منافسات الأسبوع التاسع من منافسات دوري عمانتل والتي احتضنها استاد المجمع الرياضي في البريمي يجب أن تكون على طاولة لجنة المسابقات ورابطة الدوري ولجنة الانضباط فيما بعد، والأهم من ذلك يجب توضيح عدم توثيق هذه المباراة من خلال كاميرا حيث إن المباراة لم تُنقل تلفزيونيا، فتداعيات المباراة تابعناها جميعا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي عبر اجتهادات شخصية من قبل الحاضرين "القلة" الذين تابعوا المباراة، منها إصابة لاعب نادي صحار عبدالعظيم العجمي ونقله فيما بعد للمستشفى حيث تعرّض اللاعب للإصابة دون أن يوقف حكم المباراة اللقاء بعد ذلك جاء الهدف الثاني لنادي النهضة في المباراة وأيضا الحركة التي قام بها مدرب نادي النهضة واعترض من خلالها لاعب صحار الضبعوني الذي كان يقوم برمي الكرة وحصل بعدها على الطرد من حكم المباراة خالد الشقصي وأيضا توجيهات مدرب الحراس للنهضة من المدرج رغم طرده وبعدها حدث "دفع" لكنه انتهى بسلام.

وعموما فإن مباريات هذا الأسبوع شهدت نتائج غير متوقعة منها فوز نادي الشباب على صحم من خلال فوارق المراكز بين الفريقين، وبعد الانتصارات التي حققها نادي صحم بقيادة المعالج البدني للفريق حيث انتعش الموج الأزرق قبل أن يخسر أمام فريق الشباب الذي يبدو أنه مغاير لما حققه خلال المواسم الفائتة.

صور انتفض من نتائجه السلبية وحقق فوزا على نادي عمان الذي يصارع معه على البقاء هذا الموسم بين الكبار ورغم الأسماء اللامعة التي تحتويها كتيبة المدرب "القديم/ الجديد" أحمد بن مبارك إلا أن الفريق بحاجة للعمل الكثير، وعلى نجومه جمعة الجامعي وجمعة بن درويش والسيابي والفارسي وخالد صالح أن يستجمعوا قواهم لإعادة الفريق لمكانه الطبيعي.

فريق السويق بطل الموسم الفائت والملقب هذا الموسم بملك التعادلات عليه أن يقدم نفسه بصورة أفضل، رغم الظروف التي يعيشها وهجرة نجومه قبل انطلاقة الموسم إلا أن الخنبشي مدرب الفريق يسعى جاهدا لإثبات حضوره خصوصا أنه خطف تعادلا ثمينا من فم نادي مرباط الذي يقدم مستوى جيدا وموسما مغايرا حتى وإن كان بعد مغادرة مدربه السابق للمتصدر الزعيم الذي نجح بدرجة امتياز في مباراة الديربي.

الزعيم يغرّد بعيدا
نادي ظفار أمتع المتابعين بالأداء الخلاب لنجومه وهم معظمهم من لاعبي المنتخب الوطني واستطاعوا أن يفوزوا بجدارة في لقاء الديربي الشهير في صلالة، ونجح المدرب عظيمة في اللقاء من خلال قراءته الجيدة لأحداثها وتفنن نجوم الفريق باستعراض مهاراتهم كعلي البوسعيدي والمنذر العلوي ومعتز وعبدالله فواز والمحترف عدي القرا وعلي سالم قائد الفريق والأهم من ذلك الظهور المميز لنجم اللقاء الحارس رياض سبيت، ونادي النصر رغم التغيير في جهازه الفني إلا أن الفريق ما زال بعيدا عن طموحات جماهيره على اعتبار أنه كان مرشحا للقب قبل انطلاقة دوري عمانتل.

فارس العاصمة مميز
علامات استفهام على الأداء المتراجع لنادي العروبة والنتائج التي حققها حتى الآن وهي بكل تأكيد لا تلبي طموح متابعي الفريق وجمهوره الكبير ولأنه من المرشحين على الألقاب باستمرار، ويبدو -كما تطرقنا سابقا- بأن الجهاز الفني للفريق لا يلبي طموحات النادي العريق للمنافسة على البطولات، وأن المارد بحاجة لجهاز فني يمتلك كاريزما المنافسة على الألقاب وهذا ما "زعّل" جماهيره المحبة، أما بالنسبة لنادي مسقط فإنه يقدم موسما استثنائيا بقيادة المثابر إبراهيم صومار الذي حتى الآن لا يجد طريقا للجهاز الفني لأحد منتخبات الفئات السنية وهي علامة استفهام لهذا الرجل المثابر.