
متابعة - سعيد الهنداسي
نظمت مدرسة خديجة الكبرى بولاية صحم فعالية ثقافية حملت عنوان «مدرستي تحتضن موهبتي» برعاية المدير العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية والمشاريع بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة علي بن سعيد آل عبدالسلام.
اشتملت الفعالية على تقديم مجموعة من الفقرات المنوعة منها الأناشيد عن حب الوطن وعرض لإجادات الرسم والتصوير والابتكار العلمي والأعمال التطوعية في المدرسة، بعدها تمت المشاركة في مشروع «أمٌ تقرأ أمة ترقى» بإشراف زوينة المحرزية أخصائية مصادر التعلم وبالتعاون مع مجلس الأمهات، ثم قام راعي الحفل بجولة لافتتاح عدد من المشاريع التي أنجزت في فترة قياسية في المدرسة والتي تهدف لتهيئة بيئة جاذبة للطلاب مما يعكس أثره على التحصيل الدراسي.
من هذه المشاريع المكتبة الشرائية والتي أنشئت بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي لتوفير ما يحتاجه الطالب والمعلم من أدوات ومستلزمات مدرسية في حرم المدرسة، بالإضافة إلى مشروع قاعة متعددة الأغراض هي قاعة جديدة تم تنظيمها وتهيئتها بجهود تطوعية من داخل وخارج المدرسة، بالإضافة إلى تكريم المعلمات المشاركات في إنجاز البرامج والمسابقات في المدرسة.
وعن هذه الفعالية تحدثت مديرة المدرسة نعيمة العلوية قائلة: الفعالية هي رسالة واضحة من إدارة المدرسة نحو الاهتمام بالموهبة الطلابية وصقلها على اعتبار أن النشاط المدرسي عنصر مكمل للمنهج الدراسي وبدونه لا تتم العملية التربوية الفعالة، وأتوجه بالشكر للأستاذة مريم السعيدية أخصائية الأنشطة على الجهود التي بذلتها مع أخواتنا المعلمات وتعاونهن البنّاء. وتضيف العلوية: من هذا المنطلق تحرص مدرسة خديجة الكبرى على إعطاء الأنشطة المدرسية اهتماما كبيرا وتوفير البيئة لتوظيف الأنشطة المتنوعة سواء كانت الثقافية أو الاجتماعية أو الرياضية أو الفنية، لذلك جاءت فعالية «مدرستي تحتضن موهبتي» لتجسد هذا الاهتمام بالأنشطة فلكل مجيد مجال يُبدع فيه كما أن هذا المشروع الذي يهدف إلى غرس حب القراءة في نفوس الأمهات ومن ضمن فعاليته مسابقة أميز مكتبة منزلية إذ تم تكريم الفائزات بهذه المسابقة.
وفي الختام أشاد راعي لحفل بالجهود المبذولة من قبل إدارة المدرسة والمعلمات في الاهتمام بالمواهب والتعاون البنّاء مع المجتمع المحلي
كما أشادت معلمات المدرسة بأهمية دور الأنشطة المدرسية في إبراز مواهب الطلاب في إتقان مهارات جديدة مما يساعد في بناء ثقتهم بأنفسهم بما يسهم في إيجاد بيئة جاذبة للتعلم مستندة إلى رغبات تحتاج إلى من يفجرها لترى النور.