آراء النقاد والمحللين لـ«الشبيبة» معسكران خارجيان في عمّان والدوحة والحصيلة «أربعة تعادلات وهدف»لمنتخبنا

الجماهير الأحد ٢١/أكتوبر/٢٠١٨ ٠٢:٤٤ ص
آراء النقاد والمحللين لـ«الشبيبة»

معسكران خارجيان في عمّان والدوحة والحصيلة «أربعة تعادلات وهدف»لمنتخبنا

متابعة - سعيد الهنداسي

انتهى معسكر الدوحة ولعب من خلاله منتخبنا الوطني الأول مباراتين الأولى مع المنتخب الفلبيني وانتهى بتعادل إيجابي بهدف، واللقاء الثاني مع المنتخب الإكوادوري وكانت النتيجة تعادلا سلبيا، ليختتم المنتخب بعد هذا المعسكر التجربة الرابعة له بأربع تعادلات سجل فيها هدفا ودخل مرماه هدف أيضا.

يا تُرى ما هي أبرز إيجابيات معسكر الدوحة الأخير التي خرجنا بها والاستفادة التي عادت على المنتخب من هذين اللقاءين؟ وبالإضافة إلى تلك الإيجابيات ما هي أبرز الملاحظات التي بحاجة إلى إعادة النظر وتصحيح المسار لبلوغ المشوار والفريق في أتمّ الجاهزية؟ سؤال طرحناه على مجموعة من المحللين والنقاد الرياضيين واستمعنا إلى وجهات نظرهم حول مشاهدتهم الفنية فكانت حصيلتها هذه الآراء.

أداء غير مقنع

البداية مع المحلل الرياضي سيف بن سلطان الغافري الذي وصف معسكر الدوحة لخوض مبـــــــاراتين وديتين بأن ليس به جوانب سلبية إذا ما لعبنا اللقاءين في غضون 3 أيام فقط وهو توقيت جيد للعب مباريات قبل الاستحقاق الرسمي للبطولة الآسيوية.

ويضيف الغافري: تعتبر هذه من ضمن أجندة الاتحاد في جعل المنتخب على استعداد متـــــــواصل وخوض مباريات ودية مستمرة ويُحسب لاتحاد الكرة أنه وجد البديل بسرعـــــــة عقب اعتــــــذار المنتخب العراقي الذي شارك في بطولة ودية بالسعودية.

وعن أداء المنتخب في المباراتين وصفه الغافري بأنه غير مقنع معللا هذا الوصف بالظهور الباهت، وأضاف: كنا نمني النفس أن يظهر بصورة أفضل عن الظهور الذي شاهدناه في المباراتين.

هجوم غير مقنع

وحول رؤيته للمرحلة المقبلة أكد المحلل الرياضي سيف الغافري على أن التغيير إن حدث يبقى بيد المدرب فيربيك باعتباره المخول الوحيد في اختيار اللاعبين. وأكمل الغافري: في اعتقادي الشخصي أن هذه المجموعة هي الأفضل في دورينا بالإضافة إلى المحترفين في الخارج والأبرز وقد يكون هناك أكثر من اسم في الجانب الهجومي مثل مسلم عكعاك والذي من وجهة نظري أرى أنه يستحق المشاركة مع المنتخب لكن في النهـــــاية يبقى القرار الأخير عند مدرب المنتخب فيربيك وكيف يرى اللاعب الذي يناسب طريقته. ويختم سيف الغافري حديثه بأمنية أن يرى هناك تغييرا في شكل المنتخب ويشاهد الرغبة الهجومية الواضحة للمنتخب لأن المهاجمين الحاليين يراهم الغافري غير مقنعين.

تحسن ملحوظ ولكن!

المدرب الوطني سعيد الفارسي كان متفائلا مع بعض الحذر حين وصف الأداء الذي ظهر عليه المنتخب في معسكر الدوحة بالتحسن الملحوظ. وأضاف الفارسي: أعتقد أن هناك تحسنا ملحوظا في الجوانب الدفاعية والوسط الدفاعي ولكن ما زال المنتخب يحتاج إلى صناعة اللعب والهدّاف وأنا أتفق بحاجة المنتخب إلى هدّاف الدوري محمد الغساني ومهاجم نادي مرباط اللاعب مسلم عكعاك لحل هذه المشكلة واستغرب عدم وجود هدّاف الدوري في المنتخب ولا أعلم ما هي الأسباب التي تحول دون تجربته على أقل تقدير في مثل هكذا معسكرات إعدادية في البداية وجعله قريبا من المنتخب على أقل تقدير يكون داعما للمهاجمين متى ما دعت الضرورة خاصة أنك بحاجة إلى لمسة أخيرة كانت غائبة عن المنتخب في المباريات السابقة.

إيجابية واحدة

المدرب عبيد الجابري وصف المعسكر الأخير بالدوحة بأنه إيجابي في نقطة وحيدة ذكرها بقوله إن النجاح يكمن فقط في تعويد المدرب للاعبين على الأسلوب والطريقة التي سيلعب بها المنتخب في الاستحقاقات الرسمية.

وأضاف الجابري: يريد أن يصل بالمنتخب إلى مستوى جيد وهذا ما فعله مع منتخبي الفلبين والإكوادور من خلال البحث عن خطة بديلة لأنه من الصعب اللعب طوال المباراة بطريقة واحدة وكيفية التخلص من التكتل الدفاعي.

الجرأة مطلوبة

وحول الأسماء المختارة حاليا يرى الجابري أنها هي الأنسب لطريقة المدرب والمميزة في دورينا وتبقى وجهة نظر مع أهمية معالجة العقم الهجومي وأن تكون هناك جرأة واضحة وثقة في المواجهة وأن تكون الكرة بين أقدام اللاعبين أطول فترة ممكنة وعدم فقدانها بسرعة والزيادة العددية والمساندة من الأطراف، وهناك إيجابية في إيجاد البدلاء المناسبين وتنفيذ طريقة مدروسة وتبقى تجربة الإكوادور الأرجح، وتبقى نقطة التركيز لعدم الاستحواذ بفترة أطول يجعل الفريق يرتكب أخطاء خاصة في الجانب الدفاعي مما يعرّض الفريق لخطر دخول أهداف في مرماه.

اكتشاف جديد

من جانبه أبرز المدرب خالد العلوي عن إيجابيات تجربتي الفلبين والإكوادور في اكتشاف لاعب بمكانة الظهير منذر العلوي والذي ظهر بمستوى جيد.

الضعف التهديفي

وحول ملاحظاته لبعض النقاط الفنية كما يراها العلوي يقول: يبقى الضعف التهديفي للفريق وعدم واكتشاف مهاجم صريح لطول فترة وجود المدرب فيربيك أبرز العوامل التي أراها في رأيي الشخصي من السلبيات التي ترافق المنتخب في الفترة الحالية.

ويضيف العلوي: لم نقدم المستوى المأمول مع منتخبي الفلبين والإكوادور، وأظهر الفريق تماسكا في الشق الدفاعي ولكنه ضعيف هجوميا ومن وجه نظري لم تكن الاستفادة بشكل المطلوب.

الحظوظ قائمة

كما أن هنا كفرصة لأفضل أربع ثوالث في المجموعات الست وهي فرصة سانحة وحظوظ قائمة. وعن المرحلة الحالية ومعسكر الدوحة أشار الحجري إلى ضرورة أن يكون هناك معسكر أكبر من معسكر الدوحة وفترة أطول ولكن لظروف الفيفا والأيام التي يسمح لك بلعب مباريات ودية فيها اضطر المنتخب أن يلعب في هذا التوقيت واعتذار العراق واختيار الفلبين البديل مع ضرورة لعب مباريات مع منتخبات ذات مســــــتويات قريبة من المنتخبين الياباني والأوزبكي والاختيار مهم في المرحلة المقــــبلة ويبقى الأهم في رأي المدرب ناصر الحجري بـــــضرورة الاستقرار واللعب بتشكيلة وطريقة لعب يجيدها اللاعبون.