«التنمية» يبحث دعم المنتجات الزراعية الموسمية

مؤشر الثلاثاء ٠٩/أكتوبر/٢٠١٨ ٠٠:٣٨ ص
«التنمية» يبحث دعم المنتجات الزراعية الموسمية

الخابورة ـ

نظم بنك التنمية العماني (فرع صحم)، ندوة ننمو معا -2- التي تأتي ضمن فعاليات مسابقة الإجادة على مستوى الفروع التي ينظمها البنك سنويا، وحملت الندوة عنوان (دعم المنتجات الزراعية الموسمية)، وذلك برعاية سعادة الشيخ سباع بن حمدان السعدي الأمين العام للجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني، وأقيمت بمسرح مدرسة واحة السعادة الخاصة بولاية الخابورة، حيث استهلت الندوة بتقديم طلبة وطالبات مدرسة جوهرة النهضة الخاصة عرضا مسرحيا، تناول الجهود التي يبذلها بنك التنمية العماني في دعم وتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بكافة القطاعات التنموية.

وأعلن ياسر بن محمد بن أشرف الزدجالي مدير فرع بنك التنمية العماني في صحم، أن البنك قد مول 39 قرضا موسميا من فرع صحم فقط، بقيمة إجمالية 294 ألف و455 ريالاً عمانياً، وأشار الزدجالي إلى استعرض أهمية تلك القروض الموسمية، ودورها في تحقيق الأمن الغذائي في البلاد، وما تعود به من نفع على المزارعين، حيث أكد مدير فرع صحم أن بنك التنمية العماني قد خصص منتجا تمويليا خاصا بالزراعات الموسمية حمل اسم موسمي، يترواح التمويل فيه ما بين 5 إلى 50 ألف ريال عماني ويرتبط تحديد مبلغ التمويل بالمنتج المستهدف زراعته في هذا الموسم، حيث تصل مدة القرض 9 أشهر، مشيرا إلى أن القروض دون الـ5 آلاف ريال تمنح بضمان شخصي بفائدة بسيطة، توفر 70% من تكاليف الإنتاج، بهدف توفير مستلزمات الإنتاج الزراعية، والتسويق والتعبئة.
ويستهدف منتج (موسمي) تمويل جميع محاصيل الخضر الموسمية، خصوصا المحاصيل ذات القدرات الإنتاجية والاقتصادية في السلطنة، مثل الفلفل، الخيار، الباذنجان، البطيخ، الشمام، الطماطم، الملفوف، البطاطس، القمح، ويمنح قرض (موسمي) لتمويل دورة زراعية كاملة لإنتاج محاصيل الخضر، مما سيسهم في رفد القطاع الزراعي بمشاريع واعدة تفتح الطريق نحو الاكتفاء الذاتي والتصدير، حيث يولي بنك التنمية العماني أهمية خاصة بالقطاع الزراعي، وذلك تماشيا مع الخطة الخمسية التاسعة التي جعلت القطاع الزراعي أحد أهم محاورها للتطوير والتنمية.
كما قدم ساعد بن عبدالله الخروصي رئيس الجمعية الزراعية عرضا مرئيا، تم من خلاله التعريف بالجمعية وأهدافها، ومراحل تأسيسها، ونظامها الأساسي، والجهود التي تبذلها الجمعية في إزالة المعوقات التي تواجه المزارعين، وما توصلت له من اتفاقيات مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة التي تصب في مصلحة المزارعين، وإقامة زراعة وطنية مستدامة تحقق عوائد اقتصادية جنبا إلى جنب مع تحقيق الأمن الغذائي المأمول.
وأكد الخروصي إلى أن الجمعية تسعى من خلال التعاون مع وزارة الزراعة إلى توصيل نتائج الأبحاث التي تجريها الوزارة للمزارعين بصورة اسرع، مما يعم بفائدة أكبر على المزارعين، كما أعلن التوصل مع شركة صينية كبرى لإقامة أكبر بيت محمي في السلطنة، مؤسس على أحدث الأسس العالمية، بهدف زراعة المحاصيل الموسمية في غير مواسمها، مما يوفر من فاتورة استيرادها خصوصا في فصل الصيف، مشير إلى مساعي الجمعية في دعم المزارعين في العملية التسويقية، حيث بلغت قيمة الصادرات الزراعية لليابان حوالي 570 طنا يوميا، مما سيوفر لصغار المزارعين متنفسا أكبر في السوق المحلي، كما عدد رئيس الجمعية الزراعية العمانية الجهود التي تبذلها الجمعية في رفد القطاع الزراعي والمزارعين بأحدث التقنيات الزراعية والإنتاجية التي تقلل الأسمدة والمبيدات واستهلاك المياه، كما تقلل الفاقد في المنتج الزراعي باستجلاب طرق تخزينية حديثة.
وفي نهاية الندوة قام راعي المناسبة والحضور بتفقد معرض المنتجات الموسمية الذي أقيم على هامش الندوة، بمشاركة عدد من أصحاب المزارع الذين حصلوا على قرض موسمي من بنك التنمية العماني، حيث أشاد راعي الحفل والحضور بجودة تلك المنتجات، مما يؤهلها على المنافسة في السوق المحلي والإقليمي، داعيا كافة المؤسسات ذات الصلة بدعم تلك المشاريع، وتنميتها لتكون قدوة لغيرها من المشاريع ذات القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، بالإضافة لكونها أحد أدوات الأمن الغذائي في البلاد.