مسقط-ش
يتزامن إطلاق المجموعة القصصية الجديدة للأطفال، والتي تحمل عنوان "بلاستيك فانتاستيك" للكاتبة "لورينا فيلدهويزن" مع تدشين مشروع "تنظيف المحيط" في المحيط الهادئ.
وفي الوقت ذاته، تفردت "بلاستيك فانتاستيك" بتدشين فريد من نوعه، حيث إنه يعد أول إصدار يتم نشره على منصة خاصة موجهة لتلبية احتياجات الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة.
وبدأت "فيلدهويزن" جولتها الدولية مؤخراً في دبي بمدرسة الآفاق الإنجليزية، حيث أطلقت كتاب "بلاستيك فانتاستيك". كما زارت لورينا "مدرسة السّعد العالمية" في مسقط كجزء من جولتها الدولية لإطلاق كتابها، ويتم إدارة كل من مدرسة الآفاق الإنجليزية ومدرسة السّعد العالمية في مسقط من قبل "مجموعة النجاح التعليمية".
وقضت لورينا اليوم مع أطفال الصف الثالث والرابع في "مدرسة السُعد العالمية"، وساعدتهم على صقل مهاراتهم في الكتابة والشرح.
ويسرد كتاب "بلاستيك فانتاستيك" قصة "زيرو"، وهو أخطبوط بلا أذرع يخوض مع "هيرو"، والتي هي سمكة هربت من مقلاة عميقة على متن سفينة سياحية، مغامرات عديدة للوصول إلى "بلاستيك فانتاستيك" حيث يأمل في الحصول على ثمانية أذرع جديدة. وفي نهاية القصة، ستساعده هذه الأذرع على حل مشكلة حساء البلاستيك، تماماً، مثل المخترع الهولندي و"منقذ المحيط" (بويان سلات) الذي قام مؤخرًا بإطلاق سفينة "تنظيف المحيط" من سان فرانسيسكو.
وتؤكد الكاتبة على أن كتابها لا يتناول هذا الموضوع فحسب، بل ويلامس أيضاً موضوعاً مهماً آخر، ألا وهو السلامة. الأمر الذي يجعل من "بلاستيك فانتاستيك" كتاباً ذو مستويات متعددة للأطفال مناقشاً لعددٍ من القضايا المعاصرة بحضور عنصر الفكاهة ولكن دون التحيز وإطلاق الأحكام.
وحين كتبَت هذا الكتاب منذ أعوام مضت، لم تضع لورينا في الحسبان أن تكون هناك مبادرة لمعالجة مشكلة البلاستيك في المحيطات، حيث أظهرت دعمها التام لهذا المشروع وتوافقه الزمني مع تدشين الكتاب، وسيتم التبرع بنسبة من الأرباح المحققة من كتاب "بلاستيك فانتاستيك" لمشروع "تنظيف المحيط".
ويعد هذا الكتاب الثالث -للورينا – والأول الذي سيتم نشره باللغة الإنجليزية. وإضافة إلى كونها مؤلفة كتب أطفال، فهي أيضاً تقوم بتعليم مهارات الكتابة وتشجيع الصغار والكبار على الكتابة بشغف.
وسيتوفر كتاب "بلاستيك فانتاستيك"، المنشور باللغتين الهولندية والإنجليزية، على منصة (Dyslexie Font) الدولية، وتعد الكاتبة الهولندية، التي كان أول ظهور لها في العام 2012 كمؤلفة الكتاب الأفضل مبيعًا بالنسبة لمنصة Dyslexie Font) هي أول من استخدم هذا المنصة الجديدة.