
مسقط - ش
نظم مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة الجلسة الحوارية الشهرية لمبادرة "تجربتي" لشهر سبتمبر بعنوان "الإستراتيجيات التعديلية لنموذج العمل"، حضر الجلسة أعضاء مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة ورواد الأعمال أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمهتمون بقطاع ريادة الأعمال في السلطنة. واستضافت الجلسة ثلاثة من أعضاء المركز وهم: عادل بن سويد العبري صاحب مؤسسة المد الوطنية "يونيبوت" وعبدالله بن محمد الدغيشي صاحب مؤسسة المذاق الفاخر للحلويات وشذى الجابرية شريك مؤسسة لمشروع ميشان للتمور والحلويات، فيما أدار الجلسة علي شاكر مستشار تطوير الأعمال بمركز الزبير للمؤسسات الصغيرة
وتهدف هذه الجلسة إلى تزويد رواد الأعمال الحاضرين بالمعرفة والمعلومة في المجالات المرتبطة بمشاريعهم التجارية وخصوصا فيما يتعلق بتعديل نماذج العمل أو تغيرها بناء على معطيات على أرض الواقع. وناقشت الجلسة ثلاث تجارب لأعضاء بارزين في مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة استطاعوا أن يغيروا أستراتيجياتهم لنماذج العمل وأصبحت مشاريعهم من المشاريع الرائدة في المجتمع المحلي، حيث جاءت تعديل أستراتيجية العمل لمشاريعهم التجارية بناء على النصائح والاستشارات التي قدمها المستشارون بمركز الزبير للمؤسسات الصغيرة وبناء على المعطيات على أرض الواقع.
وسلطت جلسة تجربتي الضوء على الصعوبات والتحديات التي واجهها كل من عادل العبري وعبدالله الدغيشي وشذى الجابرية في مشاريعهم التجارية وكيف أن هذه التحديات أدت إلى تعديل مسار المشروع والخروج بأفكار جديدة. كما ناقشت الجلسة الدور الذي أقامه المستشارون بمركز الزبير للمؤسسات الصغيرة في تغير أو تعديل مسار أستراتيجيات هذه المشاريع، أو إعادة النظر في الإستراتيجية وبما يتناسب مع الخطط المستقبلية للمشروع.
وحول هذه الجلسة قال علي شاكر مستشار تطوير الأعمال بمركز الزبير للمؤسسات الصغيرة: في البداية تأتي جلسة تجربتي لشهر سبتمبر بهدف التواصل مع أعضاء المركز ومناقشة كافة التحديات التي تواجههم والطرق والأساليب التي يجب أن يتبعوها في إدارة مشاريعهم التجارية، حيث عرضت الجلسة ثلاثة مشاريع تعرضت لصعوبات وتحديات قوية، وبفضل عزيمة وإصرار أصحابها استطاعوا أن يحولوا تلك المشاريع إلى مشاريع رائدة بعد أن غيروا إستراتيجياتهم وفق الإرشادات التي قدمها المستشارون بمركز الزبير للمؤسسات الصغيرة من أجل مواكبة المتغيرات السريعة التي يتعرض لها السوق.
وأوضح أن هناك العديد من المؤشرات والمعطيات التي يجب على صاحب المشروع أن يأخذها في عين الاعتبار قبل البدء في تغير الاستراتيجية ومن ضمنها عدم تحقيق الربح المتوقع ووجود مصاريف زائدة عن حاجة المشروع وعدم الإقبال من قبل الجمهور على المنتج، لذا على صاحب المشروع أن يراجع الإيرادات والمصروفات بشكل مستمر ودوري وذلك بهدف مراجعة الاستراتيجية أو تعديلها وفق المعطيات والنتائج من المراجعة وعليه أن يراجع أصحاب الاختصاص في مثل هذه الأمور. وقال: أشكر رواد الأعمال المشاركين في جلسة تجربتي لهذا الشهر حيث أستطاعوا أن يعرضوا أمثلة حقيقية لمشاريع متعثرة استطاعت وبفضل جهود مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة من تعديل مسار مشاريعهم التجارية وتغييرها وبما يتواكب الخطط المستقبلية والمتغيرات التي يشهدها المجتمع حتى أصبحت في الوقت الحالي من المشاريع الرائدة التي استطاعت أن تجد أسمها في السوق المحلي.
ومن جانبه قال الدغيشي: إن موضوع جلسة تجربتي لهذا الشهر من المواضيع المهمة لرواد الأعمال فليس من السهولة على رائد الأعمال أن يغير من مشروعه بعد إن كان في فترة من الفترات ناجح بكل المقاييس، وأن تغيير المشروع بشكل كامل كما حدث في مشروعي المذاق الفاخر كان له الأثر الطيب في وصولي إلى هذه المرحلة، وأن هذا النجاح جاء بفضل جهود المستشارين بمركز الزبير للمؤسسات الصغيرة الذين قدموا لي النصح والإرشاد والخطوات التي أدت إلى تغير مشروعي من منفذ لبيع المنتج إلى التعاقد مع المحلات الكبرى في السلطنة لبيع منتجي وأركز في مشروعي على الإنتاج والتوزيع، وأطمح خلال الفترة القادمة إلى تسويق منتجي خارج السلطنة.