
مسقط -
غادر المنتخب الوطني للناشئين منافسات نهائيات كأس آسيا للناشئين في ماليزيا بعد خسارته المشرفة أمام اليابان بهدفين مقابل هدف واحد، وسجل هدف الأحمر الصغير الوحيد وكان هدف التعديل في المباراة النجم طارق المعشري في الدقيقة 22، إلا أنه لم يكن كافيا لاستمرارنا وتأهلنا لمونديال بيرو. وقد كان منتخبنا الفريق العربي الوحيد في هذا الدور، وأسباب الخسارة تكمن في بعض الأخطاء الفردية ومنها خطأ الحارس ميثم العجمي والمدافعين رغم أن العجمي تصدى للعديد من المحاولات اليابانية على مدار الشوطين، الفريق أفرز مجموعة من اللاعبين ينتظرهم مستقبل كبير لو تم صقل موهبتهم واستمروا في التدريبات والتوجيهات كقصي الجرادي وعمر الصلطي وطارق المعشري والناعبي. الإعداد الذي تم وضعه للاعبين ولعبهم لمباريات تحضيرية قبل بدء النهائيات كان جيدا لكن توظيف اللاعبين واستثمار موهبتهم هو الأهم من خلال المباريات الرسمية والتعامل مع ظروف المباريات. منتخبنا للناشئين كان بإمكانه تجاوز مواجهة اليابان لو أنه نجح في كسب نقطة التعادل من كوريا الشمالية في دور المجموعات حيث كان سيواجه خصما أسهل من المنتخب الياباني وهو منتخب طاجيكستان لكن انتهى الأمر. النهائيات شهدت بعض حالات التلاعب في الأعمار وهذا ما لاحظناه في مجموعتنا بالتحديد وهو ليس تبريرا للخروج وعدم استطاعتنا الثأر من المنتخب الكوري الشمالي الذي يعد من المنتخبات القوية في البطولة. بالفعل لقد كسبنا نجوما واعدين بالإمكان الاعتماد عليهم في المسابقات القادمة عندما يتم ترحيلهم لفئات أخرى وعلينا الاهتمام بهذه الخامات من اللاعبين. اعتمد الكابتن يعقوب الصباحي على أسلوب الهجمات المرتدة لكن اليابانيين كانوا يمتلكون السرعة في أخذ الكرة من لاعبينا وبناء الهجمات واللعب على الأطراف وتمرير الكرات إلى عمق منطقة الجزاء فلم نستطع مجاراتهم في السرعات رغم أننا امتلكنا بعض اللاعبين الذين يتمتعون بالمهارات الفردية كقصي والمعشري والصلطي، وما ساعد اليابانيين هو اعتمادهم على الأخطاء المتكررة لدفاعاتنا وخصوصا في العمق لتتسهل المهمة بالنسبة لهم وكرروا سيناريو نقل الكرة بسرعة وتسديد الكرات وتمريرها من الأطراف وتحمل الحارس ميثم العجمي عبء أخطاء المدافعين في المباراة، ليخرج منتخبنا خاسرا رغم العرض الذي قدمه اللاعبون.