شباب الوطن

مقالات رأي و تحليلات الخميس ٢٧/سبتمبر/٢٠١٨ ٠٤:١٧ ص
شباب الوطن

هيثم خليل
haesamsports@yahoo.com

الساعة السابعة من مساء السبت على استاد السيب ستدق القلوب وتصدح الحناجر وتعلو الأصوات لمؤازرة شباب الوطن وهم يلاقوا شقيقهم السعودي فريق الهلال صاحب الصولات والجولات.

المهمة وطنية جدا والمطلوب الحضور بالمدرجات وأن يبتعد الجميع عن ولاءاتهم لهذه المباراة تحديدا ويقفوا بصف الصقور الشبابية، فلا مستحيل في مباريات كرة القدم رغم الفوارق الكبيرة بالإمكانيات المالية بين الناديين وحتى النجوم الذين سيكونون في الملعب، لكن اللعب بحماسة ورفع شعار «فانيلة» الفريق والأهم من ذلك سيلعب الفريق وهو ممثل للأندية العمانية وعلى اللاعبين أن يبذلوا قصارى جهودهم ولا شك في ذلك.

نعم المهمة ليست سهلة إطلاقا لكن شاهدنا الصقور ماذا قدموا في موقعة الرياض وكيف استبسلوا وخرجوا خاسرين بهدف ظالم من طاقم التحكيم الجزائري بقيادة الحكم غربال الذي حجب ضوء الصقور الشبابية في تلك الليلة.
لدينا الثقة أيضا بالجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني مصبح السعدي الذي أعاد الفريق إلى سلسلة الانتصارات من خلال خبرته وقيادته للمباريات وتدخلاته الإيجابية والرجل مشهود له بالكفاءة وسيرته الذاتية الثرية وأيضا لا نشك بأن اللاعبين سيقدموا عرضا كبيرا يليق بسمعة الكرة العمانية في هذه البطولة كأس زايد للأندية الأبطال، وحقيقة فإنني أقف مع أخي حمزة البلوشي رئيس نادي الشباب الذي بذل جهودا حثيثة لدعم الحضور الجماهيري إلى موقعة السبت المصيرية.
كأس العرب «كأس زايد» شهد نتائج كبيرة لفرق صغيرة أمام أندية كبيرة، ومنها على سبيل المثال إقصاء الاتحاد الاسكندري لبطل النسخة الفائتة الترجي التونسي والعرض الذي قدّمه النجمة اللبناني حيث أحرج الأهلي المصري في مصر وهو ما أقدم عليه نادي القادسية الكويتي في مصر عندما كان قريبا من الفوز على الزمالك المصري الشهير ولا يفوتنا أن نتذكر ما حققه الفيصلي الأردني عندما كان طرفا في اللقاء النهائي للبطولة الفائتة وكان قريبا من اللقب وأقصى أندية لها وزن كبير في هذه البطولة.
إذن لا شيء لا يمكن أن يتحقق وإن كانت كما ذكرت وهو أمر واقعي الفوارق موجودة فنحن نتحدّث عن فريق يوجد فيه الكابتن علي الحبسي وعموري وادواردو وكاريلو والبريك والدوسري والشهراني وكنو وغيرهم لكن الصقور الشبابية بقيادة محمد بن علي السيابي وعمرو جنيات والمميز السناني وارنست والبريكي واليحمدي وسامح وذاكر والحسن كيتا بإمكانهم الوقوف ندا وإسعاد الجماهير العمانية.