السياحة تطلق حملتها الترويجية في الهند

مؤشر الثلاثاء ٢٥/سبتمبر/٢٠١٨ ٠٥:٠١ ص
السياحة تطلق حملتها الترويجية في الهند

نيودلهي -
انطلقت في العاصمة الهندية نيودلهي أمس أولى حلقات العمل الترويجية المتنقلة التي تنظمها وزارة السياحة العمانية للتعريف والترويج عن المقومات السياحية للسلطنة في السوق السياحية الهندية وذلك برعاية وكيلة وزارة السياحة، سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية، وبحضور سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الهند، سعادة الشيخ حمد بن سيف الرواحي.

وستتوزع حلقات العمل خلال الأسبوع الجاري على ثلاث محطات رئيسية هي نيودلهي ومومباي وأحمد آباد، حيث أقيمت أمس بفندق تاج محل نيودلهي أولى الحلقات والتي واستهدفت المختصين والممثلين لحوالي خمسين من أبرز شركات السفر والسياحة والطيران في العاصمة الهندية للالتقاء بنظرائهم في السوق العمانية وبناء علاقات عمل واتصال مباشرة بين الجانبين والتعرف على العروض والخدمات والحزم السياحية التي تقدمها وتسوقها مؤسسات ومنشآت القطاع السياحي العماني للسائح الهندي المستهدف.

وفي الكلمة الافتتاحية لحلقة العمل الترويجية في نيودلهي، قال سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الهند، سعادة الشيخ حمد بن سيف الرواحي: «علاقات وروابط تاريخية عريقة وراسخة تجمع بين البلدين الصديقين، وحجم الأعمال والتعاون المتبادل في مختلف المجالات في ازدهار ومن بينها الحركة السياحية، حيث استقبلت السلطنة خلال العام الفائت أكثر من 321 ألف زائر من الهند، وتوجد يوميا رحلات طيران مباشرة تصل بين البلدين الصديقين بينها 18 رحلة يومية للطيران العماني الناقل الوطني للسلطنة بخلاف شركات الطيران الأخرى حيث نتطلع ومن خلال هذه الفعاليات الترويجية لأبرز العروض التسويقية السياحية وأحدث التسهيلات إلى استقطاب السوق السياحية الهندية إلى السلطنة خصوصا في القطاعات التي تشتهر بها الهند كسياحة الأعمال وسياحة الأعراس».
من جانبها قالت كيلة وزارة السياحة، سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية: «إنه لمن دواعي سروري أن أكون موجودة هنا اليوم في نيو دلهي كجزء من مشاركة القطاع السياحي العماني للترويج عن المقومات السياحية للسلطنة في السوق السياحية الهندية، حيث نهدف إلى التعريف والترويج لأبرز الخدمات والعروض والمنتجات التي توفرها السوق السياحية العمانية للسائح الهندي».
وحول أهمية السوق السياحية الهندية قالت المحروقية: «نستهدف السوق السياحية الهندية لأنها تشهد نموا ملاحظا على مدى السنوات الفائتة، والسائح الهندي تطور في صفاته ومتطلباته ووجهاته السياحية التي يرغب بها، ونحن من خلال المقومات السياحية والارتباط التاريخي وحركة الطيران اليومية المتبادلة والموقع الجغرافي الذي تمتلكه السلطنة، فإننا ندرك أهمية السوق السياحية الهندية ومتطلباتها وحجم العمل السياحي الذي توفره وبالتالي نحاول الارتباط بها وبالأسواق التي تتوافق مع معاييرنا».
واختتمت وكيلة وزارة السياحة تصريحها بالإشارة إلى الفعاليات الترويجية التي تنظمها الوزارة في مختلف الأسواق السياحية العالمية حيث قالت: «كجزء رئيسي من الخطوات التطبيقية للاستراتيجية العمانية للسياحة 2040، تسعى وزارة السياحة إلى التركيز النوعي على الجانب التسويقي للسلطنة من خلال الترويج لأهم المنتجات والمنشآت والخدمات التي يشهدها القطاع السياحي العماني وتسويق العروض والحزم السياحية التي تقدمها شركات السفر والسياحة العمانية بالإضافة إلى التعريف بأحدث التسهيلات التي تجذب السائح وتستهدف أسواقا معينة كتسهيلات التأشيرة الإلكترونية وافتتاح مبنى المسافرين والمرافق الجديدة لمطار مسقط الدولي على سبيل المثال».
ومنذ العام 2014 والسلطنة تشهد نموا في نسبة القادمين من الهند بنسبة 31 %، ففي العام 2017 وحده استقبلت السلطنة 321161 زائرا هنديا بنسبة تزيد على 7 % عن العام الذي سبقه.
وتعليقا على إقامة أولى حلقات العمل الترويجية السياحية المتنقلة في نيودلهي قالت ممثلة مكتب التمثيل الخارجي التابع لوزارة السياحة العمانية في الهند، لبينى شيرازي: «الهند تمثل سوقا سياحية هامة وواسعة للسلطنة نظرا للعدد الكبير من سكانها الراغبين في السفر وتجربة وجهات سياحية جديدة في جميع أنحاء العالم».