مسقط-
تتواصل لليوم الثاني على التوالي منافسات مسابقة البولينج في نسختها الثالثة عشرة للمرأة والتي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية ممثلة في دائـرة الـريـاضـة النسائيـة بالمديرية العامة للأنشطة الرياضية خلال الفترة من 23 إلى 26 من شهر سبتمبر الجاري بمركز عمان للبولينج بالخوير وبالتعاون مع اللجنة العمانية للبولينج، وبمشاركة 10 فرق من القطاعين الحكومي والخاص، وقد شهد يوم أمس الأحد وهو اليوم الأول من المسابقة إثارة وتنافسا كبيرا بين المشاركات في مسابقة الفردي وظهرت جلياً الإمكانيات الجيدة التي تمتلكها الفتيات المشاركات في هذه المسابقة. وتقام اليوم الاثنين مسابقة الزوجي بين الفرق المشاركة كما سيتم في نهاية اليوم تتويج الفائزات في مسابقة الفردي والزوجي أيضا وذلك برعاية سفانة بنت محمد البروانية مدير عام التطوير التجاري بشركة محمد البرواني القابضة. وتأتي إقامة مسابقة البولينج في نسختها الثالثة عشرة للمرأة بعد نجاحها في الأعوام الفائتة حيث كـان لها الصـدى الكبير في جذب الفـتاة العمانية للمـشاركة، فقد ارتأت دائرة الـرياضة النسـائيـة استكمال مشوارها لتنظـيم هـذه المسابقـة، والتي تهدف إلى زيادة نشر ثقـافـة لعبـة البـولينج بين فتيات المجتمـع نظراً لمـا تتمتـع بـه هذه اللعبـة من الرقي في التعامل مـع الكـرة بعيـداً عـن الحركة المبـالغ فيها، كمـا أثمرت هذه المسابقة تكوين فريق وطني شارك في عدة فعاليات داخلية وخارجية وتوج بعدة ميداليات ملونة.
استفادة للمنتخبات الوطنية
أكدت سعادة بنت سالم الإسماعيلية مديرة دائـرة الـريـاضـة النسائيـة بالمديرية العامة للأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية والمشرفة العامة أن مسابقة البولينج في نسختها الثالثة عشرة للمرأة والتي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية ممثلة في دائـرة الـريـاضـة النسائيـة بالمديرية العامة للأنشطة الرياضية خلال الفترة من 23 إلى 26 من شهر سبتمبر الجاري بمركز عمان للبولينج بالخوير وبالتعاون مع اللجنة العمانية للبولينج، وبمشاركة 10 فرق من القطاعين الحكومي والخاص، من المتوقع أن تخرج بنتائج إيجابية وأن تحقق الأهداف التي رسمت من أجلها ومنها أننا نهدف إلى توسيع قاعدة الممارسات للعبة إلى مرحلة المنافسة، وتمثيل السلطنة في المحافل الخارجية، حيث إن الهدف من إقامة هذه المسابقة هو تعليم أساسيات اللعبة وزيادة عدد الممارسات وتكوين فريق نسائي في رياضة البولينج قادر على المنافسة، كما أن هذه المسابقة تعتبر رافدا أساسيا للمنتخب وبالتالي فإن استمرار المشاركة واستمرار المسابقة يعطي المنتخب قاعدة قوية في اللعبة، كما أن الوصول للنسخة الثالثة عشرة على التوالي دليل على نجاح وتطور اللعبة وكذلك اهتمام الفرق والأندية بها خلال السنوات الفائتة. وأضافت الإسماعيلية: جميع الفرق المشاركة في المسابقة تعد فائزة بوجودها في هذه النسخة وأناشد جميع المشاركات أن تتسم بالروح الرياضية، وأقدم الشكر لشركة محمد البرواني القابضة وذلك لرعايتها لفئة الفردي والزوجي في المسابقة، كما أن تنظيم مثل هذه البطولات المفيدة والتي ستخرج حتما بالكثير من النتائج الطيبة والتي سوف تنعكس إيجابا على المنتخبات الوطنية ودائما أي نشاط يقام خارج نطاق العمل بالطبع ينعكس إيجابيا على العمل ذاته ويعزز روح الانسجام والتنافس الشريف بين الموظفين والوصول كذلك إلى نتائج ترتبط بالقيم وهذا التنافس الشريف سينعكس إيجابيا على أداء الموظف في العمل.
طموح الفوز
قالت شمسة الشكيرية لاعبة فريق شركة محمد البرواني القابضة: قبل انطلاق المسابقة بذلنا جهودنا للاستعداد وتدرب فريقنا قبل المسابقة بأيام حيث قمنا بتخصيص أيام معينة في الأسبوع للتدريب ونحن نطمح للفوز بهذه البطولة، ولذلك نسعى للتدريب بشكل مستمر ومنتظم. وحول أهمية إقامة مثل هذه البطولات للقطاع الحكومي والخاص، قالت الشكيرية: لهذه البطولات دور كبير في تعزيز روح التنافس بين المتسابقات من القطاعين الحكومي والخاص، وهي تتيح فرصة تبادل الخبرات وتحفيز القدرات والخروج بأفكار لتطوير البطولة والسعي من خلالها إلى تعريف المجتمع بالمسابقة، إضافة إلى تكاتف المتسابقات من القطاعين وتوحيد جهودهن من أجل رفع اسم السلطنة في المحافل الدولية. وأضافت: تهدف وزارة الشؤون الرياضية إلى جعل مسابقة البولينج سنوية لأن ذلك يساعدها في النهوض بالفرق القائمة إلى جانب اكتشاف مواهب جديدة وتدريبها وتشجيعها للمشاركة في المنتخبات مما يساعدها في صقل مهاراتها وتشكيل فرق جديدة.
دور بارز
مدرب فريق نادي أهلي سداب محمد التمتمي قال حول استعداد فريقك في المسابقة: قمنا باستعداد جيد والفريق تدرب قبل انطلاق المنافسات، كما أن هناك أهمية كبيرة لإقامة مثل هذه البطولات للقطاع الحكومي والخاص مثل إيجاد المنافسة بين اللاعبات وإيجاد المحبة فيما بينهم، كما أن هناك دورا بارزا لوزارة الشؤون الرياضية في وضع روزنامة خاصة وثابتة لهذه البطولة بحيث تكون سنوياً، وأن تكون هناك فرق أكثر في النسخ المقبلة. وحول إيجاد راعٍ رسمي للبطولة ودعم المسابقة وإعطائها طابعاً مميزاً من أجل زيادة الجوائز والحوافز للفرق المشاركة، قال التمتمي: وزارة الشؤون الرياضية متمثلة بدائرة الرياضة النسائية دأبت في إقامة هذه المسابقة من 12 سنة وكان الهدف الأول نشر اللعبة لأكبر شريحة على مستوى مسقط وتأهيل الحكام وهذا بحد ذاته إنجاز وأصبحت المرأة تمارس اللعبة مع عائلتها، كلما سنحت لها الفرصة والنتيجة ارتفاع المستوى الفني وتسابق الفرق للمشاركة، كما أوجدت هذه البطولة حركة رياضية نسائية ملحوظة وأظهرت لنا خامات نسائية مبدعة في مجال لعبة البولينج، وتلك الخامات من مختلف القطاعات والمؤسسات وهذا دليل على عدم احتكار اللعبة لجهة معينة او لفئة محددة. وأيضا تعد طريقة دمج اللاعبات أثناء اللعب ساهم بشكل كبير في التعارف والتعاون، والذي بدوره أدى إلى التخفيف من أجواء المنافسة السائدة بين التوتر والخوف من نتائج الفرق والرغبة في الفوز لرفع اسم المؤسسة فأصبح اللعب اكثر متعة، كما أننا لا نغفل أن مثل هذه التجمعات تعد بمثابة تجمع تعريفي اشبه بالمنهج الخفي للمؤسسات المختلفة، تتعرف من خلالها المشاركات عن قرب بطبيعة الوظائف والدور التي تؤديه المرأة في كل مؤسسة مختلفة فتتسع بذلك مدارك المشاركات بمهام وأدوار المرأة في هذا السلطنة.
الفرق المشاركة
تشارك في هذه النسخة من المسابقة 10 فرق من مختلف القطاعين الحكومي والخاص، وسوف تتنافس الفرق في 4 مسابقات وهي: مسـابقـة الفــردي ومسـابقـة الزوجـي ومسابقة الفرق ومسابقة الأساتذة، والفرق المشاركة في هذه النسخة هي: نادي الأمل فئة الصم وشركة محمد البرواني القابضة ويتكون أفراد الفريق من شمسة الشكيرية وحنان القائدية ورخية الهنائية وأصيلة العبرية، أما فريق كلية مجان فيتكون من نهى الوهيبية وريان الحمحامية وانتصار الوهيبية وفية الجردانية، بينما يتكون فريق بلدية مسقط من ماجدة الراجحية ومروة البلوشية وفتحية العزرية وجوهرة أولاد ثاني، ويتكون فريق بنك العز الإسلامي من جناب السيدة نادرة آل سعيد ورحمة الهاشمية ومنى الخصيبية ونهى صادق، أما بطل النسخة الفائتة للمسابقة فريق سلاح الجو السلطاني العماني فيتكون من سهام العبرية وسامية الراجحية وشيخة الشبلية وبشرى الفهدية، ويتكون فريق نادي أهلي سداب من اللاعبات شكيلة العيسرية ومنار الريامية وشهرزاد المسكرية ونونو المسكرية، بينما يتكون فريق الشركة العمانية لنقل الكهرباء من عزيزة البريكية وفاطمة البلوشية وشيخة التوبية وزينة الحجرية، أما فريق شركة تنمية نفط عمان فيتكون من اللاعبات عائشة السيبانية ومنى الجامعية وشفاء العزرية وهبة الناعبية، وأخيرا يتكون فريق شركة بايك ستيشن من ريان الخالدية ورزان الهنائية وأرميل كوارنتي.
جوائز المسابقة
وكانت اللجنة المنظمة للمسابقة قد حددت الجوائز الممنوحة للفائزات في المسابقة ستكون كالآتي: في مسابقة الفردي تمنح صاحبة المركز الأول ميدالية ذهبية ومبلغاً نقدياً وصاحبة المركز الثاني تمنح ميدالية فضية ومبلغاً نقدياً وصاحبة المركز الثالث تمنح ميدالية برونزية ومبلغاً نقدياً. أما الفائزات في مسابقة الزوجي فتمنح صاحبة المركز الأول ميداليتين ذهبيتين ومبلغاً نقدياً وتمنح صاحبة المركز الثاني ميداليتين فضيتين ومبلغاً نقدياً، وتمنح صاحبة المركز الثالث ميدالية برونزية ومبلغاً نقدياً. وتحسب نتائج الفرق المشاركة في المسابقة بحيث تمنح صاحبة المركز الأول 4 ميداليات ذهبية ومبلغاً نقدياً، وتمنح صاحبة المركز الثاني 4 ميداليات فضية ومبلغا نقديا، وتمنح صاحبة المركز الثالث 4 ميداليات برونزية ومبلغا نقديا، وتحسب نتائج اللاعبات الفائزات في المسابقة في مسابقة الأساتذة بمنح صاحبة المركز الأول ميدالية ذهبية ومبلغا نقديا وتمنح صاحبة المركز الثاني ميدالية فضية ومبلغا نقديا وتمنح صاحبة المركز الثالث ميدالية برونزية ومبلغا نقديا. أما طريقة احتساب الترتيب العام للمؤسسات الفائزة في المسابقة فسيكون عن طريق جمع عدد الميداليات الحاصلة عليها كل مؤسسة في جميع المسابقات حسب المراكز ونوعية الميدالية.