
مسقط-هيثم خليل
تسارعت وتيرة الاحداث بدوري عمانتل قبل بدء الاسبوع الخامس غدا الاحد فبعد أن انشغلت الاندية بمسابقة الكأس الغالية وحدث ماحدث من حيث المفاجأت وابرزها كانت مغادرة الشباب على يد بدية المثابر لتستعين ادارة الصقور بالمدرب الوطني الخبير مصبح بن هاشل السعدي والرجل ليس غريبا على المسابقة فسيرته الذاتية "ثرية " ولنبدأ من حيث المدربين الذين غادروا بالترضية المفردة المتداولة بين ادارات الفرق والمدربين فبعد ان كان المدرب الوطني عبيد الجابري هو الاول حيث ترك المهمة بناء على التدخل في عمله على حد قوله وتصريحاته السابقة من قيادة نادي مجيس الجماهيري توالت الاقالات او الاستقالات فشاهدنا المدرب السوري خانكان الذي غادر بعد ان تفاجأ بقرار الاقالة وهو الذي قاد الفريق في اخر حصة تدريبية ليتم ابلاغه في وقت متأخر بأن الفريق قد استغنى عن خدماته رغم تأكيدات الادارة لنا في تلك الفترة بأنهم لن يغيروا المدرب،التونسي الحشاني كان ضحية مباريات ونتائج مسابقة الكأس الغالية واخر المغادرين حتى لحظة كتابة هذه السطور هو المدرب الوطني سالم سلطان وهناك أحاديث جانبية بأن الايام المقبلة ستشهد عودته للعميد الصوراوي ،سالم سلطان أعتذر عن مواصلة المشوار مع فريق صحم وايضا هناك بعض التخمينات بأن ادارة الموج الازرق ستتعاقد مع المدرب السابق الروماني أرستيكا .
المسلسل يستمر وهناك اخرين في الطريق ،فالمدرب هو الحل الاسهل لادارات الاندية لتعليق الاخطاء على شماعته ،لذلك يجب على المدرب ان يتريث قبل الموافقة على قيادة أي فريق ،لان هناك البعض لايقبل بالتدخلات في عمله وهذا يكون سهلا على الادارة أزاحته بالتراضي،واخرين يكونوا ضحية لرأي المتابعين ،ايضا يجب ان يكون عمل اللجان الفنية بالاندية مفعلا وتلك اللجان يجب أن تنتقي المدربين بعناية لكي نحافظ على الاستقرار الفني للاندية الذي ينعكس على المستوى الفني لقوة أو ضعف المسابقة .