للفترة من 23 إلى 26 من شهر سبتمبر الجاري10 فرق تتنافس في 4 مسابقات ببطولـة البولينج للنساء

الجماهير الخميس ٢٠/سبتمبر/٢٠١٨ ٠٥:١٧ ص
للفترة من 23 إلى 26 من شهر سبتمبر الجاري10 فرق تتنافس في 4 مسابقات ببطولـة البولينج  للنساء

مسقط-

تقام مسابقة البولينج في نسختها الثالثة عشرة للمرأة خلال الفترة من 23 إلى 26 من شهر سبتمبر الجاري بمركز عمان للبولينج بالخوير، وبالتعاون مع اللجنة العمانية للبولينج، وبمشاركة 10 فرق من مختلف القطاعين الحكومي والخاص، وستتنافس الفرق في 4 مسابقات وهي مسـابقـة الفــردي ومسـابقـة الزوجـي ومسابقة الفرق ومسابقة الأساتذة، والفرق المشاركة في هذه النسخة هي بنك عمان العربي وشركة محمد البرواني القابضة وكلية مجان وبلدية مسقط وبنك العز الإسلامي وسلاح الجو ونادي أهلي سداب والشركة العمانية لنقل الكهرباء، وشركة تنمية نفط عمان وشركة الخدمات الهندسية، ومن جانب آخر عقدت اللجنة المنظمة على المسابقة اجتماعها الفني والذي يسبق إقامة البطولة، وقد عقد الاجتماع الفني للفرق المشاركة وقد تطرق الاجتماع الفني حول التعريف بالجوانب الفنية والإدارية المتعلقة بالمسابقة، وتحديد قوائم وأرقام اللاعبين بالإضافة إلى تحديد ألوان كل الفرق الأساسية والاحتياطية، ومعرفة شروط وقواعد البطولة وغيرها من الأمور المتعلقة بالتنظيم.

وأكدت سعادة بنت سالم الإسماعيلية من دائـرة الـريـاضـة النسائيـة بوزارة الشؤون الرياضية والمشرفة العامة على مسابقة البولينج في نسختها الثالثة عشرة للمرأة أن إقامة هذه المسابقة في نسختها الثالثة عشرة والتي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية ممثلة في دائـرة الـريـاضـة النسائيـة بالمديرية العامة للأنشطة الرياضية جاءت بعد النجاح في الأعوام الفائتة الــتي كـان لها الصـدى الكبير في جذب الفـتاة العمانية للمـشاركة، حيث ارتأت دائرة الـرياضة النسـائيـة استكمال مشوارها لتنظـيم هـذه المسابقـة، والتي تهدف إلى زيادة نشر ثقـافـة لعبـة البـولينج بين فتيات المجتمـع نظراً لمـا تتمتـع بـه هذه اللعبـة من الرقي في التعامل مـع الكـرة بعيـداً عـن الحركة المبـالغ بهـا، كمـا أثمرت هذه المسابقة في تكوين فريق وطني شارك في عدة فعاليات داخلية وخارجية وتوج بعدة ميداليات ملونة، كما تهدف اللجنة المنظمة من هذه المسابقة إلى توسيع قاعدة الممارسات للعبة إلى مرحلة المنافسة وتمثيل السلطنة في المحافل الخارجية، حيث إن الهدف من إقامة هذه المسابقة هو تعليم أساسيات اللعبة وزيادة عدد الممارسات وتكوين فريق نسائي في رياضة البولينج قادر على المنافسة، كما أن هذه المسابقة تعد رافداً أساسياً للمنتخب وبالتالي فإن استمرار المشاركة واستمرار المسابقة يعطي المنتخب قاعدة قوية في اللعبة، كما أن الوصول للنسخة الثالثة عشرة على التوالي دليل على نجاح وتطور اللعبة وكذلك اهتمام الفرق والأندية بها خلال السنوات الفائتة.

بشرى الفهدية: حركة رياضية نسائية

قالت بشرى بنت ربيع الفهدية لاعبة فريق سلاح الجو السلطان العماني بطل النسخة الفائتة: اعتاد فريق سلاح الجو السلطاني العماني بأن يتصدر المراكز الأولى ويحصد لقب البطولة منذ أول نسخة للمسابقة وحتى عام 2017، ويسعى الفريق في كل عام لتحقيق الأفضل حيث إن الأهداف لا تتمركز نحو نيل كأس البطولة بل تعداه لتحقيق إنجازات شخصية متعلقة بعدد النقاط المحققة التي تحاول كل لاعبة من الفريق الوصول إليها، على اعتبار أن أجواء البطولة تختلف عن أجواء الإعداد والتدريب العادي، لذلك يراعي سلاح الجو السلطاني العماني عدة نقاط مهمة تتميز بها اللاعبة لتمثل الفريق ومن أهمها الروح الرياضية والإصرار على تحقيق النتيجة الأفضل على المستوى الشخصي، ومن ثم مقارنتها بمنافساتها، وبطبـــــيعة الحال فإن الاستعداد المسبق أمر لابد منه قبل أي منافسة، كما أن حماس اللاعبات ورغبتهن في المشاركة ساهم في نجاح عملية الاهتمام بالإعداد المسبق لهن، حيث قام الفريق بحمد من الله بالتدريب في أماكن مختلفة وليس فقط في موقع البطولة، آملين أن ينال الفريق الصدارة في هذه المسابقة لعام 2018.

وحول أهمية إقامة مثل هذه البطولات للقطاع الحكومي والخاص، قالت الفهدية: في إطار التعاون القائم بين المؤسسات الحكومية والخاصة والعلاقات المتبادلة بينها، فقد لعبت هذه المسابقة دوراً بارزاً في توسيع نطاق التعارف والعلاقات مع المؤسسات المشاركة ومؤسسات أخرى لم يسبق للسلاح التعاون معها من قبل، حيث تعد طبيعة المسابقة بيئة خصبة للتعارف وتكوين علاقات جديدة تسعى لتحقيق أهداف الأطراف المختلفة وخصوصا فيما يتعلق بتسهيل العديد من الإجراءات نتيجة هذا التعارف، ومن ناحية أخرى تعد أجواء البطولة متنفساً جميلاً جداً للتغيير والخروج من روتين العمل المعتاد، والقيام بعمل ثانوي فيه الكثير من المتعة والمنافسة الشريفة والروح الرياضية، وأجمل ما يمكن ذكره هو أن الفرق تقوم بعمل ودي يخفف من وطأة المنافسة وهي تبادل تذكاريات ترمز إلى المؤسسة مما يترك انطباعاً إيجابياً لدى المشاركات اتجاه بعضهن البعض.

وأضافت: كما أوجدت هذه البطولة حركة رياضية نسائية ملحوظة وأظهرت لنا خامات نسائية مبدعة في مجال لعبة البولينج وتلك الخامات من مختلف القطاعات والمؤسسات وهذا دليل على عدم احتكار اللعبة لجهة معينة أو لفئة محددة. وأيضا تعد طريقة دمج اللاعبات أثناء اللعب ساهم بشكل كبير في التعارف والتعاون، والذي بدوره أدى إلى التخفيف من أجواء المنافسة السائدة بين التوتر والخوف من نتائج الفرق والرغبة في الفوز لرفع اسم المؤسسة، فأصبح اللعب أكثر متعة، كما أننا لا نغفل أن مثل هذه التجمعات تعد بمثابة تجمع تعريفي أشبه بالمنهج الخفي للمؤسسات المختلفة، تتعرف من خلالها المشاركات عن قرب بطبيعة الوظائف والدور التي تؤديه المرأة في كل مؤسسة مختلفة فتتسع بذلك مدارك المشاركات بمهام وأدوار المرأة في هذا الوطن المشرفة على فريق سلاح الجو السلطان العماني أكدت على أن هناك دوراً بارزاً لوزارة الشؤون الرياضية في وضع روزنامة خاصة وثابتة لهذه البطولة بحيث تكون سنوياً وأن تكون هناك فرق أكثر في النسخ المقبلة، حيث قالت: دور وزارة الشؤون الرياضية في وضع روزنامة خاصة وثابتة لهذه البطولة والمتمثل بدائرة الرياضة النسائية واضح للعيان لإظهار المسابقة بالشكل اللائق، سواء من إشراف إداري أو مالي أو فني، حيث إنها انعقدت سنوياً بنجاح دون انقطاع، وبما أنه تم افتتاح العديد من صالات البولينج والتي يمكنها أن تستوعب الأعداد الكبيرة من المؤسسات الراغبة في المشاركة بالبطولة، نتوقع بالتأكيد أن تكون هناك نظرة مستقبلية قريبة لتغيير مكان تنفيذ البطولة بالإضافة إلى ضرورة وضع موازنة إضافية تتناسب مع متطلبات التنظيم الجديدة وهذا أمر لا يغفله مهتم بتطوير هذا النشاط النسوي الناجح، مثمنين كل الجهود المبذولة في السنوات السابقة.

وحول أهمية إيجاد راعٍ رسمي للبطولة ودعم المسابقة وإعطائها طابعاً مميزاً من أجل زيادة الجوائز والحوافز للفرق المشاركة، قالت الفهدية: لهذه المسابقة صداها الكبير والذي أصبحت تترقبه العديد من الجهات الحكومية والخاصة، بما فيها الجهات التي لم تحظ بفرصة المشاركة فيها للاستعلام عن النتائج، كما أن دعم المؤسسات المشاركة في البطولة واضح جداً لفرقهن بشكل كبير من ناحية ومن ناحية أخرى تتصدر أخبار هذه البطولة كل من الجرائد اليومية وبرامج التواصل الاجتماعي منذ أن تبدأ بالاجتماع الفني وحتى آخر يوم لتتويج الفرق الفائزة، عليه فإن وزارة الشؤون الرياضة لا تألو جهداً في الإعداد المسبق لهذه المسابقة وتنظيمها بالشكل الذي يرضي الجميع، ولكن بما أن موازنة المسابقة محكومة بقيمة مالية محددة مسبقاً ومقسمة تبعا للبرامج المنفذة في العام 2018، وأرى أن دعم البطولة وإيــــــجاد راعٍ رســــــمي لها بالتأكيد سوف يعطيها طابعاً متميزاً وأعلى مستوى خصوصاً من ناحية الجوائز المقدمة كما وكيفا للفرق المشاركة، مع زيادة عدد المشاركين مستقبلاً وبالتأكيد سيعود هذا بالنـــــفع للرعاة الرسميين خصوصاً مع وجود الشخصيات المهمة الممثلة للفرق المشاركة وستكون هناك فرصة التوسع اكبر.

وقالت أيضا الفهدية: تلعب البطولة دوراً أساسياً في انتقاء المواهب وبالتحديد المتميزة والقابلة للتدريب والتأهيل للأفضل على اعتبار أن كل المشاركات فيها إما أنهن على دراية بقوانين اللعبة أو أنهن يمارسنها حتى وإن كانت لمجرد التسلية، حيث إن مشاركتهن في هذه المسابقة بالتحديد تشكل عامل تحدٍ لمعرفة المستوى الحقيقي لهن ومن أين يمكن لكل مشاركة أن تبدأ تدريبها، الجدير بالذكر أن أغلب المشاركات يستمرن بالمشاركة سنوياً مع ملازمتهن عملية التدريب حتى وإن كان التدريب بشكل فتري متقطع، وهذا دليل على الفكرة والنظرة الإيجابية من قبلهن اتجاه هذه المسابقة السنوية، لذا نرى أن من أهم المسابقات التي تستهدف استثمار طاقات المرأة العمانية والعمل على اكتشاف مواهبهن هي مسابقة البولينج، حيث إن طبيعة ممارستها تعد من ضمن ضوابط المرأة العمانية وغير مخالفة لمعتقداتها، لذا على المدربين متابعة مشاركة اللاعبات في بطولات أخرى لتتمكن اللاعـــبة من التأقلم على جو البطولة فتؤدي بشكل أفضل من حيث النتيجة ومن حيث التمكن من المهارة وهذا يؤهلها لتصبح من إحدى ممثلات فريق السلطنة مستقبلاً.

رحاب السعدية: أهمية

وجود راعٍ رسمي

أكدت رحاب السعدية مشرفة الأنشطة الرياضية النسائية ببلدية مسقط أن فريق بلدية مسقط على أتم الاستعداد وجاهز للمنافسة والمشاركة في مسابقة البولينج في نسختها الثالثة عشرة للمرأة خلال الفترة من 23 إلى 26 من شهر سبتمبر الجاري بمركز عمان للبولينج بالخوير وبالتعاون مع اللجنة العمانية للبولينج، وبمشاركة 10 فرق من مختلف القطاعين الحكومي والخاص. وأضافت: تم تدريب الفريق بفترة مناسبة وتأهيله لخوض التنافس لتحقيق مراكز متقدمة بإذن الله، كما أن الفريق مُطّلِع على شروط البطولة واستراتيجية رياضة البولينج حيث إن فريق بلدية مسقط يشارك في بطولة البولينج للمرأة التي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية للمرة الـ 8 وفي كل سنة تسعى بلدية مسقط لتحقيق الترفيه للموظفات من خلال إتاحة الفرصة لدخول مثل هذه البطولات وزرع روح التنافس لتحقيق همم عالية. وحول أهمية إقامة مثل هذه البطولات للقطاع الحكومي والخاص، قالت السعدية: الرياضة متنفس الجميع بلا شك، ورياضة البولينج فيها ما فيها من سبل الترفيه والتشويق والمرح وإقامة هذه البطولات تخدم القطاع الحكومي والخاص بلا شك بالخروج عن روتين العمل والمشاركة باسم المؤسسة لتمثيلها خير تمثيل في مثل هذه البــــــطولات. وهذه الرياضات تسهم في تجديد حيوية ونشاط موظفيها، كما أن إقامة بطولة للقطاعين يوسع شـــــبكة التعارف بين موظفات الجهات المشاركة والاطلاع على تجاربهن ومهاراتهن في اللعب.

وأضافت مشرفة الأنشطة الرياضية النسائية ببلدية مسقط: إن هناك دوراً كبيراً لوزارة الشؤون الرياضية في وضع روزنامة خاصة وثابتة لهذه البطولة بحيث تكون سنويا وأن تكون هناك فرق أكثر في النسخ المقبلة، كما أن جهود المعنين بوزارة الشؤون الرياضة يستحق الشكر حيث إن بطولة البولينج للمرأة يتم التجهيز لها من كل النواحي ويتم اطلاع الفرق المشاركة على هذه الروزنـــــامة قبل البطولة لتدارس الأمور التي تعني بالبطولة والأخذ بعين الاعتبار للاستفسارات والملاحظات من الفرق المشاركة وتسهيل السبل عليها بحيث لا تجد الفرق ما يعرقل مشاركتها في كل موسم من مواسم بطولة البولينج للمرأة.

وحول أهمية إيجاد راعٍ رسمي للبطولة ودعم المسابقة وإعطائها طابعاً مميزاً من أجل زيادة الجوائز والحوافز للفرق المشاركة، قالت السعدية: أي بطولة يراد بها التميز والتألق تحتاج بلا شك إلى راعٍ يسند تطلعاتها لتسمو بما تقدمه، لذا من المهم جداً وجود راعٍ يدعم البطولة لتحفيز الفرق ورفع المعنويات، كما أن مثل هذه البطولات توجد الاحتراف وهذه نقطة على رأس هرم الإيجابية ومنها تصقل المواهب، فمن الجيّد إن يكون المدربون موجودين في البطولة لاقتناص اللاعبات المجيدات في لعبة البولينج للالتحاق بالمنتخب الوطني والمشاركة في بطولات على مستوى يمثلن به السلطنة. ويتكون فريق بلدية مسقط من اللاعبات ماجدة الراجحية وجوهرة أولاد ثاني ومروة البلوشية وفتحية العزرية.