عجائب وغرائب

مقالات رأي و تحليلات الخميس ٢٠/سبتمبر/٢٠١٨ ٠٥:١٦ ص

هيثم خليل
haesamsports@yahoo.com

استوقفتني بعض الأحداث التي رافقت المسابقات المحلية، ومنها الهدف التاريخي الذي أحــــــرزه حارس نادي صحار داود الكحالي عندما سدد الكرة من «المرمى إلى المرمى» لتسكن كرته شــــــباك حارس نادي صحــــــم الــــــدولي السابق سليمان البريكي، الذي كان متـــــــقدماً عن مرماه فارتطمت كرة الكحالي بالأرض ولم يسيطر عليها البـــــريكي، لتسكن الشــــــباك الصـــــحماوية في سابقة لم تألفها البطولة، وربما حدث كــــــثيراً أن يسجل حـــــارس مرمى هـــــدفاً مــــن ركلة جــــــزاء أو أن نــــــشاهد حراساً في بطــــــولات خارجية يسجلون أهدافاً وهم يتقدمون في أوقات حرجة أو في حالات ثابتة، وايضا قد تكون حصلت في مسابقة الدوري سابقا.

«عجيب غريب أمور قضية»

الحالة الأخرى التي استوقفتني وهي أخصائي العلاج في نادي مجيس أحمد عادل وهو يقود الفريق أمام نادي النهضة في دوري عمانتل على حسب تصريح نائب رئيس النادي يعقوب البلوشي لنا، وبغض النظر عن النتيجة فأنا وغيري بكل تأكيد يرونها حالة تدعو للحيرة والاستغراب، كيف ولماذا؟ ليس تقليلاً من كفاءة أخصائي العلاج، فالرجل يمكن أن يكون طبيباً معالجاً مميزاً، لكن أن يقود فريقاً كروياً حتى وإن كان يمتلك شهادات تدريبية أو فكراً كروياً مميزاً.. كيف يجوز ذلك؟!

«عجيب غريب أمور قضية»

إقصاء وصيف بطل الدوري وممثل السلطنة في كأس العرب للأندية الأبطال نادي الشباب على يد فريق نادي بدية، في أكبر مفاجآت دور الـ32 من بطولة الكأس الغالية. نعم، تحدث لي الأخ حمــــــزة البلوشي رئيس نادي الشـــــباب عن الضائقة المالية للنادي قبل ذلك ولكن هذه مشكلة عامة، وأيضاً عدم وجود مديونــــــيات في خزائن النادي فهذا أمر جيد، لكن خروج الفريق الكروي كان مفاجأة بالنسبة للبطولة وفي ذات الوقت لابد أن نشير إلى إدارة فريق بدية الشابة ولجــــــميع أعضائها ومنهم الصديق العزيز سالم بن خلفان البلوشي الذي أعرفه حق المعرفة فهو إداري مثابر ورياضي ليس وليد الصدفة يعمل بجد وحب للنادي ولشعار الفريق الكروي، وأيضاً لابد أن نتطرق لمدرب الفريق الكابتن أحمد بن مبارك الــــــذي صنع توليفة تقارع الكبار ونتائجه في الدوري واضـــــــحة خصوصاً بعد استغراب البعض من الفوز الكبير الذي حققه بدية على المضيبي، ولابد أيضاً أن نوجه رسالة شكر لمحمد اليحمدي الرئيس الشاب الذي التقيته مرات عديدة وهو يملأه الطموح وديدنه العمل باستمرار.

«عجيب غريب أمور قضية»

إقالات المدربين تتوالى بسرعة تفوق سرعة سباق المحركات والراليات، فبعد أن كان أول المدربين الذين غادروا «بالتراضي» عبيد الجابري تتوالى الاستقالات أو الإقالات بالتراضي، والأخير حتى لحظة كتابة هذه السطور مدرب الرستاق الحشاني.

«عجيب غريب أمور قضية»

قضية سعد سهيل ماذا عنها؟! فاللاعب مازال ينتظر الحلول لتسوية موضوعه «العالق» وهو بعيد عن المنتخب الوطني الذي سيلاقي الفلبين بدلاً عن العراق في معسكر قطر خلال الشهر المقبل.