آراء النقاد والفنيين في المنتخب الوطني بعد تجربتي لبنان والأردن

الجماهير الثلاثاء ١٨/سبتمبر/٢٠١٨ ٠٤:١٨ ص
آراء النقاد والفنيين في المنتخب الوطني بعد تجربتي لبنان والأردن

متابعة - سعيد الهنداسي

خاض المنتخب الوطني الأول مباراتين وديتين خلال الأسبوع الفائت في أيام الفيفا انتهتا بتعادل سلبي. وحول هذه البداية وما يجب على الجهار الفني العمل عليه قبل معسكر قطر كانت هناك آراء متفاوتة ومتباينة حول ما تمت مشاهدته من قِبل الفنيين والنقاد الرياضيين.

المزيد من المباريات الودية

جودت أبو النور -الصحفي بصحيفة الأهرام المصرية- تحدّث عن نتائج المباريات الودية في بداية المشوار للمنتخب الوطني الأول قائلا: لا شك أن فوز المنتخب العُماني الأول لكرة القدم بكأس الخليج الأخيرة رقم 23 والتي استضافتها الكويت مؤخرا وضعه ضمن المنتخبات المرشحة للمنافسة على بطولة كأس آسيا المقبلة التي تستضيفها الإمارات في شهر يناير المقبل لاسيما وأن قرعة البطولة أوقعت المنتخب العماني بالمجموعة السادسة إلى جانب منتخبات اليابان وأوزبكستان وتركمانستان، وهي مجموعة متوازنة من وجهة نظري تجعل فرصة المنتخب العُماني في التأهل إلى الدور الثاني قوية، وبالنظر إلى معسكر المنتخب العُماني التدريبي الأخير في الأردن والذي تخلــــــلته مباراتان وديتان مع منــــتخبي الأردن ولبنان وانتهى اللقاءان بالتعادل فهو بالطبع ما لم يرضِ محبي المنتخب.

ضعف الشق الهجومي

من جانبه تطرّق عبدالله الحربي -صحفي بصحيفة المدينة السعودية- إلى نقطة غاية في الأهمية وهي العقم التهديفي الذي عانينا منه في فترات سابقة. وأضاف الحربي: إن ظهور المنتخب الوطني العماني الأول بعد كأس الخليج الأخيرة في مباراتي لبنان والأردن بتعادل سلبي يدل على ضعف الشق الهجومي لديه وهذه المشكلة أتوقع أن المنتخب العماني كان يعاني منها في كأس الخليج بدليل أنه بالرغم من حصوله على كأس الخليج إلا أنه لم يسجل في البطولة كاملة سوى 4 أهداف.

طور البناء

الإعلامي البحريني عبدالله بو نوفل قال: المنتخب العماني الشقيق ما زال في طور البناء وهذا يحتاج وقتا يتناسب مع عمر المرحلة، ويتطلب من الجهازين الفني والإداري وضع برنامج متكامل للمرحلة التي تعتبر الأهم وهي بطولة أمم آسيا التي ستقام بدولة الإمارات العربية الشقيقة، ويجب أن يكون هناك دعم ومساندة للبرنامج الموضوع من قبل اتحاد الكرة.
المنتخب العماني الشقيق قدم أداء متميزا أشاد به الجميع وأسعد الشعب العماني بأكمله.

مستوى هزيل

سعيد الفارسي والذي مثّل نادي العروبة لاعبا ومدرّبا كان أكثر تشاؤما للمرحلة المقبلة بقوله: أعتقد أن ما شاهدناه خلال المباراتين الوديتين لا يبشّر بخير، مستوى هزيل جدا ولا يرتقي لمشاركة على مستوى كأس آسيا وطموحنا فيها من جميع الجوانب، غدا سنواجه منتخبات على مستوى عال وأولها اليابان فيجب مضاعفة الإعداد لهذه البطولة وتحديد شكل الفريق وأسلوبه في اللعب وتعزيز طرق وأساليب الهجوم وتنوعها. واضح العجز الهجومي ولا توجد خيارات متاحة بكل صراحة، ومن مبدأ الغيرة على تمثيل الوطن بهذا الأسلوب وهذه الأسماء لن نصل بعيدا في كأس آسيا.

تفعيل الهجوم

المدرّب الوطني محسن بن درويش البلوشي تطرّق أيضا إلى الجانب الهجومي وضرورة تفعيله بعد المباراتين، وأضاف: يبدو من الوهلة الأولى أن المنتخب بحاجة إلى تفعيل الجانب الهجومي لأنك لم تستطع التسجيل في مباراتين أي أكثر من 180 دقيقة بخلاف الوقت بدل الضائع وهذا الأمر بحاجة إلى وقفة من الجهاز الفني الذي بلا أدنى شك يعي مثل هذه الأمور.

وأضاف المدرّب محسن: في نفس الوقت أنت استطعت أن تحافظ على نظافة شباكك وهذا أيضا يوحي لك أن الفريق في الجانب الدفاعي جيد وخلفه حراسة المرمى في لاعبين كبيرين هما علي الحبسي وفايز الرشيدي. ويؤكد البلوشي أنه على ثقة كبيرة بقدرات اللاعبين وباستطاعتهم تقديم الأفضل في الاستحقاقات المقبلة.