مسقط -
أجرت الدائرة الإعلامية لغرفة تجارة وصناعة عمان حوارا مع رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة الوطنية الكينية سعادة كبيرونو كيتوني، أبدى خلاله اهتمام بلاده بالسوق العمانية.
وأظهر كيتوني، الذي يجري زيارة رسمية للسلطنة، الحرص على استثمار معرض المنتجات العمانية «أوبكس» الذي تقيمه السلطنة في العاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 29 أكتوبر إلى 1 نوفمبر من العام الجاري.
وتاليا نص الحوار:
ما أهمية زيارة وفد غرفة التجارة والصناعة الوطنية الكينية إلى السلطنة؟
تهدف زيارتنا إلى السلطنة من أجل زيادة حجم التعاون التجاري بين البلدين حيث التقينا مع وزير التجارة والصناعة معالي د.علي بن مسعود السنيدي ورئيس غرفة تجارة وصناعة عمان سعادة قيس بن محمد اليوسف، ولجنة أوبكس، وذلك من خلال التنسيق لمشاركة أصحاب وصاحبات الأعمال العمانيين في معرض المنتجات العمانية «أوبكس» في كينيا والمزمع إقامته بتاريخ 29 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2018.
ما هي نظرتكم حول طبيعة التعاون التجاري بين السلطنة وجمهورية كينيا؟
تعد عمان شريكا تجاريا رئيسيا، كما هو الحال أيضا في العلاقات التاريخية بين البلدين والتي تمتد لأكثر من 500 سنة، ونحن سعداء في وجودنا هنا من أجل زيادة حجم التبادل والاستثمار، حيث يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في الفترة الحالية إلى 65 مليون دولار منها 50 مليون دولار حجم صادرات السلطنة إلى كينيا في حين أن كينيا تصدّر ما يصل إلى 15 مليون دولار من المنتجات، كما تصدّر عمان بشكل رئيسي إلى كينيا منتجات النفط، الألمنيوم والزجاج، في حين أن صادرات كينيا تشمل الخشب التقليدي، الشاي، القهوة، البقوليات، ومنتجات الحليب بالإضافة إلى الأدوية، كما يوجد الآن نقل جوي مباشر بين مسقط ونيروبي، ونحن نريد الاستفادة من هذا النقل المباشر.
ما هي الفرص التي قد يُوجِدها معرض أوبكس في السوق الكيني؟
أهم الفرص المتاحة لمعرض أوبكس في كينيا تتمثل في تقنية المعلومات، النفط والغاز، الموارد البشرية، وكذلك حصول رجال الأعمال العمانيين على فرص استثمار في كينيا مثل تأسيس المصانع وغيرها، وحتى يتم تحديد المجالات بدقة نحن في انتظار القائمة النهائية للمشاركين في المعرض.
ما هي أوجه التعاون التي يمكن العمل عليها بين غرفتي التجارة والصناعة الكينية والعمانية؟
توجد لدينا مذكرة تفاهم قديمة بين غرفة تجارة وصناعة عمان وغرفة التجارة والصناعة الوطنية الكينية، ونعمل الآن على إعداد مسودة نهائية من أجل إصدار مذكرة تفاهم جديدة بين الغرفتين.
كيف يمكن لغرفة التجارة الكينية أن تساهم في إنجاح معرض أوبكس وتحقيق الاستفادة لرجال الأعمال؟
غرفــــة تجـــارة وصناعة كينيا ستقدم العديد من الخدمات والتسهيلات من أجل إنجاح معرض المنتجات العمانية أوبكس، حيث سنسهل عملية التواصل بين الشركـــات العمانيـــة والكينيـــة للقيام معا بعمليـــة التبادل التجـــاري والاستثمار، وكذلك تقــديم كافة التجهيزات والاستعدادات لزيارة الوفد رفيع المستوى من سلطنة عُمان إلى كينيا وإطلاعه على أهم فرص التعاون بين البلدين، كما سنستخدم مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي للتسويق للحدث.
ما هو انطباعك العام حول سوق السلطنة واللقاءات التي قمت بها؟
نحن سعـــداء بالضيافة الكريمة والطيبة من السلطنـــة، ولقد كانت نتائج الاجتماعات التي قمنا بها إيجابية جدا، ونتطلع لإقامـــة معــرض للمنتجات الكينية في سلطنة عُمان عام 2019، خاصة مع وجـــود خطيــن تجاريين حيويين بين جمهورية كينيا وسلطنة عُمان أحدهما بحري يربط بين عدد من الموانئ في الدولتين والثاني جوي يربط بين العاصمتين.