"نوى" تحصد جائزة أفضل شركة طلابية

مؤشر الخميس ١٣/سبتمبر/٢٠١٨ ٠٣:١٠ ص
"نوى" تحصد جائزة أفضل شركة طلابية

مسقط - ش
اختتم مساء يوم الثلاثاء في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، برعاية صاحب السمو السيد د. فهد بن الجلندى آل سعيد الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي، برنامج ومسابقة الشركة، وذلك بتتويج شركة "نوى" بجائزة أفضل شركة طلابية لعام 2018 من فئة الكليات والجامعات، والتي ستمثل السلطنة في مسابقة إنجاز العرب لأفضل شركة طلابية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تأهل للمنافسة 15 شركة طلابية من أصل 93 من مختلف الجامعات والكليات في السلطنة، وقد تم استحداث هذا العام ثلاث جوائز رئيسية لفئة المدارس مقدمة من بي بي عمان.
وإلى جانب الجائزة الكبرى التي قدمتها شركة بي. بي. عُمان، الداعم الرئيس للبرنامج والمسابقة، شهد الحفل تقديم ثلاثة جوائز أخرى لفئة الكليات والجامعات، وهي جائزة أفضل حديث مصعد لعام 2018م بدعم من صدنوق الرفد، وهي جائزة فرعية تم تدشينها هذا العام وفازت بها شركة "بلج إن" وجائزة أفضل منتج مستدام لعام 2018م المقدمة من مجموعة نماء توجت بها شركة "أوراس"، وجائزة أفضل منتج مبتكر من بي بي عمان حصلت عليها شركة باصكم، وتأتي هذه الجوائز تجسيدا لسعي داعمي برنامج ومسابقة الشركة لعام 2018 لتشجيع الشباب، وقد شهد حفل إعلان الجوائز حضورا كبيرا من طلبة الجامعات والكليات، والمهتمين بهذا المجال.
وجاء إلى جانب ذلك توزيع ثلاثة جوائز رئيسة للشركات الطلابية لفئة المدارس بدعم من بي بي عمان، وهي جائزة أفضل خطة تسويقية لعام 2018 والتي حصل عليها شركة "ملهبة"، جائزة أفضل مُنتج مبتكر لعام 2018- فئة المدارس حصلت عليها شركة "ريزيرو"، وأخيرا توجهت شركة "نبته" جائزة شركة بي. بي. عُمان لأفضل شركة طلابية لعام ٢٠١٨م.

وفي كلمته خلال الحفل قال رئيس مجلس إدارة إنجاز عُمان عن استثمار الشباب الشيخ خالد بن محمد الزبير: "إن إنجاز عمان أخذ على عاتقه منذ انطلاقته عام 2006 مسؤولية وطنية ترتكز على أداء دور تكاملي مع المؤسسات العامة والخاصة التي تعنى بتمكين شباب عمان من صناعة المستقبل. تحقيقا للرؤية الوطنية المعنية باستثمار عقول الشباب وصقل مواهبهم وتعزيز قدراتهم".
وعبر الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنجاز العرب عاكف العقرباوي في كلمته عن سعادته بالاحتفال بكوكبة جديدة من الشباب العماني الطموح الذي يشق طريقه اليوم نحو بداية مشرقه لمستقبل ريادي واعد، مُثمنا الجهود التي بذلها الطلبة والقائمين على البرنامج.
وحول تجربة التطوع في البرنامج قالت نجاح الإسماعيلة: مُنذ المراحل الأولى من رحلة مشاركتنا في برنامج ومسابقة الشركة أدركنا حجم الثراء وقيمة التجربة التي نخوضها، فرحلتنا أكبر من مجرد تقديم نصائح وإرشادات للمُتسابقين بل تعداه إلى كونها مسؤولية اجتماعية أوكلت إلينا للعمل جنبا إلى جنب مع جيل من الشباب المتقد.
وشهدت المسابقة منافسة قوية بين الشركات الخمس عشرة المتأهلة للمرحلة النهائية، إذ تضمنت عملية التقييم التي استمرت ليومين متتاليين إجراء مقابلات، وعرضا للمنتجات والابتكارات، كما أتاحت معايير التقييم التي أشرفت على تطبيقها لجنة تحكيم المسابقة، الفرصة للطلاب لمعرفة مواطن القوة والتطوير في شركاتهم إذ شمل التقييم مناقشة تقارير الشركات، وقياس وضع الشركة في السوق، والتعرف على التحديات التي تواجه كل شركة بالإضافة إلى أداءها بشكل عام. وتم إعداد مرحلة التقييم للتأكد من اكتساب الطلاب الفهم اللازم فيما يتعلق بالعوامل التي تؤثر في الأعمال التجارية.