
مسقط -
لا أحد ينكر العمل الكبير والجهود المبذولة من قبل المســــــؤولين في رابطة دوري المحــــــترفين والتي ومنذ إشــــــهارها يعــــمل القائمون عليها على كل ما من شأنه بذل المزيد من الجهد لتطوير العمل، وتقديم خبرات تصب في مصلحة كرة القدم العمانية.
وقد شهدت الفترة الفائتة العديد من حلقات العمل والاجتماعات التي نظمتها رابطة دوري المحترفين شملت كل جوانب اللعبة والمهتمين بالشأن الرياضي، بالإضافة للزيارات التي قامت بها للأندية لتقديم شرح تفصيلي لآلية استخدام النظام الجديد في تسجيل اللاعبين.
ومنذ إشهار الرابطة أخذ المعنيون والمسؤولون فيها على عاتقهم تطوير العمل وتجويده لما فيه تطور كرة القدم العمانية، وفي هذا الموسم تحديداً كانت هناك جهود كبيرة في انطلاق جميع المسابقات في المواعيد التي جرى تحديدها مسبقاً وفق روزنامة معدة لهذا الشأن، والعمل بروح الفريق الواحد، والسلاسة في التطبيق من خلال تسجيل جميع اللاعبين سواء مع الفريق الأول أو الفرق السنية.
كل هذا جعل المتابع للشأن الرياضي يشعر بمدى الجهد والعطاء المقدم من قبل المعنيين بالأمر في رابطة دوري المحترفين، ويكون هذا الجهد والعطاء محل تقدير من الجميع، مع إيمان العاملين بالرابطة أن كل ذلك العمل والنجاح لن يتحقق إلا بتظافر الجهود وتعاون الجميع من أندية ورابطة واتحاد من أجل أن تصل سفينة كرة القدم العمانية إلى بر الأمان، وأن الأخطاء في مثل هذا العمل الكبير والمتواصل واردة ولكن يبقى أن الجميع يعمل على تلافيها وتصحيحها والاستفادة منها من أجل تقويم العمل وتطويره. في الأسطر المقبلة تحدث مجموعة من رؤساء الأندية والإداريين والنقاد عن عمل الرابطة والجهود التي يبذلها القائمون عليها، مع توجيه بعض الملاحظات على هذا العمل للمصلحة العامة، ولتطوير كرة القدم العمانية التي تطورها ونجاحها مسؤولية الجميع.
كلمة حق
رئيس نادي صحار حمدان الشيراوي، تحدث عن عمل رابطة دوري المحترفين والجهد المــــــبذول من قبلها قائلاً: «كلمة حق يجب أن تقال في حق الإخــــــوة العاملين في رابطة دوري المحترفين، نظير الجهد الذي يبذلونه لتطوير العمل في الرابطة»، وأضاف الشيراوي: «هنا أتوجه بالشكر الجزيل للأخ العزيز هشام العدواني المدير التنفيذي للرابطة وبقية الإخوة العاملين معه على جهودهم الطيبة وإخلاصهم في عملهم، وهذا ما لمسناه حقيقة منذ تولي الأخ هشام مهام عمله، فهناك عمل وتفانٍ وجهد ومواصلة لهذه الجهود، فلهم منا كل الشكر والتقدير على هذه الجهود، ونتمنى أن يكون هناك تعاون من الجميع من أجل مصلحة كرة القدم العمانية».
جهود جبارة
نائب رئيس نادي بهلاء حمود العطابي، أثنى على عمل الرابطة فقال: «جهود جبارة تبذل من قبل العاملين في الرابطة خلال قيامهم بتسجيل اللاعبين في الأندية، والتعامل راقٍ من قبلهم في هذا الأمر، وهذا ليس مدحاً فيهم بل هو واقع ملموس وجدناه ولمسناه عن قرب من خلال تواصلنا معهم ومساعدتهم للأندية في تذليل كل الصعوبات لنرى رياضتنا العمانية في نجاح وتطور دائم».
فريق عمل
محلل برنامج الدكة سيف الجابري تحدث عن دور الرابطة واصفاً إياه بأنه دور تنفيذي، وأضاف: «يبقى عمل الرابطة عبارة عن تكاتف للجهود ضـــــمن فريق العمل، وأنا كلي ثقة بالرابطة وتأتي هـــــذه الثقة من ثقتي بمدير الرابطة هشام العدواني ومعرفتي الشخصية به، فهو قائد للمجموعة ورجل ميداني ورجل إداري ومتمكن وابن الكرة، ومر بتجارب عديدة من خلال الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية والبداية في نادي السويق في محطته الأولى؛ لذلك أنا على ثقة أنه سيقوم بتطوير العمل في الرابطة».
صلاحيات أكبر
ويضيف الجابري: «تبقى الرابطة فريق عمل فمتى ما أعطيت الرابطة صلاحيات أكثر سيبرز دورها أكثر، ولا أحد يتدخل في عملها، وفي اعتقادي الشخصي أننا في هذا الموسم مع إصرار الاتحاد على إقامة الدوري في التوقيت الذي جرى تحديده مسبقاً يعدُّ هذا الأمر أول نجاح وأول قوة استمدتها الرابطة، وعلى ما يبدو كان دور هشام العدواني كبيراً في هذا الأمر، واستمرار الرابطة على العناوين والروزنامة التي جرى تحديدها مسبقاً وليس كما تريده الأندية في التأجيل كما حدث في المواسم الفائتة، وكان دور الرابطة وقوتها نابعاً من قوة شخصية مديرها التنفيذي هشام العدواني».
شفافية المواقف
وحول الأمنيات التي يتمنى الشارع الرياضي من الرابطة تحـــــقيقها، أكد الجابري على أهمية قيام الرابطة بالتعامل بشـــــــفافية في كل موقف، بمعنى إذا حدث خطأ في يوم ما يجب أن يكون هناك توضيح من الاتحاد.
ويقول إن هناك خطأ حدث، وإذا كان الخطأ ضمن مسؤولية الرابطة يجب أن تخرج وتقول لنا الحقيقة أو الخطأ المرتكب، فنجاح الرابطة يكون في الشفافية التامة أمام الشارع الرياضي».
ويختم سيف الجابري حديثه قائلاً: «يملك المدير التنفيذي في الرابطة هشام العدواني من الذكاء والحنكة والتعامل الجيد مقومات تمكنه من إدارة المواقف وتهدئتها من قبل الأندية».
خلية نحل
مدير فريق نادي سمائل خلفان المجيزي، يؤكد على النظام المعمول به في الرابطة وجودته وتنفيذ العاملين فيه بكل جدية وهمة ونشاط، وهذا الأمر انعكس بشكل إيجابي على العمل الإداري في الرابطة، وكان عاملاً مساعداً للأندية أيضاً في ضرورة الالتزام بهذه الأنظمة لما لها من آثار إيجابية وفوائد تعود على جودة العمل في الأندية نفسها»، ويضيف المجيزي: «كل ذلك بلا أدنى شك هو ثــــمرة تعاون بنَّاء بين الرابطة والأندية للمصلحة العامة لكرة القدم العمانية، وهم يبذلون جهداً كبيراً عن طريق وسائل الاتصال المختلفة، وكانوا يكثفون من هذه الوسائل من أجل سهولة العمل».