
متابعة: سعيد الهنداسي
بمشاركة أكثر من 200 فتاة من طالبات الجامعات والكليات وأصحاب المبادرات ونساء الولاية البارزات نظمت جمعية المرأة العمانية بشناص أمسية سفيرات شناص (نحو رؤية جديدة لخدمة المجتمع)، احتضنت العديد من الأنشطة لإعادة بلورة رؤية جديدة للعمل المجتمعي، اشتملت الأمسية على حلقة نقاشية بعنوان رمسة، في حين أدارت الحلقة الشيماء العبرية بمشاركة د.فاطمة البحرانية رئيسة الطبية التطوعي وفاطمة درويش البلوشية عضوة في العديد من اللجان بمحافظة الباطنة شمال والمنسقة العامة للجان جمعية المرأة العمانية بشناص حيث كان الحديث عن المهارات ودورها في تطوير العمل المجتمعي، كما تم تنفيذ حلقة عمل بعنوان صناعة المبادرات المجتمعية من تقديم فاطمة العبرية والتي اشتملت على مجموعة من الأنشطة التدريبية وتم تصميم 17 مبادرة مجتمعية تم اختيار 4 مبادرات متميزة وتكريمها، كما اشتملت الأمسية على معرض مصاحب لرائدات مجتمع داعمات لأمسية سفيرات شناص بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الترفيهية المصاحبة للأمسية.
أفكار مشتركة
وقد عبرت المكرمة د.عائشة الوشاحية عن سعادتها للمشاركة في هذه الأمسية التي سعت إلى تفعيل دور ومشاركة الطاقات النسائية في الولاية في أنشطة جمعية المرأة، حيث ركزت الأمسية على دعم المساهمة التطوعية من جانب نساء الولاية وذلك بطرح رؤى وأفكار مشتركة ساهمت بها الحاضرات، وكان تفاعل المشاركات في مناقشة وطرح آرائهن وتطلعاتهن إيجابياً ومتميزاً بحيث قمن بتصميم عدد من المبادرات ذات الطموحات المبدعة.
صورة مشرقة
وأضافت الوشاحية: أرى أن النتائج الطيبة في هذه الأمسية جاءت بفعل الجهود المخلصة التي بذلتها منظمات الأمسية وإدارة الجمعية وكوادرها المبدعة حيث سعين جميعا إلى جذب كافة القطاعات النسوية بالولاية واستشراف صورة مشرقة لمبادرات مبدعة تخدم المجتمع، وقد تحقق ذلك من خلال حلقة نقاش متميزة وحلقة عمل مبدعة ومثيرة للحماس مما أسهم في النهاية بالخروج بعدد من المبادرات المتميزة التي تهدف الجمعية إلى تبنيها وتقديمها إلى المجتمع لتكون شعلة تضيء طريق جميع المواطنين وسكان الولاية نحو رؤية مبتكرة للعمل التطوعي في خدمة المجتمع.. أتمنى التوفيق لكل هذه المبادرات وكلي ثقة أننا سنراها قريبا على أرض الواقع وفي حيز التطبيق.
إبداع في الفكرة
من جانبها تحدثت عائشة العبرية والتي عبرت عن الأمسية بقولها سفيرات شناص إبداع في الفكرة وابتكار في التنفيذ وروعة في النتائج، وتوفيق جيد في اختيار المسمى الباهر الذي استقطب أعداداً غفيرة من نساء شناص وفتياتها المتعطشات للمعرفة الشغوفات بحب التطوير والتجديد والتقدم.
وأضافت العبرية: «كانت فكرةً مذهلة من بنات وحي مفكرات رائدات نذرن حياتهن لخدمة العلم والمعرفة وتقديمها واضحة جلية لبنات جنسها على حد سواء».
حلقة تدريبية
هذا وضمت الأمسية كذلك حلقة تدريبية قدمتها فاطمة العبرية التي استطاعت بإبداعها وتميزها أن تجسد تلك الفكرة إلى واقع، وأن تؤطرها ضمن معطيات ونتائج ودراسات لكي تكون سهلة وواضحة للجميع، حيث قدمت فيها أساسيات صناعة الفكرة والمبادرة التي من شأنها أن ترتقي بالمجتمع إلى مستوى راقٍ من العيش تحت ظل قوانين تسودها المرونة والتلاؤم التام مع ما يريده الفرد ليعيش سعيدا، وقد جندت فاطمة كل طاقاتها في سبيل إيصال فكرتها الرائعة إلى أكبر عدد من الناس.
اكتشاف المواهب
ولإيضاح مدى استفادة المشاركات في الحلقة والندوة بشكل عام منها. تحدثت موزة العمرية عن أهمية الأمسية في ملامسة الفتيات والنساء في الولاية وأهمية مخرجاتها قائلة: إن أمسية سفيرات شناص جمعت المواهب والإبداعات والقدرات، وكانت حجر أساس في اكتشاف المواهب والإمكانات الموجودة لدى فتيات ونساء الولاية للاستمرار في طريق بذر بذور الارتقاء بقدرات الفتيات، وتمكين الفتيات بالولاية بالاستفادة من الإمكانات التي تمتلكها المرأة وبذر بذور العمل التطوعي والتطوير في المجتمع.
الجدير بالذكر أن الفكرة انطلقت من أرض ساحة الجمعية العمانية بشناص التي تحتضن بين جنباتها قلوباً حانية معطاءة تقدم دون مقابل، وتجسدت في قلوب معلمات الولاية وموظفاتها وكثير من فئات المجتمع في شتى مجالاته، ونشير بالبنان هنا إلى مؤسسات ذلك الصرح الشامخ كأمثال آمنة الشرقية ومريم البدواوية وفاطمة البلوشية.