بتكامل الطاقتين التقليدية والمتجددة "النفط الثقيل" يرسم خارطة المستقبل

مؤشر الأربعاء ٠٥/سبتمبر/٢٠١٨ ٠٣:١٨ ص
بتكامل الطاقتين التقليدية والمتجددة
"النفط الثقيل" يرسم خارطة المستقبل

مسقط - ش
انعقد مؤتمر ومعرض النفط الثقيل العالمي في يومه الثاني بمشاركة أكثر من 3000 خبير ومتخصص دولي لمناقشة الفرص والتحديات في سلسلة قيمة قطاع النفط الثقيل.
وتُعد نسخة عام 2018 من المؤتمر هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط والذي يحتضنها مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض في العاصمة مسقط، كما تشكل إحدى أكبر الفعاليات التي تستقطب رواد وصناع القرار في قطاع النفط الثقيل من جميع أنحاء العالم.
وخلال المؤتمر الاستراتيجي المقام ضمن جدول الأعمال، انعقدت أربعة جلسات تفاعلية كانت أولها بعنوان "مشاريع استكشاف وإنتاج النفط الثقيل: تغيير استراتيجيات الأعمال وتحقيق نتائج مستدامة"، وأدارها مدير مركز تطوير الحقول لدى شركة تنمية نفط عُمان جنيد محي الدين غلام.
وتضمنت قائمة المتحدثين كل من نائب رئيس العمليات لدى شركة أوكسيدنتال عُمان عدنان اللواتي، ونائب رئيس تطوير المشاريع لدى جلاس بوينت سولار مروان الشعار، ومدير التطوير في الشرق الأوسط (النفط والغاز والبتروكيماويات) بشركة موت ماكدونالد براكاش بردساني، ومدير هندسة المكامن بشركة بايكر هيوز د. إسماعيل مصطفى.
وصرح الشعار: "نؤمن بأهمية التكامل المتزايد بين مصادر الطاقتين التقليدية والمتجددة وهو الأمر الذي يتيح لمنتجي النفط الكثير من المزايا والفرص، حيث تُعد الجوانب الاقتصادية المحرك الأساسي لجهود استخدام الطاقة المتجددة في عمليات استخراج النفط إضافة إلى كونها صديقة للبيئة".
ومن جانبه، قال بردساني: "سيلعب تكامل تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط ومصادر الطاقة المتجددة دوراً مهماً في مستقبل تحول قطاع الطاقة وسيلبي الطلب المتنامي الذي سينتج عن الزيادة السكانية المتوقعة خلال العقدين المقبلين. وبالطبع لن يكون هناك اعتماداً مطلقاً على أحد مصادر الطاقة فقط بل سيحدث التنوع والاندماج بالمستقبل وسنرى تكاملاً حقيقياً بين النفط، والغاز، والفحم، والطاقة المتجددة".
وقال إسماعيل مصطفى، من شركة بايكر هيوز: "تشهد التقنيات تطوراً كبيراً وملحوظاً. ولذا فدورنا هو مواكبة هذه التطورات وتطبيقها، حيث إنها سيكون لها دوراً كبيراً وفاعلاً في قطاع إنتاج النفط الثقيل البحري".
كما ناقش الحضور عدداً من المواضيع التي تضمنت الأبحاث والتطوير، والتحليلات الميدانية، وتأثير القرارات العالمية على قطاع النفط الثقيل.
وقال خبير الاقتصاد لدى الشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب) مصطفى أنصاري: "تبذل الدول في منطقة الشرق الأوسط جهودها لمواكبة التغييرات التي تطرأ على الاقتصاد العالمي والتنويع الجاري على صعيدي الطلب المتنامي وخطط التوريد".
وعلى صعيد أخر، ناقش الحضور في المؤتمر التقني على عددٍ من المواضيع المهمة مثل الابتكار، والاستخلاص المعزز للنفط، وإدارة البيانات وإنترنت الأشياء، وإدارة المكامن، وعمليات الشق السفلي.
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر في يومه الثالث جلسات حوارية تتراوح مدتها بين 20 و90 دقيقة برئاسة عبد العظيم معرفي، باحث أول في مركز أبحاث البترول التابع لمعهد الكويت للأبحاث العلمية، وأوليفر غارنير، معماري الاستخلاص المعزز للنفط بشركة توتال إس إيه، وباسكوالي كابوشيو، مدير الأبحاث والابتكار التقني للإكمال وتعزيز الإنتاج بشركة إيني، وإيريك سيللمان، رئيس الإنتاج في شركة شلمبجير، إضافة إلى إكينجمين لي، مهندس المكامن في شركة بترو-تشينا ليمتد وغيرهم الكثيرين.
ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى الخامس من شهر سبتمبر الجاري حيث يشهد استعراض أفضل التقنيات والمنتجات والخدمات في قطاع النفط الثقيل من قبل عددٍ من شركات النفط الوطنية، وشركات النفط الدولية وموفري الخدمات التقنية.